سَمني …

حجم الخط
0

سَمني …

رجاء ناطورسَمني …في اليوم السابع استويت عن كتفي ومشيت بيني حافيا تركت لك ما تساقط مآتم الشمع الزمن الذي مِتهُ والشَعرَ وحيدا بالثلجلتكون فاجعتي برأسكَ في مئزري كبيرة وأركض حين يَنهرُني الحقل الخالي الي جرح بحجم غيبوبة سَمني التي تَري حفاها ويعريها الماء أنثي في كتفي الورم حَدبتي السعيدة الرجل الذي حمل الوردة لم يركب معنا القارب ودجلة كان ضفيرة بيننا وأعضاؤنا في أعضائنا سَمني التي مرت بين رصاصتين وارتعدت الشهوة في كَعبِها هييء أدوات السُكرِِِ ولعبة أري وانظُر بِكَفي المثقوبة دمعة متدحرجة متشبثة بشعر خَرِب منديل أنيق يمتصني برحمة ساخرة الحب ؟شَخير ذلك الشارع وفمُ الشهوة الجاهل سَمني عمياء الجسر عقلَ الحافة والحلمَ يُسافرُ بعينينِ داميتين مر شتاء علي الريح دون قرف علي الكأس التي لم تنكسر علي ما قرأتهُ الأم في شرارات الهبوط ِعلي ما تقرؤهُ المتحجرة الملفوفةُ بخرقِ الانتظار علي صاحِبِك ذي الأريكة الميتعليكَ وحيدا في مطر الشام سوي عجوز تبعكَ سر … يكبو ما أتعسكَ !قتلتني هربتَ من حرب الحرب الكبيرة ومتَّ في حرب صغيرة سَمني مقص الذاكرة مدبب الركبتين مدينتان في نهار هولندا امرأتانِ احداهما الممنوعة رجال يحملون أعضاءهم المبتورة للشمسِ يدورونَ في العلب المعدنية أيها الرب !صدركَ حقول مفتوحة ويداكَ غابات نُمو الليل علينا بطيء !والفِراش وجبة باردة نخب الرجال … والمدينة تضاجع أول الموت وصوتها ينفتحتتنفس من مزق الدخان وتدلف ..أمكَ السومرية قالت الخنجرُ الذي يطعنُ ثلاثا ينقلب علي ظهرهِسَمني التي انكمشَ رحمها كوكبا مظلما أسود وأزرق.. ودمعة أشهدُ أني شالكَ أطلقتهُ للريحوتلعثم أخذتَ عن لساني لوتس هَْمْسِ الأَسِرّة ِأعطيتني جذر النار …حلمتُ أني أمزقكَ دون أن أخونكَ حلمتُ أني دمية حَلمتايَ بفم تعبييتنازع عليَّرجلان زنجيان يتحاوران بصفير أفاعٍ وحلمتُ أني أبارك ثمرة بطنكَ سَأحلمُ أني أطفيءُ القبر برداء أحمر القدس ـ اكتوبر 2006شاعر من فلسطين0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية