مؤسسة نصب محرقة اليهود تدعو الي التحرك
الامم المتحدة ـ القدس ـ اف ب ـ يو بي آي: دعا الممثل جورج كلوني والحائز علي جائزة نوبل للسلام إيلي ويسل مجلس الامن الدولي الي القيام بتحرك سريع لإنهاء العنف في إقليم دارفور السوداني المضطرب.
وفي نداء مؤثر لمجلس الامن، وصف كلوني ما يجري في دارفور بانه الإبادة الجماعية الاولي في القرن الحادي والعشرين.
وقال فيما نحن هنا سيقضي العنف في إقليم دارفور علي نساء واطفال اكثر مما يقتل في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان.
اما ويسل فاتهم السلطة السودانية بـ استغلال الوضع في دارفور لقتل المزيد من الابرياء، رجالا ونساء واطفالا.
ولفت كلوني الي احتمال انسحاب قوة الاتحاد الافريقي من دارفور نهاية الشهر الحالي وسط رفض حكومة الخرطوم الموافقة علي انتشار قوة حفظ سلام دولية في الإقليم المضطرب.
وقال بعد 30 ايلول (سبتمبر) لن تحتاج دارفور الي الامم المتحدة. بل الي رجال مزودين بمجارف وقماش ابيض وشواهد للقبور.
وحث ويزل مجلس الامن الدولي علي التحرك بغض النظر عما إذا كانت حكومة الخرطوم ستوافق ام لا.
وقال لا تنتظروا دعوة السودان او موافقته. إذا وافقوا فهذا امر جيد، وإذا لم يوافقوا، فاذهبوا الي السودان في اي حال، واوقفوا المجرمين.. والمهاجمين.
وشدد كلوني وويزل علي ان الامم المتحدة تمتلك صلاحية التحرك لإحداث تغيير في الوضع. وقال كلوني انتم الامم المتحدة. ومواجهة الإبادة الجماعية من مسؤوليتكم، وسيكون اسلوب مواجهتكم لها هو إرثكم.
ودعت مؤسسة نصب ضحايا محرقة اليهود في القدس (ياد فاشيم) المخصصة لذكري ستة ملايين يهودي قتلوا في الحرب العالمية الثانية، الاسرة الدولية الخميس الي التحرك ضد الابادة الجماعية في اقليم دارفور غرب السودان.
وقالت هذه المؤسسة في بيان بينما يواجه العالم الابادة الجماعية الجارية في دارفور وعليه مواجهة تهديدات مماثلة في اماكن اخري، يجب ان يتحرك بطريقة حاسمة.
واضاف البيان ان وقوع محرقة اليهود وحملات ابادة جماعية اخري يدل علي ان العالم يجب ان ياخذ علي محمل الجد التهديدات بالابادة الجماعية والاشارات الاولي لتطبيقها.
وعبرت عن قلقها خصوصا لرفض الحكومة السودانية السماح بنشر قوة لحفظ السلام.
واقر مجلس الامن الدولي في 31 آب (اغسطس) نشر قوة تابعة للامم المتحدة في دارفور للحلول مكان مهمة الاتحاد الافريقي التي تعاني من نقص في العتاد والتمويل لكن الخرطوم تعارض ذلك.