شبان يونانيون يصطفون بالمئات للحصول على وظائف اعلنت عنها شركة طيران الامارات

حجم الخط
0

اثينا – رويترز: اصطف مئات الشبان العاطلين في اليونانيون حاملين سيرهم الذاتية ومرتدين ثيابا على احدث خطوط الازياء في طوابير يوم السبت لتقديم طلبات للحصول على عمل في الخارج بشركة طيران اجنبية.وقال مسؤولو التوظيف بشركة طيران الامارات ان نحو 600 شاب وفتاة يفتقر كثير منهم إلى الخبرة في العمل في الضيافة الجوية استجابوا لاعلان الشركة التي تتخذ من دبي مقرا لها عن وجود آلاف الوظائف في هذا المجال في اطار مشروعاتها التوسعية.وارتفع معدل البطالة في اليونان الى ثلاثة امثاله تقريبا منذ بدأ الارتفاع في ايلول/سبتمبر 2009 عندما ظهرت ازمة الديون التي تعاني منها البلاد وبلغ مستوى قياسيا عند 26.8 في المئة وهو اكثر من مثلي متوسط المعدل في دول منطقة اليورو السبعة عشر. وبلغت نسبة البطالة بين الشبان 56.6 في المئة في تشرين الاول/اكتوبر وفقا لاحدث ارقام هيئة الاحصاء الوطنية اليونانية.سيمون ستاثاتو الطالبة البالغة من العمر 23 عاما قالت انها تعتقد ان هناك فرصة في الحصول على الوظيفة برغم عدم خبرتها في هذا المجال. واضافت ستاثاتو التي تدرس الاقتصاد وستتخرج في الربيع ‘ليست لي اي خبرة في هذا المجال لكني اعتقد انه لا احد تقريبا هنا لديه خبرة في هذا المجال. الجميع هنا جاء من خلفيات مهنية مختلفة لذلك اعتقد اننا جميعا لدينا فرصة’.اما باتي مارغريتي التي فقدت عملها كموظفة اتصالات في الاونة الاخيرة فقالت انها ستكون مستعدة لتغيير عملها والابتعاد عن اصدقائها واسرتها لتلتحق بوظيفة مستقرة تحصل منها على راتب مستمر.وقالت مارغريتي البالغة من العمر 26 عاما ‘انا ابحث عن عم وانا اريد حقا ان اجد عملا. كنت اعمل حتى وقت قريب لكني فصلت للاسف. هذه فرصة عظيمة لانها تنطوي على تحد وستكسبك الكثير من الخبرة بالاضافة الى أنها وظيفة مستقرة براتب كبير وستدفع جميع نفقاتك. بالطبع ستعيش بعيدا عن منزلك لكن ماذا عساك فاعلا ..انه ثمن يتعين عليك دفعه’.وكثير من المتقدمين الذين جذبهم الراتب المرتفع والبالغ نحو الفي دولار شهريا في بداية التعاقد حاصلون على تعليم عال ولديهم خبرات تخصصية، لكنهم اضطروا الى تغيير مهنتهم بسبب وضع الاقتصاد اليوناني الذي يضربه الركود حيث انخفض الحد الادنى للاجور الى 586 يورو شهرا.ودرست ديسبينا ديمتريادو اكثر من عشر سنوات لتصبح مهندسة معمارية لكنها لم تتمكن من ايجاد عمل. وكانت هذه هي المرة الاولى التي تبحث فيها عن عمل خارج نطاق خبرتها وهو تغير قالت انه جذري لكن يستحق المحاولة.وقالت ديسبينا البالغة من العمر 29 عاما ‘نعم الامر متطرف نوعا ما لكن بما انني لم اتمكن من ايجاد عمل كمهندسة معمارية فلماذا لا اجرب هذا. ربما في المستقبل اعود مرة اخرى الى عملي’.وهناك 3800 وظيفة مضيف جوي متاحة في انحاء العالم في الشركة التي نجحت في توظيف متقدمين من دول متوسطية يضربها الركود مثل اسبانيا وايطاليا واليونان لكنها اقل اهتماما بدول شمال اوروبا مثل المانيا وفقا لادارة العلاقات العامة بالشركة. qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية