شاهدتان تؤكدان تعرضهما للتعذيب بحضور برزان
شاهدتان تؤكدان تعرضهما للتعذيب بحضور برزانبغداد ـ اف ب: اكدت امراتان من بلدة الدجيل امس خلال الجلسة التاسعة لمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، من دون كشف هويتهما، انهما تعرضتا للتعذيب عام 1982 علي مرأي من برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام وأحد المتهمين الثمانية.والتكريتي متهم مع صدام وستة اخرين بقتل 148 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية (شمال بغداد) بعد تعرض الرئيس العراقي السابق لمحاولة اغتيال اثناء مرور موكبه فيها.وقالت الشاهدة الاولي التي وقفت وراء ستار ان برزان امر بنفسه بنزع ثيابها ثم ضربها ثلاث مرات علي صدرها العاري، واكدت انها لا تزال تتالم وعانت طوال اعوام صعوبات في التنفس.وروت انها اقتيدت من بلدة الدجيل الي معتقل في العاصمة بغداد ظلت فيه ثلاثة اشهر، قبل ان تنقل الي سجن ابو غريب (غرب بغداد).وقالت انها عانت في بغداد كابوسا يوميا، اذ كان الحراس ينزعون ثيابها بالقوة ويضربونها ثم يخضعونها لصدمات كهربائية، واوضحت ان برزان كان يشرف بنفسه علي جلسات التعذيب.واضافت ان سجانيها كانوا يحاولون اجبارها علي الاعتراف بان شقيقها ينتمي الي حزب الدعوة الشيعي المحظور ابان حكم صدام حسين.وروت ان زوجة شقيقها اعتقلت ايضا وتعرضت للضرب، وكانت حاملا وفقدت طفلها.واتهمت صدام حسين وبرزان التكريتي وطه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق بانهم مسؤولون عن تعذيبها.واكدت شاهدة اخري امام المحكمة انها تعرضت للضرب من جانب برزان التكريتي.وقالت انه في 27 تموز (يوليو) 1982 حاصر مسلحون منزلها في الدجيل ثم اعتقلوها مع افراد عائلتها، واقتيدت بعدها امام برزان.وبعدما امضت ليلة في الظلام، بوشر استجوابها وبدأت عمليات التعذيب.وعلي غرار الشــاهدة الاولي، اكدت تعرضها لصدمات كهربائية وللضرب فضلا عن اجبارها علي خلع ثيابها، ثم اقتيدت مجددا امام برزان الذي اشترط عليها ان تعترف بالانتماء الي حزب الدعوة لكنها رفضت.وذكرت ان اربعة من افراد عائلتها اعدموا.وتغيب الرئيس العراقي السابق وابرز معاونيه امس عن جلسة محاكمتهم امام المحكمة العراقية الخاصة التي بدأت بتاخير ثلاث ساعات مع الانتقال الي مرحلة جديدة في الاستماع الي الشهود.ورفعت الجلسة الي اليوم الخميس.