الدوحة ـ”القدس العربي”:
أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، عن شراكة جديدة مع دائرة الشؤون الدولية الكندية، تهدف إلى تعزيز فرص التعليم للفئات المهمشة والمستضعفة في أكثر من 60 دولة نامية. وبموجب هذا التعاون، تلتزم مؤسسة التعليم فوق الجميع بما لا يقل عن 40 مليون دولار أمريكي، بينما ستساهم دائرة الشؤون الدولية الكندية بنحو 55 مليون دولار أمريكي (85 مليون دولار كندي)، ليصل إجمالي الدعم إلى حوالي 95 مليون دولار أمريكي.
يسعى هذا التعاون إلى توسيع الفرص التعليمية، وتزويد الأطفال والشباب بالمهارات الخضراء، وتعزيز التأثير الاجتماعي من خلال مبادرات مبتكرة.
كما يهدف هذا التعاون إلى تمكين الأطفال والشباب في أكثر من 60 دولة من خلال تعزيز التعليم في المهارات الخضراء، وخلق فرص عمل، وتعزيز التنمية الاجتماعية، مما يسهم في دعم المجتمعات المهمشة وتحقيق ازدهارها. وتركز الشراكة على الجهود المنسقة لتطوير سياسات التنمية وتنفيذ برامج تعليمية مبتكرة، مع معالجة التحديات العالمية الملحة مثل تغير المناخ وتحسين جودة التعليم وإمكانية الوصول إليه.
وقال فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: ” تعكس هذه الشراكة مع دائرة الشؤون الدولية الكندية مدى الإمكانيات الهائلة التي يمكن تحقيقها عندما تتكاتف المؤسسات والحكومات برؤية مشتركة، معاً، ننطلق في رحلة تحولية نحو التنمية المستدامة التي تستثمر في قدراتنا ومواردنا المشتركة لجعل التعليم في متناول الجميع، وإعداد مستقبل أكثر إشراقاً من خلال توفير المهارات الخضراء للفئات الأكثر ضعفاً حول العالم.”
يتماشى هذا الاتفاق مع أجندة أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، ويمثل التزاماً مشتركاً من قبل مؤسسة التعليم فوق الجميع ودائرة الشؤون الدولية الكندية بتقديم موارد وخبرات كبيرة لتعزيز حلول تعليمية مستدامة وذات تأثير طويل الأمد للفئات الأكثر حرماناً حول العالم.