شرطة السويد تقتحم السفارة الليبية في ستوكهولم وتعتقل 7… ووزير الخارجية الليبي يزور اليونان

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: اقتحمت شرطة السويد السفارة الليبية في ستوكهولم امس الخميس بعدما سيطرت مجموعة صغيرة من المحتجين المعارضين للزعيم الليبي معمر القذافي على المبنى في وقت سابق امس. ولم يتضح على الفور إذا كان أي من المحتجين أو قوات الشرطة أصيبوا.

وقالت الشرطة السويدية إنه جرى اعتقال سبعة محتجين امس الخميس بعدما اقتحموا مبنى السفارة الليبية الخالية في ستوكهولم. وذكر المتحدث باسم الشرطة كيل ليندجرين إنه بعد تأزم الموقف وفشل المفاوضات، قررت الشرطة التحرك واعتقال الاشخاص السبعة الذين سوف يخضعون للاستجواب. وأصبحت مباني السفارة الواقعة في أحد الطرق المزدحمة بالحركة في ستوكهولم خالية منذ فترة. وكان متحدث باسم الشرطة قال في وقت سابق إن خمسة أو ستة أشخاص احتلوا مبنى السفارة حوالي الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي (0900 بتوقيت غرينتش). ورفع المحتجون علم المعارضة الليبية فوق المبنى وقاموا بطلاء باب المبنى أيضا بألوان العلم.

ورفعت لافتة فوق المبنى كتب المحتجون عليها باللغة الانجليزية عبارة ‘سنقتل أنفسنا إذا حاولتم الدخول.’وقال كجيل لينجرين المتحدث باسم الشرطة إنه لم يتضح ماذا يريد المحتجون.

وذكر شخص يعمل في منظمة ليبية بالسويد واسمه حلمي الناضوري أن محتجين اتصلا به. وأضاف الناضوري الذي كان يقف خارج المبنى أن كل المحتجين طالبو لجوء رفضت طلباتهم للبقاء في السويد. الى ذلك التقى وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي الخميس في اثينا بطلب منه نظيره اليوناني ستافروس لمبرينيديس بحسب مصادر في الوزارة اليونانية.

ولا ينتظر صدور اي تصريح بعد اللقاء الذي احجمت الوزارة اليونانية عن تحديد موعده ومكانه بحسب المصدر، الذي لم يوضح ان كان الوزير الليبي سيزور دولا اخرى. واطلع الطرف اليوناني وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ومبعوث الامم المتحدة الخاص الى ليبيا عبد الاله الخطيب، على اللقاء بحسب المصادر. واغلقت اليونان سفارتها في طرابلس في نيسان/ابريل غير انها ‘تواصل دعم جهود السيد الالخطيب لفتح مفاوضات سياسية على الفور وبدء وقف لاطلاق النار’ بين نظام معمر القذافي والثورة الليبية بحسب الوزارة. وتاتي زيارة العبيدي غداة تعزيز الاتحاد الاوروبي عقوباته بحق النظام الليبي وعلى خلفية الحملة الدبلوماسية الامريكية في المنطقة من اجل رجيل القذافي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية