سويسرا تمنع عالم دين سعوديا من دخول اراضيها

حجم الخط
0

اتهمته بانه وهابي.. اصولي.. مقرب من اسامة بن لادن

الرياض ـ يو بي آي: اصدر مكتب الشرطة الفدرالي بوزارة العدل السويسرية قراراً يحظر علي الشيخ سلمان بن فهد العودة، المشرف العام علي مؤسسة (الاسلام اليوم)، الدخول الي الاراضي السويسرية، واتهمته بانه وهابي، اصولي، مقرب من اسامة بن لادن.

وورد قرار حظر الدخول الصادر من المكتب الفدرالي للشرطة في بيرن بالاتحاد السويسري علي موقع الاسلامي اليوم. وقالت وزارة العدل السويسرية في خطاب عن طريق السفارة السويسرية بالرياض ان سلمان بن فهد العودة شيخٌ ذو نفوذ عالَميّ، وواحدٌ من كبار النافذين لدي التيار الاسلامي الاصولي للوهابية بالمملكة العربية السعودية، وهو مرافق مقرب لاسامة بن لادن، وسُجن في السعودية، لافكاره المتطرفة من عام 1994 ولغاية 1999، وما زال يتابع منذ سجنه الدعوة في كتاباته الي الجهاد المسلَّح ضد الامم الغربية الكافرة.

وقالت السلطات السويسرية انه يجب تجنب السماح للدعاة الاسلاميين بنشر افكارهم المتطرفة الداعية الي العنف والحقد في سويسرا.

وهددت السلطات السويسرية الشيخ سلمان العودة في حال خرقه للقرار بالسجن لمدة تصل الي ستة اشهر، او غرامة مالية قد تصل الي عشرة آلاف فرنك سويسري.

وتلقي العودة دعوةً من رئيس رابطة مسلمي سويسرا، عادل الماجري لحضور الملتقي السنوي السادس عشر لرابطة مسلمي سويسرا، والذي ينعقد بين 11 و13 الشهر الحالي تحت عنوان (مسلمو سويسرا وتحديات المواطنة الفاعلة)، وكان من المقرر ان يشارك فيه العودة، الا ان السلطات السويسرية منعته من الدخول.

ويعتزم العودة رفع دعوي قضائية علي السلطات السويسرية التي اصدرت قرار حظر دخوله اراضيها، مؤكداً انه سيتولّي القضية محاميان دوليان، للطعن في قرار وزارة العدل السويسرية التي اعتمدت علي معلومات ملفقة اعدتها قويً صهيونية متطرفة.

يذكر ان العودة زار المملكة المتحدة مشاركاً في مؤتمر قناة الاسلام بلندن، الذي حضره اكثر من 40 الف شخص من مختلف الاعراق والثقافات في بريطانيا.

ويعرف العودة بخطابه المعتدل ودعوته للاقليات المسلمة في البلاد الغربية بالتعايش المحافظ، والاندماج الذي لا تضيع معه الهوية الاسلامية، كما انه مع استقلال الدول الاسلامية التي تقع تحت سلطة الاحتلال الاجنبي، ويؤيد وبكل قوة المقاومة الوطنية الشريفة التي تحارب المحتل، في العراق، وفلسطين، ويرفض كل اشكال العنف والارهاب التي تقع في البلدان الاسلامية، وحتي في البلاد الغربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية