شخصيات عربية تدعو الي دعم المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق
شخصيات عربية تدعو الي دعم المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق بيروت ـ يو بي آي: دعا المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والمؤتمر العام للاحزاب العربية الذين يضمون شخصيات سياسية عربية من اتجاهات قومية واسلامية الي دعم المقاومة في جنوب لبنان وفلسطين والعراق عبر اعلان بيروت 2 لدعم المقاومة .وكانت عشرات الشخصيات العربية عقدت الاسبوع الماضي في بيروت اجتماعا لدعم المقاومة في جنوب لبنان والعراق وفلسطين. واعلنت هذه الشخصيات امس المقررات التي اتخذها ومنها رفض ما جاء علي لسان وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس من كلام عن ان مشكلة لبنان تكمن في سلاح حزب الله وقال الامين العام للمؤتمر القومي العربي معن بشور ان المشكلة في لبنان اليوم تكمن في الاحتلال الاسرائيلي والتدخل الاجنبي، واذا كان من رغبة لدي رايس وغيرها من المسؤولين الامريكيين والغربيين لمساعدة لبنان فليكن الضغط علي اصدقائها في تل ابيب للانسحاب من الارض اللبنانية المحتلة، واطلاق سراح الاسري وكشف مصير المفقودين وتنفيذ القرارات الدولية القاضية بعودة اللاجئين الفلسطينيين الي بلادهم كما للكف عن كل اشكال الوصاية والتدخل الاجنبي في الشؤون اللبنانية الداخلية .واعلن بشور ان اعلان بيروت 2 لدعم المقاومة شدد علي اجماع المؤتمرين، رغم كل ما بينهم من تباينات علي الدفاع عن المقاومة حيثما يوجد احتلال، وعلي اعتبار الوحدة الوطنية والديمقراطية حصن كل مقاومة ومصدر قوتها واستمرارها، كما ان لا ديمقراطية فعلية ولا وحدة وطنية خارج نهج المقاومة للاطماع الاستعمارية والتدخلات الاجنبية .ورحب المؤتمر باجماع قمة الخرطوم علي دعم المقاومة الوطنية اللبنانية، وتبني الموقف الرسمي والشعبي اللبناني الشجاع منها ، ولاحظ ان القمة ما زالت تتجاهل وتتعامي عن المشكلة الاساسية في العراق وهي الاحتلال وتتعامل معه ومع افرازاته متجاهلة المقاومة العراقية الباسلة التي تواجه الاحتلال وتربك مشروعه .واضاف ان القمة وفي القضية الفلسطينية لم تتجاوب مع الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني، وتجاهلت حكومته المنتخبة في اذعان واضح للضغوط الامريكية ـ الصهيونية لمحاصرة هذه الحكومة كما لمحاصرة الشعب الفلسطيني، وامتنعت عن اتخاذ الاجراءات السياسية والاقتصادية الضرورية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني، ولاسقاط نهج تسييس المساعدات الانسانية والاقتصادية له .وقال الاعلان ان حق المقاومة ضد الاحتلال هو حق مقدس وواجب وطني وقومي وشرعي، وانها الاسلوب الرئيسي في مواجهة الاحتلال، والعنصر الحاسم في تأمين الحماية الدائمة في مواجهة العدوان .واعتبر الاعلان ان وصم المقاومة بالارهاب،رغم الفارق الواضح بينهما، ماهو الا احدي المحاولات المستحدثة من قبل قوي الاحتلال والهيمنة العنصرية لحرمان الشعوب من حقها في تحرير ارضها والدفاع عن هويتها، وصون كرامتها وسيادتها .وأدان كل انواع الارهاب الذي يستهدف الابرياء في تجمعاتهم الامنة، وفي بيوت عبادتهم ، ودعوا الامة بكل مواقعها الرسمية والشعبية الي مساندة ابنائها المقاومين ومدهم بكل اسباب العون السياسي والمادي والمعنوي،والي رفض اية ضغوط واملاءات اجنبية لوقف المقاومة لانها السبيل للتحرير وخط الدفاع عن وجود الامة واستقلالها وسيادتها وكرامتها ومواردها،خصوصا في وجه المشاريع الشرق اوسطية التي تستهدف الامة في عروبتها وعقيدتها، وفي ثرواتها والعمل علي تمزيقها الي كيانات عرقية، وطائفية، ومذهبية متحاربة .وشدد الاعلان علي ان المقاومة واحدة، وتحمل مشروعا واحدا متكاملا مع كل المواقع الممانعة في الامة والرافضة للتدخلات الاجنبية لاسيما في سورية والسودان .ودعا الي مساندة حزب الله في التصدي الحازم للهجمة الامريكية ـ الاسرائيلية المدولة علي المقاومة والعروبة في لبنان ورفض منطقها وأدواتها واملاءاتها للحؤول دون تعريب الهجمة ولبننتها .وقال الاعلان ان المقاومة اللبنانية يهي ركيزة اساسية في المشروع النهضوي العربي الاسلامي .وانتقد مشروع القائم بإعمال رئيس حكومة اسرائيل أيهود اولمرت للسيطرة علي 60 في المئة من اراضي الضفة الغربية، معتبرين هذا المشروع استمرارا للمحاولات الصهيونية الرامية الي تهويد فلسطين .وطالب الاعلان بخطة طواريء عربية واسلامية لمواجهة معاناة الحصار التي يعيشها الشعب الفلسطيني .ودعــــا إلي دعم المقاومة العراقية مع التمييز بين مقاومة الاحتلال والعمليات الارهابية ، كما دعاالشعب العراقي الي تجاوز محاولات إشعال الحرب الاهلية في العراق .