شخصيات سياسية وحزبية تونسية تستنكر بشدة اعدام صدام حسين
شخصيات سياسية وحزبية تونسية تستنكر بشدة اعدام صدام حسين تونس ـ يو بي أي: تواصلت ردود فعل الشارع التونسي علي اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، اذ أجمعت شخصيات سياسية وحزبية وفكرية وحقوقية امس الثلاثاء، علي ادانة تنفيذ الحكم في يوم عيد الاضحي.ووصف عبد الرحمان الأينوبلي الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي اعدام صدام حسين بأنه عملية اغتيال سياسي باعتبار أن صدام حسين هو رئيس دولة تم احتلالها .ولم يتردد في القول ان اعدام رئيس دولة عربية ناضل من أجل وحدة أمته وعروبة فلسطين، وقاوم أطماع الفرس في المنطقة بكل اقتدار، وبشجاعة وطنية عالية وحد شعبه، وبني دولة عصرية، وثبت أركان قاعدة علمية، انما هو اذلال للعرب والمسلمين .أما المنجي الخماسي الأمين العام لحزب الخضر للتقدم التونسي، فقد اعتبر أن تنفيذ حكم الاعدام في الرئيس العراقي السابق يوم عيد الاضحي كشف همجية دعاة مشروع الاصلاح الديمقراطي الغربي .وأضاف أن هذا الاعدام جاء ليدلل مرة أخري علي حقيقة الهجمة الشرسة التي تشنها اللوبيات الصهيونية ومن يدور في فلكها من العرب وغيرهم علي العالمين العربي والاسلامي .وكان حكم الاعدام شنقا بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين نفذ فجر يوم السبت الماضي لادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية في قضية الدجيل بعدما سارع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الي التصديق علي تنفيذ هذا الحكم.وقد نقل جثمان الرئيس العراقي السابق صدام حسين علي متن طائرة هليكوبتر أمريكية الي قرية العوجة، حيث دفن في ساعة مبكرة من فجر يوم الأحد داخل قاعة مسجد بحضور عدد من المسؤولين المحليين ورجال العشائر.الي ذلك، رأي منذر ثابت الأمين العام للحزب الاجتماعي التحرري التونسي أن عملية اعدام صدام حسين تجسد صمود وشهامة رمز من رموز الامة العربية، كما تجسد في نفس الوقت مأساة الأمة العربية، وهي عنوان لعمق الهزيمة التي تكابدها في الظروف الراهنة .وأضاف أن حكومة المالكي أرادت بهذا الاعدام وتوقيته توجيه رسائل الي الشـــعوب العربية تحمل في معـــانيها ودلالاتها معـــاني الاذلال والتشــفي، ومحاولة كسر شوكة العالم العربي في مشروعه التحديثي .ومن جهته، اعتبر البرلماني التونسي عادل الشاوش أن بشاعة تنفيذ حكم الاعدام في الرئيس العراقي السابق هدفها تأجيج نار الأحقاد، واستبعاد الحل العراقي، وهو أمر خطير سيفاقم الأوضاع، وسيدفعها نحو المزيد من التوتر والتصعيد .وبالمقابل، ذهب المحامي التونسي عبد الرحمن كريم الي ان تنفيذ الحكم جاء تنكيليا ليتجاوز الشعب العراقي الي الانسانية جمعاء، بحيث زعزع فكرة ومشروع التسامح، وحوار الحضارات .يشار الي ان السلطات التونسية اعتبرت أن تنفيذ حكم الاعدام يوم عيد الأضحي يعد مساسا صارخا بمشاعر الشعوب الاسلامية في هذه المناسبة الدينية المقدسة.