كولومبو ـ د ب ا: ذكر مسؤولون في سريلانكا أن شرطيا تعرض للضرب حتى الموت على يد حشد من المسلمين الغاضبين شمال غربي البلاد، حيث وردت تقارير بشأن وقوع اشتباكات بين بعض السكان وقوات الأمن على مدار الأسبوع الماضي. تعرض رجل شرطة المرور للضرب بقضبان حديدية أثناء تأدية عمله مساء الاحد في منطقة بوتالام (180 كيلومترا شمال العاصمة كولومبو). وقال مسؤول بارز في الشرطة ‘صادف شرطيان غير مسلحين حشدا غاضبا من المسلمين… فر أحدهما بعيدا، والآخر تعرض للهجوم دون أن يصدر منه أي عمل استفزازي’. وأفاد شهود عيان بأن الحشد الغاضب حمل الشرطة المسؤولية عن سلسلة حوادث وقعت مؤخرا، اقتحم فيها رجال مجهولون القرى وتحرشوا بنسائها.
قبل ساعات من وقوع الحادث، دخل أفراد مجهولون يحملون أسلحة نارية قرية قريبة من بوتالام وأصابوا خمسة أشخاص بجروح، بينهم امرأة وطفل.
وفي مساء يوم الجمعة الماضي، قالت امرأة إن بعض الأشخاص اقتحموا منزلها وجرحوها بأداة حادة.
واحتشد ما يربو على ألفي مسلم بالقرب من مسجد في بوتالام بعد هجوم الاحد، غير أن الجنود فتحوا نيران أسلحتهم لإبقاء الحشد بعيدا. ووردت تقارير حول وقوع اشتباكات بين قوات الأمن والمسلمين القاطنين للمناطق الساحلية في الشهر الجاري.
ويذكر أن الجيش السريلانكي قتل أحد المشاركين في تجمع للمسلمين يوم 12 آب (أغسطس) الجاري بقرية بوتوفيل جنوب شرقي البلاد. وقال السكان المحليون إن مسلحين هاجموا القرية وتحرشوا جنسيا ببعض نسائها. وفي يوم 15 آب (أغسطس) الحالي، احتج المسلمون في قرية كينيا شمال شرقي سريلانكا، قائلين إن ثلاثة أشخاص مجهولين رصدوا في القرية ليلا، ثم اختبأوا لاحقا في معسكر تابع للقوات البحرية بالمنطقة. وأشعل بعض القرويين النار في إطارات السيارات واحتجزوا مسؤولا حكوميا لساعات كرهينة لديهم حتي تم الإفراج عن العديد من الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم من قبل.