سورية والعرب والمواجهة الاخيرة

حجم الخط
0

المشكلة في البلاد العربية هي أن ثلاثة أرباعها متخاذلة ولا تريد مواجهة إسرائيل، بل إنها تعمل ضد من يحاول أن يحارب الصهاينة، وقد رأينا كيف تصرفت السعودية مع المقاومة الفلسطينية، حيث قطعت عنهم الإمدادات كلها، وقد رأينا كيف تصرفت السعودية وغيرها مع المقاومة اللبنانية، حيث وصفتها بالمغامرة، خلال حرب تموز من العام الفائت التي إستبسلت فيها المقاومة اللبنانية أحسن إستبسال. أما الربع الباقي فإن كلهم ليسوا مستعدين لحرب مع الصهاينة، ولكنهم علي الأقل فإنهم لا يعملون ضد المقاومة مثل بقية الدول العربية الأخري. إن سورية هو البلد العربي الذي علي إستعداد دائم لإسترجاع الحقوق العربية والإسلامية ومن ثم فإنه لم يهادن بل كان دائماً يساعد كل المقاومات العربية منها والإسلامية. كما أن سورية وبمعرفتها بالنظم العربية المتخاذلة فقد كانت تعلم أنها هي الوحيدة التي تواجه أعداء الأمة، لذلك فقد كانت كل هذه السنوات تعمل علي تسليح وتدريب جيشها حتي تكون مستعدة للحرب. نقول ان حركة حماس والجهاد وحزب الله وسورية وإيران ليسوا العراق الوحيد الذي تآمر عليه معظم اشقائه بل هم رجال صادقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قتل ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. علي الشعوب العربية اليوم أن تكون في قلب المعركة لأنها المعركة الأخيرة، فأما أن تتحرر الشعوب العربية من التبعية لأمريكا وأنظمتها الديكتاتورية في المنطقة، وأما أن تبقي هذه الشعوب كالأنعام بل أضل سبيلا.

خضر خليلرسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية