شرطة نيويورك تحقق في رش جنديين سابقين في الجيش الإسرائيلي مادة كريهة على تظاهرة مؤيدة لفلسطين

إبراهيم درويش
حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”:

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعدته إروم سلام قالت فيه إن شرطة نيويورك تقوم بالتحقيق في هجمات كيماوية ضد طلاب مؤيدين لفلسطين في جامعة كولومبيا.

وقالت إن الطلاب المحتجين على قصف إسرائيل لغزة تعرضوا للرش بمادة كيماوية سببت لهم الغثيان والصداع. فقد أعلنت شرطة نيويورك يوم الثلاثاء أنها تقوم بالتحقيق بهجمات كيماوية مزعومة على طلاب احتجوا الأسبوع الماضي تأييدا لفلسطين، قالوا إنهم رشوا بمادة كيماوية سببت لهم أعراضا مثل الغثيان والآلام في المعدة والتهيج في العيون والصداع. وأعلن فرع منظمة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين” عن نقل ثمانية طلاب إلى المستشفى بسبب المادة الكيماوية.

وقال الطلاب إن رائحة كريهة ظهرت على ملابسهم وشعرهم بعد الاحتجاج. وتحقق الشرطة في نيويورك بالمزاعم وأن مادة كيماوية أطلقت على هؤلاء الطلاب والتي تشبه رائحتها المادة التي تنبعث من حيوان الظربان الأمريكي “سكنك” حيث طورت إسرائيل المادة للسيطرة على الحشود، وبخاصة في الضفة الغربية.

وقالت منظمة طلاب من أجل العدالة لفلسطين إن المادة الكيماوية رشها طالبان خدما سابقا في الجيش الإسرائيلي، حيث تخفيا بين المحتجين وارتديا الكوفية الفلسطينية. ولم تستطع “الغارديان” التأكد من الزعم ولم ترد شرطة نيويورك ولا جامعة كولومبيا على الأسئلة من الصحيفة وتحديد مرتكبي الفعل. وبحسب بيان من جامعة كولومبيا “فمرتكبا الفعل المزعومان تم التعرف عليهما مباشرة ومنعا من دخول الحرم الجامعي في وقت تحقق فيه قوات حفظ النظام”.

وقالت شرطة نيويورك للصحيفة إن ستة طلاب تقدموا ببلاغات وإنها لم تقم باعتقالات. وقال شخص تحدث باسم الشرطة إن أول ضحية تقدمت ببلاغ قالت إنها “اشتمت رائحة كريهة وشعرت بالغثيان وتهيج في عينيها”. وفي رسالة للطلاب والكلية يوم الإثنين، قال العميد المؤقت، دينيس ميتشل “حادث مثير للقلق العميق حدث على عتبات مكتبة “لو” يوم الجمعة. وعدد كبير من طلاب كولومبيا وبرنارد الذين شاركوا في الاحتجاج ممن قالوا إنهم تعرضوا لرش بمادة كريهة الرائحة والتي أدت لإرسالهم للعلاج الطبي”. وأضاف ميتشل “نشجب بشدة أي تهديد أو أي عمل عنف وجه نحو أي شخص في مجتمعنا”. وأضاف ميتشل أن دائرة السلامة العامة في الجامعة تعمل مع شرطة نيويورك والسلطات الفدرالية “تقوم سلطات الشرطة باتخاذ دور رئيسي بالتحقيق فيما يبدو أنها جريمة خطيرة ويمكن أن تكون جريمة كراهية”.

وحدثت دائرة السلامة في جامعة كولومبيا التحقيق الذي ورد في حادث احتجاج 19 كانون الثاني/يناير إضافة لتوفير مصادر لجامعة كولومبيا على موقعها في الإنترنت. ووصف مجلس العلاقات الأمريكية- الإسلامية (كير) أن استخدام المواد الكيماوية هو أمر “شنيع”. وجاء في بيان لممثلة كير في نيويورك عفاف ناشر: “هذا تصعيد في العنف شن ضد محتجين سلميين، من أفراد حاولوا التسبب بالأذى وتقويض مبادئ الحوار السلمي والمعارضة والالتزام بالمجتمع الديمقراطي”.

وكانت كولومبيا مركزا للنقاش بشأن حرية التعبير في حرم الجامعة ومنذ حرب غزة. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، منعت الجامعة منظمة طلاب من أجل العدالة في فلسطين وأصوات يهودية للسلام بسبب انتهاكها لإجراءات الجامعة وعقد مناسبات “بدون ترخيص”، لكن التظاهرات استمرت مع ذلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية