شركات الحماية الأمنية تتدفق علي الشرق الاوسط الزاخر بعدم الاستقرار وفرص تحقيق ارباح كبيرة

حجم الخط
0

المنامة ـ من محمد عباس:

من منتجي الزجاج المضاد للرصاص الي خبراء مكافحة الارهاب يقول العارضون في معرض أمني بالبحرين ان ازدهار الاقتصادات وانعدام الاستقرار المتزايد جعل من الشرق الاوسط اكبر مصدر للربح بالنسبة لهم.

وقال ممثلو مؤسسات أمنية في المعرض الذي انتهي امس الاربعاء ان مزيجا من المخاطر الكبيرة والعوائد المجزية في المنطقة المضطربة تسبب في زيادة المكاسب زيادة لا نهائية.

وقال ويلبرت كراجتين من مؤسسة غلوبال وهي مؤسسة متخصصة في استشارات المخاطر التجارية أعتقد أنك حين تنظر الي صناعتنا (تجد أننا) نعمل في افغانستان والعراق… هذه التهديدات لن تزول بل انها زادت في الاعوام القليلة الماضية.

وأشار كراجتين الذي أحاطت به الاماكن المخصصة للعرض والتي تبيع كل شيء من الدرع المضاد للرصاص (كيفلار) الي اجهزة المسح بالرادار التي تتيح الرؤية عبر الملابس الي المملكة العربية السعودية باعتبارها مثالا لدولة منتجة للنفط تتعرض لبعض التهديد وتتخذ اجراءات للحماية. ومؤسسة النفط السعودية ارامكو هي المنظم الرئيسي لهذا المعرض. وقد استهدف مسلحون المؤسسات النفطية في الخليج فيما سبق.

ومضي كراجتين يقول أسعار النفط هي التي تحرك الاقتصادات هنا. وبالتالي يستطيعون الاستثمار وتشييد المباني والطرق. هناك المزيد من الاصول والمزيد مما يتعين حمايته. لكنهم ايضا يستثمرون في الخارج… انهم بحاجة أن يعرفوا ما هي المخاطر المعرضة لها استثماراتهم.

علي مقربة قبعت سيارة (بي.

ام.

دبليو) مدرعة ثمنها 188 الف دولار تستطيع أن تتحمل طلقات من أسلحة منها بنادق ام16 وبنادق كلاشنيكوف. وقال ممثل للشركة المختصة في تركيب الدروع ان الشركة انتقلت الي عمان قبل عام لتكون قريبة من عملائها. لكن بالرغم من الدرع فان هذه السيارة لم تستطع انقاذ حياة أهداف للاغتيال مثل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري الذي لقي حتفه في تفجير سيارة ببيروت عام 2005. وقال رينالدو فيجيريدو من شركة الباين ارمورينغ ليس هناك الكثير الذي يمكن أن تفعله… اذا وضعت طنين من الديناميت تحت سيارة فستطير في الهواء. لا حيلة لك في هذا.

وقال فيليب ليتل رئيس شركة (وست كوست ديتكتيفز انترناشيونال) ان عمله هو منع هذه الحوادث من خلال التنسيق مع الشرطة الاقليمية وضباط أجهزة المخابرات لتحليل المخاطر للزبائين في قطاع النفط. وأضاف يرجع هذا الي أن صناعة النفط (في الشرق الاوسط) هي اكبر مجال غني بالاموال بالنسبة لتجارة الامن.

ومضي يقول الجماعات الارهابية والعناصر المتطرفة أصبحت اكثر تطورا وهي تعي أن افضل طريقة لضرب عدوها هو من خلال ضربها اقتصاديا. اذا استطعت قطع النفط فهذا كفيل باسقاط دولة.

وقال معظم العارضين انهم يركزون علي العراق وافغانستان لكن البعض رأي أن لبنان منطقة نمو محتملة. فهناك احتجاجات يومية في العاصمة بيروت تهدف الي اسقاط الحكومة وسط توترات متزايدة بين الفصائل السياسية والدينية المتناحرة. وقال كراجتين علي سبيل المثال لبنان. هذه الاوضاع التي تنطوي علي صراع حيث تكون هناك حاجة الي ازالة الفوضي… هذه هي الاماكن التي تتوافر فيها الفرص. من وجهة نظر الصناعة هذا هو ما يحقق نموا.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية