بيرن ـ يو بي اي: أعلنت سويسرا امس الأربعاء أنها استردت مبلغ 1.5 مليون فرنك سويسري (1.8 مليون دولار) كانت قد وضعتها في حساب ألماني لصالح ليبيا، بعد تسوية توصلت إليها مع نظام العقيد معمر القذافي عام 2010، للتعويض عن نشر صور لنجله هنيبعل كشرط للإفراج عن المواطن السويسري ماكس غولدي الذي كانت تحتجزه ليبيا.
وأصدرت وزارة الخارجية السويسرية بياناً قالت فيه إنها خلال الأشهر الأخيرة تدخلت لدى وزارة الخارجية الألمانية لاسترداد الأموال، وقد تطرقت الرئيسة السويسرية ميشلين كالمي راي في لقائها مع وزير الخارجية الألمانية غويدو فيستيرفيله لهذا الموضوع.
وأضاف البيان ‘بفضل التعاون الممتاز بين وزارة الخارجية السويسرية ووزارة الخارجية الألمانية، تمكنت سويسرامن استرداد المبلغ الذي دفعته عام 2010 إلى ليبيا كتعويض’. وكانت ليبيا قد قدمت شكوى أمام محكمة في جنيف بعد نشر صور التقطتها الشرطة لهنيبعل القذافي، وقد اضطرت سويسرا إلى دفع تعويض لتغطية تكاليف المحاكمة والمحامين في حال لم تتمكن السلطات في جنيف من العثور على المذنب ومعاقبته.
وكان ذلك شرطاً للإفراج عن المواطن السويسري ماكس غولدي في حزيران/يونيو 2010، وقد تم دفع مبلغ 1.5 مليون فرنك سويسري في حساب تم تجميده حالياً في ألمانيا.
وقد أعيد المبلغ لحساب سويسري في 6 حزيران/يونيو.
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة فرضا عقوبات على نظام القذافي شمل تجميد أصول ومنع من السفر.
وكانت الحكومة السويسرية قررت الاثنين مقاضاة النظام الليبي بتهمة احتجاز على خلفية قضية احتجاز السويسريين رشيد حمداني وماكس غولدي في العام 2009. يشار إلى أن السلطات الليبية كانت احتجزت المواطنين السويسريين رشيد حمداني وماكس غولدي عام 2009 بعدما أوقفت السلطات السويسرية هنيبعل نجل الزعيم معمر القذافي وزوجته لاتهامهما بالاعتداء على خادميهما.
وقد أفرجت ليبيا عن حمداني في شباط /فبراير2010 وسمحت له بمغادرة البلاد، فيما سمحت برحيل غولدي في حزيران/يونيو 2010.