القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم تراجع الكاتبة صافيناز كاظم عن بيع مكتبتها الخاصة، إلا أن حالة الصخب الواسع التي خيمت على الوسط الثقافي ما زالت تلقي ظلالها على الكثيرين، إذ فجرت الواقعة الظروف القاسية التي يرزح تحتها السواد الاعظم من المثقفين، حسب شهادات كتاب ومدونين توالت على مدار الساعات الماضية، وعلق هشام إسماعيل على إعلان الكاتبة قائلا عبر “فيتو”: “اختلف اتفق مع صافيناز كاظم، ولكنها رمز كبير، المكتبة عندها زي عفش البيت كدة.. الطبقة الفوق متوسطها بتبيع عفش بيتها صافيناز الأديبة تبيع كنز من الثقافة لتعيش، وصافينار الراقصة بتشتري قصور”. أما محمد باسل فتساءل: “هل الأفضل أن يبيع المثقف أو المقتني مكتبته في حياته بسعر يرضيه ويعينه على قضاء ما تبقى من أيام عمره بكرامة.. ويساعده في تأمين مستقبل أبنائه؟ أم يتركها لورثة لا يدركون القيمة الأدبية ولا المادية للمكتبة، أو المقتنيات ليتخلصوا منها مجانا أو مقابل أي سعر عند أول عرض؟ معضلة حقيقية.. لأن القليل والنادر للغاية من ورثة أي مثقف أو فنان أو مقتنٍ، تجدهم يدركون القيمة الأدبية والمادية لما يصبح في حوزتهم من كتب ولوحات ومقتنيات”. وبادرت صافيناز بنشر منشور لها عبر حسابها على موقع الفيسبوك عن بيع مكتبتها قائلة: “لمن يقدِّر ويهتم، مكتبتي كلها للبيع بمليون جنيه”، ثم ما لبثت أن تراجعت عن القرار معترفة بأنها كانت فكرت في التخلص من المكتبة من أجل إسناد مهمة الاعتناء بها لآخرين ومنح قيمتها لأحفادها.. أحد رواد موقع “تويتر” يطالبها ببيع الجواب الخاص بمالك الشباز “مالكوم إكس”، وكتب تدوينة قال فيها: بمناسبة موضوع بيع مكتبة صافيناز كاظم أذكر إنها تمتلك جوابا من مالك الشباز، مستعد أشتريه بأي تمن، ومالكوم إكس هو رئيس اتحاداالأفارقة الأمريكيين، والمتحدث الرسمى لحركة أمة الإسلام وأحد رموز النضال الأسود في الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن أخبار مؤسسة الرئاسة: افتتح الرئيس السيسي عددا من المشروعات القومية والاستراتيجية في المنطقة الغربية في محافظة مطروح والسلوم على جميع المحاور. وتضمنت المشروعات إنشاء مستشفى النجيلة المركزي وتطوير مستشفى السلوم المركزي ومستشفى العلمين النموذجي، ومستشفى مطروح العام، وعدد آخر من المستشفيات والمراكز الطبية، فضلا عن إطلاق عدد من المبادرات والخدمات الصحية للمواطنين.. ومن الأخبار السارة: كشف المنسق العام للحوار الوطني ضياء رشوان، أن هناك مقترحات تنفيذية متعلقة بحياة المصريين، وستسفر عن سعادتهم، ومن المقرر أن تطرح على مجلس أمناء الحوار الوطني. ومن أخبار “فخر العرب”: كشف الإعلامي السعودي وليد الفراج، آخر تطورات المفاوضات بين إدارتي ليفربول الإنكليزي واتحاد جدة السعودي، بشأن انتقال محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وكشف الفراج: «إدارة الاتحاد توصلت لاتفاق مبدئي لبيع محمد صلاح، واللاعب لا يمانع في الانتقال للدوري السعودي، ولكن العائق الوحيد في الصفقة هو المدرب كلوب». ومن أخبار التعليم: أصدر الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرارا بغلق مقر المنشأة المسماة «جامعة جاردن سيتي»، التي تروج لنفسها بأنها تُمارس نشاطا تعليميّا في مجال الطب البشري، وطب الأسنان للطلاب العائدين من السودان، واستقطاب طلاب للدراسة فيها، من دون الحصول على التراخيص اللازمة.
