بغداد ـ “القدس العربي”:
أكدت مصادر سياسية رفيعة، أمس الأحد، تحفظ المرجعية الشيعية في النجف الأشرف-المتمثلة بعلي السيستاني، لقاء مفتي النظام السوري أحمد بدر الدين حسون، إضافة إلى شخصيات “دينية” و”سياسية” أخرى.
وطبقاً لمصدر سياسي رفيع في حزب الدعوة الإسلامية-بزعامة نوري المالكي، فإن الحسون الذي يزور بغداد حالياً، جاء للمشاركة في “المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية”، المنعقد السبت الماضي.
وأكد المصدر، في حديث لـ “القدس العربي”، إن المالكي وعدد من الشخصيات السياسية والدينية، من بينها المرجعية الدينية في النجف، تتحفظ على اللقاء بالحسون، لما لذلك من آثار وتبعات سياسية ومواقف قد لا تحمل تداعيات إيجابية على تلك الشخصيات”.
ووفقاً للمصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، فإن “حسون جاء للعراق بصفة كونه شخصية دينية مدعوة لمؤتمر ديني، ولم يأت كممثل للنظام السوري”، مشيراً إلى إن “المالكي لن يفكر في لقاءه”.
وعن سبب لقاء الحسون بهمام حمودي-رئيس المجلس الأعلى الإسلامي والنائب الأول لرئيس البرلمان سليم الجبوري، أكد المصدر، إن “اللقاء مستغرب، ولكن قد يكون جرى على اعتبار إن حمودي يمثل شخصية دينية شيعية، والحسون رجل دين أيضاً، ومن هنا جاء اللقاء، وليس بصفة حمودي السياسية”.
ولم يستبعد المصدر أن يكون الحسون قد أجرى لقاءات مع شخصيات وقادة في “الحشد”، فيما انتقد التسريبات الصحفية التي تحدثت عن رفض “المجمع الفقهي العراقي” لقاء الحسوّن.
المؤتمر الذي حظره رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، وزعيم ائتلاف الفتح- الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، إضافة إلى شخصيات دينية سنّية وشيعية، لم يشهد حضور رئيس ديوان الوقف السني العراقي عبد اللطيف الهميم، ورئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا، إضافة إلى عدم حضور أي ممثل عن المجمع الفقهي العراقي.