سيارة برمائية تغوص في البحر عند الحاجة

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: تتحقق تدريجياً الأفكار التي كانت في الأمس القريب ضرباً من المستحيل ولا تُرى إلا في أفلام الخيال العلمي، حيث تتسابق الشركات الكبرى على ابتكار أحدث ما توصل له عقل الإنسان وجعله في متناول أيدي الناس، ومن بين ذلك أحدث الصرعات في عالم السيارات مما لم يكن يخطر في بال الناس سابقاً.

وأعلن إلون موسك مؤسس شركة “تسلا” التي تنفرد بإنتاج أحدث أنواع السيارات الكهربائية في العالم، أن شركته تعمل على تطوير سيارة قادرة على الغوص شبيهة بسيارات أفلام جيمس بوند.

وحسب تقرير لموقع “بزنس إنسايدر” الأمريكي فإن مشروع المركبة التي تعمل عليها “تسلا” سيعتمد على فكرة “السيارة الغواصة” التي ظهرت في فيلم جيمس بوند “The Spy who Loved Me” الذي اشتهر في سبعينيات القرن الماضي.

وفي اجتماع مع مطوري الشركة قال مؤسسها إيلون موسك “إنه لأمر مذهل أن نتحدث عن هذا المشروع. لقد طورنا بالفعل تصميم السيارة الغواصة”.

وأشار إلى أن سوق هذا النوع من المركبات قد تكون محدودة، لكنها مليئة بالإثارة، لذا ستعمل شركته على صنع نموذج واحد منها للعرض حاليا.

ومن المتوقع أن تكشف “تسلا” قريبا عن العديد من المركبات المتطورة، والتي من بينها ستكون سيارة “بيك آب” كهربائية، سعرها 50 ألف دولار تقريباً.

وفكرة السيارة البرمائية ليست جديدة، حيث سبق إليها مخترع أمريكي مولع بالسيارات والقوارب السريعة قبل سنوات، وتمكن من صناعة سيارة “برمائية” كانت حلما بالنسبة له يمكن قيادتها على اليابسة والبحر في آن معا.

وتمكن ديف مارش عام 2006 من صنع سيارته التي أطلق عليها اسم “فايتون” وهي كلمة إنكليزية تعني “الثعبان الكبير”، والتي يقول إن سائقها يمكن أن يقودها في البحر بنفس السرعة على الطرق المفتوحة، حسب ما نقلت عنه شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وبدأ مارش المولود في كاليفورنيا هوايته عام 1976 عندما كان يملك ورشة لإصلاح القوارب في مدينة “فاونتن فالي” في ولايته قبل أن تأخذه “الصنعة” إلى التفكير في إنتاج سيارته الحلم.

ويقول: “في التسعينيات تمكن كثيرون من صنع سيارات برمائية، لكنها كانت تطفو فقط في الماء، وما أردته أنا، هو أن أصنع سيارة تسير على الماء بنفس السرعة التي تسير بها في الطرقات”.

ويزعم مارش إن سيارته “فايتون” أسرع سيارة برمائية في العالم، قائلا إن سرعتها تصل 60 ميلا (96.6 كيلومتر) في الساعة على سطح الماء، بينما يمكنها أن تبلغ تلك السرعة على اليابسة خلال 12 ثانية فقط، مع استخدامه محرك “كورفيت”.

وبينما تُخطط “تيسلا” لابتكار “سيارة برمائية” فان شركات أخرى تنشغل في ابتكار سيارات طائرة من أجل إحداث تحول في عالم النقل والمواصلات، حيث أعلنت شركة “تيرافوجيا” الأمريكية العام الماضي أنها تعمل على إنتاج أول سيارة طائرة في العالم، وأطلقت عليها اسم “تيرافوجيا ترانزيشن”.

وأفادت شبكة “فوكس نيوز” أن الشركة ستبدأ خلال العام الحالي تسليم السيارة الطائرة للمشترين، وهي تتكون من مقعدين، ويمكنها التحول من سيارة إلى طائرة في غضون أقل من دقيقة، كونها مصممة للحركة بسرعة تصل إلى 100 كيلو متر في الساعة، كما أنها مزودة بنظام دفع يمنحها طاقة إضافية تتيح لها الانطلاق إلى حالة الطيران على نحو سريع، وأما في حالة الحركة على الأرض فتسير باستخدام محرك هجين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية