شبكة إي بي سي : ممثل لصدام بحث مع بن لادن شن هجمات علي القوات الأجنبية في السعودية

حجم الخط
0

شبكة إي بي سي : ممثل لصدام بحث مع بن لادن شن هجمات علي القوات الأجنبية في السعودية

شبكة إي بي سي : ممثل لصدام بحث مع بن لادن شن هجمات علي القوات الأجنبية في السعوديةواشنطن ـ يو بي آي: ذكرت شبكة إي بي سي التلفزيونية الامريكية أن وثائق المخابرات العراقية التي صادرها الجيش الامريكي تكشف عن اجتماع بين ممثل للرئيس السابق صدام حسين وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في السودان العام 1995 تم خلاله بحث شن هجمات علي القوات الأجنبية في السعودية.وجاء في أحد التقارير التي نشرتها الشبكة علي موقعها الإلكتروني أن ممثلا خاصا لحكومة صدام اجتمع إلي بن لادن في السودان في 19 شباط/فبراير العام 1995، بموجب موافقة من الرئيس العراقي السابق. وطلب بن لادن أن تبث الإذاعة العراقية محاضرات رجل الدين السعودي المتطرف سليمان العودة واقترح تنفيذ عمليات مشتركة ضد القوات الأجنبية في السعودية .وجاء في التقرير أن الرئاسة ، في إشارة إلي صدام، أبلغت بتفاصيل اللقاء مع بن لادن في الرابع من آذار/مارس العام 1995، ووافق صدام علي أن تخصص الإذاعة العراقية برنامجا لهم .ويشدد تقرير المخابرات العراقية علي أن تطور العلاقة والتعاون بين الجانبين يترك مفتوحا، بالاستناد إلي الحوار والاتفاق علي وسائل أخري للتعاون .وقد أبلغ السودان بالاتفاق علي تخصيص البرنامج الإذاعي الذي طلبه بن لادن.ويشير تقرير آخر إلي أن المعارض السعودي بن لادن اضطر لمغادرة السودان في تموز/يوليو العام 1996 بعدما اتهم نظام الخرطوم بإيواء الإرهابيين و تشير المعلومات إلي أنه في أفغانستان وما زالت العلاقة معه تمر عبر السودانيين، ونعمل حاليا علي تنشيط هذه العلاقة عبر قناة جديدة في ضوء موقعه الحالي .ولفتت الشبكة الامريكية إلي أن التقرير لا يشير إلي أن الطرفين، صدام وبن لادن، دخلا في علاقة عملانية لأنه أشار فقط إلي اقتراح بن لادن شن هجمات مشتركة، من دون أي ذكر لموافقة صدام.والجدير ذكره أنه في 13 تشرين الثاني/نوفمبر العام 1995 هاجم إرهابيون قيادة الحرس الوطني السعودي وقتلوا خمسة مستشارين عسكريين امريكيين. وعرض التلفزيون السعودي لاحقا اعترافات للمهاجمين بأنهم تدربوا في معسكرات تابعة لبن لادن.وأشار تقرير آخر، حمل تاريخ 15 أيلول/سبتمبر العام 2001، أي بعد أربعة أيام من هجمات نيويورك وواشنطن، إلي أن مخبرا أفغانيا تمت الإشارة إليه برقمه فقط قال إن القنصل الأفغاني أحمد داغستاني سمع من مصادر في إيران أن الولايات المتحدة تملك دليلا علي اتفاق الحكومة العراقية ومجموعة بن لادن علي مهاجمة أهداف في أمريكا وأن الولايات المتحدة قد تهاجم أفغانستان والعراق .وحصلت الشبكة التلفزيونية الامريكية أيضا علي أحد التقارير المزعومة لمخابرات صدام يحمل تاريح تموز/يوليو ـ آب/أغسطس العام 1999 ويتضمن ربطا ترجمة لأجزاء من قوانين تمويل الحملات الانتخابية في فرنسا. وحملت الترجمة توقيع المدعو سلام عبد الكريم محمد.واعتبرت الشبكة أن ذلك يعكس اهتمام النظام العراقي السابق بمعرفة كيفية تمويل حملات انتخابية في فرنسا. أما التقرير المعد في الثالث من آذار/مارس العام 1997، فتضمن تعليمات من مديرية المخابرات إلي المسؤولين عن بعض الدوائر الرسمية حيال كيفية إزالة الأدلة المتعلقة بالطاقة النووية وأسلحة الدمار الشامل من المكاتب والمختبرات ودوائر الأبحاث، إضافة إلي تعليمات حيال الإجابة عن أسئلة المفتشين الدوليين.والتقرير الذي أعد في آب/أغسطس العام 2002، أي قبل غزو العراق بنحو سبعة أشهر، طلب التدقيق في الإشاعات عن تواجد بعض أعضاء تنظيم القاعدة في العراق.ووردت ثلاثة ردود علي التقرير اتفقت جميعها علي أنه لا يمكن تأكيد هذه الإشاعات. إلا أن ردا أشار إلي توافر معلومات من مصدر ثقة توحي بوجود أشخاص في العراق يهتمون بالتعامل مع القاعدة وهم يحملون عدة جوازات سفر.وطلب معد الرسالة من قسم المخابرات العراقية علي الحدود مع الأردن متابعة هؤلاء الأشخاص ومقارنة صورهم بصور الرعايا الأردنيين المقيمين في العراق، مشددا علي تفتيش المناطق السياحية، ومن ضمنها الفنادق والشقق المؤجرة.ولفتت الشبكة التلفزيونية الامريكية إلي أن التقارير لا تؤيد المزاعم بأن النظام العراقي السابق كان يتعاون مع القاعدة، باعتبار أنه يبحث عن عناصرها علي أراضيه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية