واشنطن: قال السيناتور الجمهوري الأمريكي، مايك لي، الأحد، إنه “لا يتفق” مع الرئيس، دونالد ترامب في رفضه لتقييم وكالة الاستخبارات المركزية “CIA” بشأن قضية مقتل الصحافي، جمال خاشقجي.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، رد فيها على تصريحات ترامب، الخميس الماضي، التي قال فيها إن الـCIA “لم يتوصل إلى استنتاج” مفاده أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي.
وقال عضو مجلس الشيوخ لي: “لا أتفق مع تقييم الرئيس. إنه يتعارض مع المعلومات الاستخباراتية التي اطلعت عليها”.
وأضاف: “المعلومات التي رأيتها تدل على أن ذلك تم بأمر ولي العهد”.
وبشأن الحرب في اليمن، قال لي إن الحرب هنا “غير قانونية”، و”غير دستورية” من وجهة نظر الولايات المتحدة.
وأضاف: “هذا ليس حليفا يستحق هذا النوع من التدخل العسكري، خاصة أنه لا توجد علاقة بين سلامة الشعب الأمريكي ومشاركتنا في هذه الحرب”.
وتابع: “أعتقد أن هذه فرصة للكونغرس كي يفكر فيها ويقول لنبذل جهودنا في اليمن”.
وتواجه السعودية أزمة دولية كبيرة منذ أقرت في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بمقتل خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول، بعد 18 يوماً من الإنكار.
وقدمت الرياض روايات متناقضة بشأن مصيره، قبل أن تعلن أنه تم قتله وتجزئة جثته، إثر فشل “مفاوضات” لإقناعه بالعودة إلى المملكة.
وأثار ما حدث لخاشقجي موجة غضب عالمية ضد المملكة ومطالبات بتحديد مكان الجثة ومحاسبة الجناة، وخاصة من أمر بالجريمة.
وقالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “CIA”، قبل أيام، إنها توصلت إلى أن “بن سلمان” هو من أمر بقتل خاشقجي.
لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة.
وأعلنت النيابة العامة السعودية، منتصف الشهر الجاري، أن من أمر بقتل خاشقجي هو “رئيس فريق التفاوض معه”، وأنه تم توجيه تهم إلى 11 شخصاً، وإحالة القضية إلى المحكمة.
( الأناضول)