شخصية ايرانية معارضة تطلب من طهران وقف تخصيب اليورانيوم
شخصية ايرانية معارضة تطلب من طهران وقف تخصيب اليورانيومطهران ـ من ادموند بلير:قال سياسي ايراني بارز معارض ان علي طهران التخلي عن تخصيب اليورانيوم لتجنب التورط أكثر في أزمة نووية ويجب ألا تعتمد علي استخدام الصين أو روسيا لحق النقض (الفيتو) ضد أي قرار قد يتخذ ضدها في الامم المتحدة. ورأي ابراهيم يزدي رئيس حركة الحرية المحظورة أيضا أن الرئيس محمود أحمدي نجاد ليس في وضع يسمح له بوعظ الرئيس الامريكي جورج بوش في الخطاب الذي أرسله اليه.وقال يزدي لرويترز في مقابلة أجريت الاربعاء ان الصين وروسيا اللتين لديهما مصالح في ايران في مجال الطاقة لن تخاطرا بالروابط التجارية أو أي روابط أخري مـــــع الولايات المتحدة اذا رفضت ايران التراجع عن تخصيب اليورانيوم. وقال اذا أصرت ايران علي موقفها فاننا نخشي من أن يتخلي الروس والصينيون عن مقاومتهم للولايات المتحدة.. بعد ذلك سيكون هناك اتفاق علي كيفية التعامل مع ايران .وذكر يزدي أن ايران يحق لها تخصيب اليورانيوم ولكن يجب أن تراعي المصالح القومية قبل أي مبدأ. ومضي يقول من حق ايران مواصلة هذا التخصيب ولكن المصالح القومية تملي علي ايران أن توقفه .وتم ابلاغ مجلس الامن الدولي عن ايران لعدم اقناعها المجتمع الدولي بأن طموحاتها النووية سلمية. ولكن قرارا مدعوما من الولايات المتحدة ويلزم ايران بوقف تخصيب اليورانيوم واجه مقاومة من روسيا والصين. وكان يزدي مساعدا مقربا الي اية الله روح الله خميني الزعيم المؤسس للثورة الاسلامية وكان وزيرا للخارجية في أول حكومة أعقبت الثورة وهو شخصية معارضة بارزة في ايران ولكن ليس له تأثير علي الاطلاق علي سياسة الدولة والتأييد الشعبي له محدود في البلاد.ولا يشيع نقد السياسة النووية الايرانية ولكنه ليس منعدما. ولا تفسح وسائل الاعلام الايرانية المجال تقريبا للجدل الدائر علي الانشطة البديلة للبرنامج النووي. ويصر مسؤولون علي أن البلاد متحدة بشأن البرنامج الذي يمثل موضع فخر للكثيرين في ايران.ولكن يزدي قال ان تخصيب اليورانيوم للحصول علي الوقود النووي لا طائل من ورائه في الوقت الذي ليس لدي البلاد فيه أي محطة للطاقة النووية نظرا لان أول مفاعل نووي في ايران قيد الانشاء بمساعدة من روسيا. وقال ما الذي ستفعله ايران بهذا (الوقود النووي) هل يمكن أن تبيعه في السوق الحرة. لا أعتقد .وأضاف أن علي ايران قبول عرض روسي لتخصيب اليورانيوم علي الاراضي الروسية لتجنب فرض عقوبات أو حتي ضربات عسكرية امريكية محتملة وهي الخطوة التي رفضت الولايات المتحدة استبعادها. وانهارت محادثات استغرقت وقتا طويلا حول الخطة الروسية لان ايران تقول انها تريد وجود بعض أنشطة للتخصيب في الداخل وهو المطلب الذي يراه الغرب غير مقبول .وقال يزدي يمكنني أيضا أن أذكر قائمة بالمساويء الاخري في المجتمع الامريكي ولكن في الوقت ذاته يمكن أن أقول.. سيدي أحمدي نجاد هل تتصرف بما يتوافق مع أحكام القرآن الكريم. في ايران يسجن الناس لانهم يعبرون عن ارائهم. هل هذا يتوافق مع القرآن . وتعاون يزدي بشكل وثيق مع خميني للاطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي عام 1979 ولكن الخلاف دب بينهما نظرا للصبغة الاسلامية المتشددة التي اتسمت بها الثورة.