“شبيغل”: لقاءات ترامب في هلسنكي وسنغافورة ضجة إعلامية دون نتائج

حجم الخط
0

 “لندن-“القدس العربي”:

ترامب عاد صفر اليدين”. هكذا ترى مجلة “شبيغل” الالمانية النتائج الملموسة للقمتين اللتين عقدهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيسين “كيم جونغ أون وفلاديمير بوتين.

وتقول المجلة إنه في المؤتمر الصحافي لترامب مع فلاديمير بوتين، قال الرئيس الأمريكي: “أفضّل أن أخاطر سياسيًا لخلق السلام بدلاً من المخاطرة بالسلام للسياسة”.وفي وقت لاحق من يوم الاجتماع ببوتين في هلسنكي، كرّر ترامب عبر “تويتر” قوله، بأنه يريد أن يُنظر إليه على أنه صانع سلام لا أناني”.

وترى المجلة أن ترامب يهدف الى تحقيق ضجة إعلامية كبيرة دون اكتراثه بنتائج ملموسة فهو يبدي استعداد لاستيعاب المستبدين الكارهين الولايات المتحدة الأمريكية سواء في هلسنكي أو في سنغافورة بهدف تحقيق هذه الضجة مؤكدة ان ترامب لا يحق له الادعاء أن لقاءه من بوتين يحقق فائدة للولايات المتحدة الأمريكية.

وتساءلت المجلة: “ماذا جنى ترامب بعد مرور ستة أسابيع من قمته مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة، وما الذي جلبته المحادثات مع كيم حتى الآن؟”

فهي ترى ان الاتفاقية، التي وقعها كيم مع ترامب ، بالزام كوريا الشمالية نزع سلاحها النووي ، لم تفِ بها كوريا الشمالية حتى الآن. بحسب تصريحات الرئيس الأمريكي، لأن الاتفاق بحسب المجلة لا ينص على أي خطوات ملموسة أو إطار زمني محدد.

فترامب ، ، في مؤتمره الصحافي في سنغافورة اكد أن الكوريين الشماليين بدأوا بالفعل في فك برنامجهم النووي، لكن المراقبين لم يلاحظوا ذلك حتى اليوم. لان كيم لم يصدر الأوامر بإيقاف تطوير البرنامج النووي، بحسب تصريحات مسؤولين سابقين في الخارجية الأمريكية

وترى المجلة ان المشكلة الان بعد المحادثات الكورية تكمن في عدم قدرة امريكا على التراجع عن رفع العقوبات على كوريا الشمالية.

فالصين   الحليف الأقرب لكوريا الشمالية، خففت العقوبات عن جارتها، حيث تتم عمليات تسليم النفط، ومبيعات الفحم، والتجارة الحدودية.

وتشير المجلة الى زيارة وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” قبل أقل من أسبوعين كانت بمثابة “كارثة”، حيث رفض كيم لقاء بومبيو ، وكانت الزيارة عديمة التفاصيل لا تبشر بخير.

لافتة الى ان القيادة الكورية وصفت الزيارة بأنها “مثيرة للقلق” وان مطالب امريكا مبالغ فيها.

حيث نشرت وسائل إعلام كورية بيانا للقيادة جاء فيه: “اعتقدنا أن الامريكيين سيأتون الى هنا بنوايا طيبة، لكن آمالنا كانت ساذجة، الا اننا في الوقت نفسه، نقدر حسن نية الرئيس ترامب”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية