القاهرة ـ «القدس العربي»: أصدر مكتب شباب جماعة الإخوان المسلمين، بيانا بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير 2011، دعا فيه الشعب المصري إلى التوحد لاستكمال ثورته لجني ثمارها.
وقال في بيانه: «في بدايةِ عامِنا الثوريّ الثامن، تحيةً إلى شهداءِ ثورةِ يناير، وكلِ شهداءِ الوطنِ، تحيةً إلى من رفضوا التقسيم، فلسنا شعبًا وشعبا، بل نحن شعب واحد، وأرض واحدة، ومصير واحد».
وأضاف: «نعيش الآن مرحلة تصفياتِ الثائرين، وفي تدميرِ مدنِ الوطنِ في رفحِ، والوراق، والصعيد، وفي غلاءٍ لمْ يستثن أحدًا وفي اغتصابٍ لأعراضٍ، وأموالٍ، و أراضي المصريين، وتنكيس على الوطنِ على جزيرتي تيرانٍ وصنافير، ورأينَاه في مواطنين يموتون من بردِ الشتاء».
وزاد «لقدْ عشنَا سويًا نماذجَ وحدويةً عظيمةً منذ تدشين حركة «كفاية» ضد حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك، مرورًا بمناهضةِ التزويرِ، وفي الجمعيةِ الوطنيةِ للتغييرِ، وفي البرلمانِ الشعبي، لا نبحثُ عن نسبِ تمثيلٍ أو مصالحٍ حزبيةٍ، فكان التفافُ الشعبِ حولَ المجموعِ الوطني، حينما جعلنا الوطن أولًا، فتفجرَت ثورةُ عزٍ وحريةٍ وكرامة».
وطالب «الحركات السياسية، بوقفةٍ مع الذاتِ»، وقال إن «ثمن استمرارِ الانقلابِ العسكري على الوطنِ، ومقدراتِه كارثيّ، وإنَّنا لهذا نوجهُ الدعوةَ لكلِ أبناءِ ثورةِ ينايرِ المجيدةِ مِمَن صنعَت أجهزةُ الانقلابِ المخابراتيةِ بيننا الحواجزَ بمؤامراتِها».
ودعا الجميعَ إلى «كسرِ كلِ الحواجزِ، والعودةِ إلى ينايرِ، وإلى الميدانِ بوحدةِ صفٍ وطنيّ لا يستثني أحدًا، والاتفاق على مشروعٍ وطنيٍ جامعٍ يُنهي وللأبد الحِقبة الديكتاتورية، ويوفرُ للشعبِ مطالبَ ينايرِ، عيش – حرية – عدالة اجتماعية».
وأكد «استعدادهم للتنسيق مع أي فصيلٍ وطنيٍ لاستكمالِ الثورة، وتحقيق أهدافِها، وإزاحة النظام الغاشم».