شركة «آبل» تواجه أزمة بسبب ساعاتها الذكية وهذا السبب

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: تتجه السلطات الأمريكية إلى حظر الساعات الذكية التي تنتجها شركة «آبل» العالمية والمعروفة باسم «آبل ووتش» وذلك بسبب مزاعم عن انتهاكها اختراعاً طبياً مملوكاً لشركة أخرى.

وتواجه ساعات «آبل» قراراً وشيكاً يقضي بفرض قيود عليها بما فيها حظر التصدير إلى الخارج، بحسب ما نقلت وسائل الاعلام الأمريكية.
ونقلت وسائل إعلام عن شركة التكنولوجيا الطبية (Masimo Corp) قولها إن لجنة التجارة الأمريكية أوصت بحظر «آبل ووتس» التي تنتهك تقنيتها الطبية للكشف عن مستويات الأكسجين في الدم. وأصدرت لجنة التجارة الدولية الأمريكية «أمر استبعاد محدود» من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ خلال 60 يوماً إذا لم يقم الرئيس جو بايدن بإلغائه، وذلك وفقاً لما أعلنت شركة «ماسيمو» ومقرها كاليفورنيا.
وقال جو كياني، الرئيس التنفيذي لشركة ماسيمو: «الحكم الذي أصدرته لجنة التجارة الدولية الأمريكية اليوم يبعث برسالة قوية مفادها أنه حتى أكبر شركة في العالم ليست فوق القانون».
وأضاف: «يعد هذا القرار المهم بمثابة تأكيد قوي على جهودنا الرامية إلى محاسبة شركة آبل على الاختلاس غير القانوني لتقنيتنا الحاصلة على براءة اختراع». ونشأ النزاع بسبب شكوى تم تقديمها إلى اللجنة في منتصف عام 2021 تتهم فيها «ساعات آبل» بانتهاك تقنيتها الحاصلة على براءة اختراع لـ«وظيفة قياس الأكسجين في الدم المستندة إلى الضوء».
وتعمل شركة آبل على تعزيز ميزات اللياقة البدنية والصحة بشكل مطرد مع كل جيل من ساعاتها الذكية، والتي يقول متتبعو السوق إنها تهيمن على فئة الساعات الذكية بالعالم.
وقالت شركة «آبل» لاحقاً: «تعمل فرقنا بلا كلل لإنشاء منتجات وخدمات تمكن المستخدمين من الحصول على ميزات الصحة والعافية والسلامة الرائدة في الصناعة». واضافت: «لقد حاولت شركة ماسيمو بشكل خاطئ استخدام مركز التجارة الدولية للاحتفاظ بمنتج يحتمل أن ينقذ حياة ملايين المستهلكين الأمريكيين». وقالت شركة آبل إنها ستستأنف الأمر أمام المحكمة الفيدرالية.
يشار إلى أن شركة «آبل» طرحت الشهر الماضي ساعتها الذكية الأحدث التي تحمل الاسم «Apple Watch Series 9» حيث روجت للأداء المتزايد إلى جانب ميزات مثل القدرة على الوصول إلى البيانات الصحية وتسجيلها.
وقال جيف ويليامز، كبير مسؤولي العمليات في شركة «آبل» عند الإطلاق: «إن ساعات أبل هي رفيق لا غنى عنه يساعد ملايين الأشخاص في الحفاظ على صحتهم ولياقتهم واتصالاتهم وسلامتهم».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية