بغداد – الأناضول: قال رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أمس الجمعة ان ممثلي الشركات الفرنسية الكبرى أبدوا اهتماما بتوسيع النشاط الاستثماري في بلاده، دون مزيد من التفاصيل.
واجتمع عبد المهدي أمس، في مقر اقامته في العاصمة الفرنسية باريس، مع رؤساء وكبار مسؤولي كبريات الشركات الفرنسية، لبحث فرص مشاركتها وزيادة حضورها في العراق، حسب بيان صادر أمس عن الحكومة العراقية.
وأضاف البيان ن الشركات الفرنسية ترغب في توسيع نشاطها في العراق « في ظل استقراره السياسي والاقتصادي والفرص الكبيرة المتاحة».
واستعرض عبد المهدي خلال الاجتماع خارطة الاستثمارات الواسعة في المجالات الاقتصادية والنفط والكهرباء والصناعة والنقل والاتصالات والبُنى التحتية وفي مختلف المجالات والمحافظات العراقية.
وأكد تطلع بلاده إلى زيادة حضور الشركات الفرنسية ومساهمتها في تطوير اقتصادالعراق وإعماره وتلبية احتياجاته المتنوعة، بما لديه من فرص استثمارية وطاقات بشرية هائلة وأيد عاملة.
ووصل عبد المهدي أمس الأول إلى باريس في زيارة رسمية، في إطار جولة أوروبية غير محددة المدة، بدأها بزيارة ألمانيا، يوم الإثنين الماضي.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين العراق وفرنسا 476 مليون يورو ( 530 مليون دولار) في 2016 مقابل 1.26 مليار يورو ( 1.40 مليار دولار) في 2015، حسب بيانات رسمية فرنسية.
وتصدر فرنسا إلى العراق الأجهزة الميكانيكية والكهربائية والأدوية والسيارات، فيما يسيطر النفط على 99 في المئة من وارداتها من بغداد.
وتنشط الشركات الفرنسية في العراق في قطاعات متنوعة وهي: الوقود «توتال وبيرينكو، والكهرباء «شنايدر إلكتريك» و ألستوم، والنقل»إيرباص»، و»آ دي بي إي» و»ألستوم»، و»تاليس»)، والإسمنت والتشييد «لافارج»، والصحة «سانوفي».
( اليورو يساوي 1.12 دولار).