بعض العرب خاصة من الذين يسمون انفسهم بمحللين وكتاب استراتيجيين مهرة جمهوريين اكثر من الجمهوريين في امريكا نفسها، واحيانا بوشيين اكثر من بوش نفسه بالوقت الذي لم يسلم بوش حتي من شتيمة الاصنام والحيوان والانسان.
عندما اكد هنري سيغمان مدير مشروع امريكا والشرق الاوسط في نيويورك والمعروف والمعارض اللدود لغزو العراق ان خطايا الرئيس الصغير بوش وما ارتكبه من حماقات اضرت بسمعة الشعب الامريكي وقواته المسلحة كما ستكلف حزبه الجمهوري ابشع الخسائر الذي لم يشهد لها مثيل منذ ولادة واستقلال امريكا من الاستعمار الانكليزي وسيبقي اسم بوش الصغير بمثابة لعنة ابدية لذلك الحزب العريق الذي لوثته سمعة بوش وحماقاته واخفاقاته الكثيرة والتي لم تشهد لها امريكا مثيلا من قبل بالاضافة الي ذلك الرئيس توني بلير المطرود جراء تعاونه مع بوش ايضا. ان مواقف السيد هنري سيغمان الامريكي التي هي بطبيعة الحال اكثر صدقا واكثر انتقادا لامريكا من مواقف بعض العرب المشينة والتي لا تزال تؤيد مواقف وخزعبلات ذلك الرئيس الاجدب، وهذا علي رأي الساسة الامريكيين وشعوب الارض مجتمعة.
نتيجة ما يجري من كوارث في العراق وافغانستان ليس بحق الشعب العراقي او الشعب الافغاني بل ما يعاني منه الجيش والجنود الامريكيون من كوارث ايضا حيث يسقط يوميا عشرات القتلي وربما المئات من الجرحي الاموات ايضا كل هذا وعلي رأي السيد سيغمان مدير المشروع الامريكي في الشرق الاوسط كل هذا نتيجة (صرع) الرئيس الاجذب بوش، الذي لا يزال يدعي ويكابر ويهرب من الواقع ويدعي وبكل وقاحة وجهل ان العراق (صدام) كان يهدد امن امريكا وهذا (الادعاء الرخيص لاكبر رئيس) جاهل لم يكن في افضل اوضاع العراق.. وكيف اذا كان محاصرا (من الصهاينة والعرب علي حد سواء؟). من هنا يقول السيد هنري الامريكي والاعلامي والصحافي الذي يتقلب كما يتقلب المتقلبون من العربان والعجيان والمنافقين يقول كوني امريكيا مخلصا لبلادي وجيشي الذي يحرق في العراق لا مبرر لبوش ولا لامريكا من غزو واحتلال العراق فقد صنع بوش هناك الارهاب وحول العراق الي ساحة خصبة للكوارث ودمر العراق والذي يصعب بناؤه واستقراره ولو ارسل الجيوش الامريكية التي ستكون وقودا للمحرقة هناك.
من هنا نقول لبعض العربان انتم امريكيون، اكثر من الامريكيين وبعضهم صهيوني اكثر من الصهاينة.. والي متي مجاملة المعتوهين الصهيونيين اولمرت وشارون وبوش الارهابيين؟
منذر العلاونةكاتب صحافي اردني6