دمشق – يو بي اي: كشفت رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة الدكتورة إنصاف حمد عن وجود مشكلة سكانية باتت تشكل عبئاً على التنمية في بلادها من خلال زيادة السكان السنوية والتي تبلغ 600 ألف نسمة سنوياً، لتضع سورية بين الدول الأعلى في معدلات النمو في العالم.
ونقلت صحيفة (الوطن) السورية الخاصة عن حمد خلال ورشة عمل حول السياسات والبرامج السكانية أقيمت في مدينة حمص ‘أن التعامل مع المشكلة يتم بإيجاد الحلول وفق توجيه صارم ووضع تصورات على طاولة البحث ومناقشة الرؤى’. وقالت مصدر في الهيئة السورية ليونايتد برس انترناشونال ‘ان الهيئة تقوم بجولة في جميع المحافظات السورية لعرض ومناقشة المخطط الاولي للسياسة السكانية في سورية وتحديد أولويات عمل اللجان الفرعية للسكان’. وكشف المصدر ان ‘معدلات النمو السكانية تبلغ (2.45′) والتي تقدر سنويا زيادة عدد سكان سورية بحدود 600 الف نسمة، طبقاً لمؤشرات المكتب المركزي للإحصاء والذي أوضح ان عدد سكان سورية زاد عن 23 مليون نسمة خلال العام الماضي’. وتدعو حمد خلال جولتها الى ‘ضبط ارتفاع معدلات النمو وأهمية التعليم كعامل أساسي في انخفاض المعدلات وإمكانيات تعديل التشريعات والأنظمة والقوانين المساهمة في معالجة القضايا السكانية وتأمين الموارد المائية والمادية اللازمة’. وبلغ عدد سكان سورية المسجلين في سجلات الأحوال المدنية مع بداية 2009 نحو23.027 مليون نسمة منهم 11.567 مليون ذكورا و11.460 مليون إناثا. وجاء في بيانات للمكتب المركزي للإحصاء التي صدرت مطلع العام الجاري أن عدد السكان المقيمين في سورية بلغ في بداية كانون الثاني/يناير 2009 نحو 19.880 مليون نسمة منهم 10.162 ملايين ذكورا و9.718 ملايين إناثا فيما قدر عدد السكان المقيمين حتى نهاية العام نفسه بنحو20.367 مليون نسمة منهم10.408 ملايين ذكورا و9.959 ملايين إناثا.