لندن – يو بي اي: أفادت صحيفة (اوبزيرفر) اللندنية امس الأحد أن شركات الأسلحة البريطانية، مثل (بي إيه إي سيستمز)، تخشى من أن تؤدي حملة التقشف التي اتبعتها الحكومة الائتلافية إلى التأثير على مساعيها الرامية إلى انعاش صادراتها واقناع الدول الأجنبية بشراء منتجاتها.
وقالت الصحيفة إن شركات الأسلحة البريطانية الساعية لتوسيع أسواقها، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، تواجه منافسة حامية من قبل الشركات الأخرى الباحثة عن مخرج من مشاكلها الداخلية.
وشارت إلى أن الحكومة الهندية، وفي مثال على هذا التدافع، اختارت شراء مقاتلات رافال بقيمة 10 مليارات دولار من شركة داسو الفرنسية بدلاً من مقاتلة يوروفايتر تايفون الت تصنعها شركة الأسلحة البريطانية (بي إيه أي) وشريكاتها. واضافت أن كريس بوردمان، المدير الإداري لقسم العمليات الجوية والمعلومات العسكرية بشركة (بي إيه إي) اعترف بأن استراتيجية الحكومة البريطانية للدفاع والأمن ‘كانت مدمرة من وجهة نظرنا ونظر الموظفين’ لكونها أوصت بتخفيض 8′ من ميزانية الدفاع البالغة 37 مليار جنيه استرليني بحلول عام 2014، مما سيدفع الشركة للاستغناء عن خدمات 2000 موظفي في عملياتها الجوية، ودراسة امكانية الاستغناء عن 1500 آخرين. ونسبت إلى بوردمان قوله ‘لدينا الكثير من الطائرات الجاهزة لسلاح الجو الملكي البريطاني، لكننا في حال اقتصرنا على ذلك فسنفقد الكثير من الفرص في غضون العامين المقبلين، ولذا يتعين علينا أن نكون ناجحين في أماكن أخرى’. واشارت الصحيفة إلى أن (بي إيه إي) تأمل حالياً أن تتمكن من تأمين صفقة لبيع مقاتلات تايفون إلى سلطنة عُمان، والتوصل إلى اتفاق لبناء منشأة لصيانة هذه المقاتلات في السعودية، أحد أكبر زبائنها.