لندن- “القدس العربي”:
أثارت سيدة مصرية الجدل على مواقع التواصل، بعد أن وجهت شتائم لضابط شرطة في إحدى المحاكم، ونزعت الرتبة العسكرية عن كتفيه.
وطلب ضابط الشرطة من السيدة الحصول على بطاقة عملها حينما حاولت استخدام هاتفها في التصوير داخل المحكمة، فرفضت قائلة: “أنا عضو أمم متحدة”، ومع احتداد وتيرة الكلام بينهما أخذ هاتفها فنزعت رتبته العسكرية في المقابل.
ودارت تساؤلات حول هوية السيدة التي ظهرت في الفيديو، والأسباب الكامنة وراء الواقعة ومكان حدوثها. ومع الانتشار الواسع للفيديو بدأت الجهات القضائية في مصر في كشف تفاصيل ما جرى.
وقالت هيئة النيابة الإدارية المصرية، في بيان، إن السيدة عضو في الهيئة، وأن الواقعة جرت بمحكمة مصر الجديدة، وأعلنت عن تكليف رئيس الهيئة المستشار عصام المنشاوى، إدارة التفتيش بالنيابة الإدارية بالتحقيق في الأمر.
ومساء الاثنين، سردت النيابة العامة المصرية، في بيان، تفاصيل ما دار في التحقيقات، قائلة إن الضابط المُتعدى عليه ذكر أن السيدة كانت تُصوِّر بهاتفها الجوال بعض الموظفين بالمحكمة أثناء تأدية عملهم، وعندما طالبها بالتوقف تعدت عليه، فتحفَّظَ عليها.
ولفت البيان أنه تبين أن السيدة عضو بهيئة النيابة الإدارية. وأنكرت السيدة خلال التحقيقات، اتهامها بالتعدي على الضابط، قائلة إنها تواجدت بالمحكمة لتقديم شكوى عن فقدها مبلغاً ماليًاً من حساب بنكيٍّ فالتقت الضابطَ، زاعمة أنه افتعل معها مُشادَّة كلامية، ونزع منها هاتفها عنوة، وتحفَّظَ عليها، فدافعت عن نفسها على النحو الظاهر بالمقطع المتداول.
وأضافت النيابة العامة أن ارتأت إخلاءَ سبيل المتهمة إذا سددت ضماناً مالياً قدره 2000 جنيه (126 دولارا)، بعدما علمت من جهة عملها أنها “تعاني من ظروف صحية نفسية”.
وفي وقت لاحق، ذكرت وسائل إعلام محلية أن السيدة تم احتجازها بعد عجزها عن سداد الكفالة، بينما قالت تقارير إخبارية أخرى إنها رفضت دفع المبلغ.
ودفع ترديد السيدة لعبارة “أنا عضو أمم متحدة” مكتب المنظمة في مصر إلى إصدار بيان، قائلا إن “أسرة الأمم المتحدة ترفض أي تجاوز يتم باسمها مؤكدة أنه وبموجب ميثاق الأمم المتحدة لا توجد امتيازات أو حصانات تعفي موظفي الأمم المتحدة من مراعاة القوانين وأنظمة الدولة التي يوجدون فيها”.
وأهابت الأمم المتحدة بالجميع بضرورة اتباع الإجراءات الوقائية المتبعة للحد من انتشار وباء كورونا، بما فيها ارتداء الكمامات في الأماكن العامة، في إشارة إلى ما ذكره البعض حول أن سبب حدوث الاشتباك بين السيدة والضابط هو رفضها ارتداء قناع الوجه.
بيان توضيحي من أسرة #الأمم_المتحدة بشأن الفيديو المتداول حالياً لسيدة تدعي انتمائها للأمم المتحدة أثناء تعديها على ضابط شرطة خلال تأدية عمله◀️https://t.co/alYQzySglZ pic.twitter.com/vLz6SXOdAe
— United Nations Egypt (@UNEgypt) August 31, 2020
ترفض #أسرة_الأمم المتحدة أي تجاوز يتم باسمها مؤكدة أنه وبموجب ميثاق الأمم المتحدة لا توجد امتيازات أو حصانات تعفي موظفي الأمم المتحدة من مراعاة القوانين وأنظمة الدولة التي يوجدون فيها. https://t.co/alYQzySglZ
— United Nations Egypt (@UNEgypt) August 31, 2020
ليه تخرج بكفاله دي تجاوزت بالسب والقذف وبالايدي علي ظابط الشرطه وليه تاخد المحمول كان يجب التحفظ عليها وعلي الموبايل علشان نعرف بتصور المحكمه ليه ولمين
— محمد باشا العاصي (@RsF3skKqMlXSSg3) August 31, 2020
https://twitter.com/kholoudfree3/status/1300578200049741824
هي تعاني من حالة نفسية سيئة لذا فالاولى ان يتم علاجها في احد المصحات العقلية وبعد ما ربنا يشفي نفسيتها تتحاكم بتهمة التعدي والسب على ضابط شرطة. الضابط كان عاقل ومحترم ومش عارف ازاي مسك اعصابة. المجنون يتعالج ويرتمي في السجن. تحية للضابط المحترم وتحيامصر
— Hossam Al-Gohary (@forinnote4) August 31, 2020