سيناريوهات الحرب القادمة: سورية أولا؟

حجم الخط
0

هناك الكثير من الاسئلة الملحة لتوقعات الحرب القادمة ولكن السؤال الاهم هو؟ ما هو الخطر الحقيقي الذي تشكله ايران علي مصالح الولايات المتحدة ومسألة بقاء اسرائيل او ابادتها؟ وكيف يمكن لهاتين الدولتين تقطيع المارد الايراني لينتهي صراع طال الكثير من الوقت ويحل مكانه هدوء تنعم به اسرائيل لعدة سنوات قادمة؟

هما غزة ولبنان مكمن العقدة التي تربط هذا السور الضخم الذي يحيط بدولة اليهود، وكي تتمكن اسرائيل من ضرب سورية دون ان تقوم بفتح جبهتين اخريين فما عليها سوي الانتظار وربما يكون هذا الانتظار اقترب انتهاءه لتحين ساعة العد العكسي ربما يتساءل الكثيرون كيف لاسرائيل ان تقوم بمبادرة عسكرية ضد سورية دون ان تقدم علي اشراك حماس وحزب الله في حربها المستبقة، ولكن ما تبثه نشرات الاخبار وحدها يكفينا لنري الصورة واضحة والمخطط يكاد بقترب اكتمال تنفيذه في الفترة الاخيرة انصاع ابو مازن كليا لرغبات الولايات المتحدة واسرائيل وبشكل علني ضاربا عرض الحائط بمواقف التنظيمات الفلسطينية، واخذت اجتماعاته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت تتكثف مما يدل ان هناك تغييرا جذريا قادما، وأسئلة كثيرة باتت مطروحة واحدها، كيف سيحقق ابو مازن مخططات الامريكان والاسرائيليين؟ وما يلوح في الافق من نوايا خبيثة يؤكد ان ابو مازن يسعي الي ضرب كوادر حماس في داخل الضفة ليشعل فتيلا جديدا من الصراع بين التنظيمات مما يؤدي الي استفزاز مقاتلي حماس الذين يقومون برد موجع لكوادر فتح داخل غزة، واثر هذا ستستفحل فوضي جديدة ولكنها اشد قسوة من سابقتها، وهكذا ستظهر صورة الفلسطينيين في العالم بمظهر يؤكد عدم استحقاقهم للدولة وهم الذين يقتلون بعضهم بعضا، وهكذا ستمنح اسرائيل الذريعة او الفرصة التي لا تعوض للقيام بتدمير شامل لغزة مما قد يوقع آلاف الشهداء وربما عشرات الآلاف، وربما تتسألون متي ستتم هذه العملية؟ قبل ضرب سورية او خلال ضرب سورية؟ او ستتخلي اسرائيل تماما عن الضربة لأن أطراف أخري عربية ستقوم بالمهمة.

لماذا سورية اولا؟1 ـ تضرب سورية اولا لانها حلقة الوصل بين ايران وحزب الله.2 ـ لتنهي علي امل لدي السوريين بإعادة هضبة الجولان.3 ـ محاصرة قيادة حماس واجبارهم؟ اما علي الاستسلام لمخطط الأمرو ـ إسرائيلي أو القضاء عليهم من خلال تصفيتهم جسديا.4 ـ افشال المشروع الايراني.5 ـ استباق ضربة قد تتلقاها اسرائيل من سورية وحماس وحزب الله وربما ايران ايضا، مما يمنحها الحفاظ علي وجودها كدولة يهودية مهددة بالزوال منذ قيامها6 ـاخضاع ما تبقي من امل لدي الشعوب العربية بإمكانية الوحدة القومية7 ـ كل يوم يتم به تأخير الحرب القادمة تزداد قوة الاطراف المذكورة عسكريا واستراتيجيا.

هذا السيناريوهات قائمة ولكن لا بد لها علامات تلازمها ومنها.1 ـ لا يمكن لاسرائيل ان تقوم بالحرب بقيادة ايهود اولمرت.2 ـ علي الجيش والشعب اليهودي ان يكون مجهزا نفسيا لحرب مثل هذه، لان تأثيرها اذا لم يتحقق النصر ربما يكون سلبيا وقد يؤدي الي هجرة مئات الاف من اليهود وربما يتجاوزون المليون او المليونان، الامر الذي قد يؤدي الي تهديد وجودهاعماد ابو يونسفلسطين المحتلة 486

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية