– فيديو أقل ما يقال عنه أنه يثير الاشمئزاز و الغثيان، ذاك الذي تم نشره على الانترنت ويظهر فيه جنود من مشاة البحرية الامريكية (المارينز) وهم ‘يبولون’ على جثث ثلاثة من القتلى الأفغان، على أى حال هذا أقل ما يفعله الأمريكان.. فما خفي كان أعظم وأسوأ!- لست مستغرباً مما فعله الجنود الأمريكيون في ذاك الفيديو، ألم يظهر بعضهم من قبل في العراق وهم يدنسون أحد المساجد في العراق ويقتلون بدم بارد الأبرياء في العراق و أفغانستان، هذا بخلاف ما يحدث في غوانتناموا وغيرها من معتقلاتهم السرية!- إحتفلت مدينة ‘تل أبيب’ بحصولها على لقب عاصمة السياحة الوردية، فهي المدينة الأكثر جذباً للسياحة المثلية في العالم، ويفتخر مسؤولو وزارة السياحة هناك بذلك حيث إعتبروه نصراً كبيراً، فماذا عن زبائنها من العرب؟! أمر مقزز أن تصبح مدينة على أرض فلسطين ‘أرض الرسالات السماوية’ تحت وطأة حكم الصهاينة هي مدينة جاذبة للشواذ وممارسة الرذائل! – أن تجد عنوانا لمجلة مغربية يقول ‘ فضائح المججبات’، وفى التفاصيل قصص وأخبار لنساء تورطن في قضايا مثيرة، مع صور أغلبها مأخوذة من الانترنت، صحيح أن حرية التعبير مقدسة، لكن في نفس الوقت للحرية ضوابط منها عدم التجني على رمز ديني وهو الحجاب، فالدنيا بها الأبيض والأسود، والخير والشر. – تعتبر ـ من وجهة نظري ـ اللحظات التي ينقلها التلفزيون المصري قبل بدء جلسات محاكمة الرئيس المصري المخلوع ورجاله.. بمثابة عرض أزياء لأحدث ماركات ‘الترينجات ونظارات الشمس’، وبدلاً من دخولهم والقيود ‘الكلبشات’ في أيديهم يقدم لهم بعض الواقفين التحية! – لولا انهم يكتبون على الشاشة أنهم يدخلون الى قاعة المحاكمة.. لإعتقدنا انهم ذاهبون لممارسة رياضة الغولف ‘بالترينجات البيضاء’، أو الاستجمام على أحد شواطئ منتجعات شرم الشيخ وهم يحملون ‘الكراسي’! – خبر يثير الشفقة على عقول هؤلاء، حيث نصح أحد المنجمين في الهند شخصاً هندياً بالزواج من كلبة أنثى كي تزول عنه لعنة أصابته بعد رجمه لكلبين في الماضى حتى الموت، اللهم أدم علينا نعمة العقل. – في الختام: بلغ عدد الفقراء في دولة الامارات العربية صفراً وفقاً لتقرير التنمية البشرية 2011 الصادر عن الامم المتحدة، وهذا الخبر بالتأكيد لا يثير الغثيان بل الفخر، لكنه يثير الأسى في نفوس أبناء بعض الدول العربية الأخرى، حيث تنهب ثورات البلاد ويعيش السكان على حد الكفاف!
أحمد مصطفى الغـر