رز خليجي
منذ أيام خرج علينا الإعلامي عماد الدين أديب، بمقالة بعنوان “انتهى عصر دفتر الشيكات النفطيّ المسيّس” متحدثا عن مساعدات دول الخليج لمصر وغيرها. وبدوره قرر علي هاشم أن يتولى مسؤولية الرد على الكاتب في “فيتو”: طفق أديب يبشرنا بقواعد التعامل الثنائي مع دول الخليج عامة، والسعودية على وجه الخصوص، مؤكدا أن مبدأ دفتر الشيكات النفطي المفتوح قد انتهى إلى غير رجعة، ولا إمكانية لعودته بأيّ شكل من الأشكال، ليحل محلّه الاستثمار المنتج المبنيّ على قواعد من المصالح والمنافع الاقتصادية.. هكذا تكلم أديب بمنطق العليم ببواطن الأمور، متخذا من الحالة اللبنانية مدخلا، ليتطرق إلى ما قدمه الأشقاء من مساعدات إنسانية بمليارات الدولارات لبضع دول عربية، بينها مصر.. وهذا بيت القصيد.. فقد تلقفت القنوات والمواقع إياها كلمات أديب لتسكب عليها مزيدا من التحليلات، التي أريد بها تشويه صورة مصر، مؤكدة أن أديب مجرد عرّاب يجري استخدامه بين الحين والحين لتوصيل رسائل سياسية مبطنة أو صريحة للقاهرة.. وبصرف النظر عن صحة أو عدم صحة ما قاله أديب أو الأطراف إياها: ما جدوى تلك الرسائل لمصر في هذا التوقيت بالذات.. وهو توقيت يعلم أديب ومن وراءه أنه بالغ الصعوبة، يصب في غير صالح بلده، الذي غادره ليتخذ لنفسه موطنا آخر يبث منه رسائله التي لا أطمئن أبدا إلى أنها تصدر من بنات أفكاره.. وهي رسائل لا تخفى دلالاتها ويصب أغلبها في غير صالح بلده، الذي كان أولى به أن ينافح عنه، أو أن يسكت وهذا أضعف الإيمان، وينأى بنفسه عن التورط في الهمز واللمز تارة، والتصريح والنقد المباشر تارة أخرى.. ثم من الذي خوَّله للتدخل في العلاقات بين الدول.. وتصوير مصر بكل عراقتها وتاريخها ومكانتها بما لا يليق، وهي التي لم تبخل على أحد ولم تمنّ على أحد يوم كان بمقدورها العطاء؛ إيمانا بأن هذا واجبها وقدرها.
قليل من الخجل
إذا وضعنا مقالة أديب جنبا إلى جنب تقارير اقتصادية وصحافية صدرت مؤخرا عن مؤسسات دولية معتبرة وصحف ودوريات أجنبية ذات شأن، تناولت أحوالنا الاقتصادية بإسهاب، وأعطى بعضها أو ربما أغلبها انطباعات سلبية عما آلت إليه أحوالنا الاقتصادية.. ندرك وفق ما انتهى عنده علي هاشم: إلى مدى أضر أديب- بقصد أو دون قصد- ببلده ولم ينفعه.. وليته سكت.. فما قاله ربما لا يضيف جديدا، إلا المجاهرة بوقف الدعم عن مصر، ولعله مما يدخل تحت مبدأ “علم لا ينفع وجهل لا يضر” إلا إذا كان هو قد انتفع بما قال.. وهو نفع لو حدث فهو بخس يسير إذا ما قيس بحجم الضرر الذي يجرح الشعور القومي لبني وطنه ولا يخفى على أديب أن علاقة مصر بالأشقاء العرب علاقة وجود ومصير مشترك.. واحترام ومصالح متبادلة.. ولا يصح أن تترك ليخوض فيها كل غادٍ ورائح.. أو تكون رهنا لترهات وتخرصات أو تأويلات وتلميحات موجهة لغرض في نفس يعقوب.. صحيح أن مصر تمر بظروف صعبة كانت تقتضي من أديب أن ينافح عنها، لا أن يكيل لها النقد ويمنّ عليها بعطاء لا يملكه، ولا ناقة له فيه ولا جمل، لاسيما ومصر لا تنكر ولا تجحد ما قدمه لها الأشقاء من دعم في سنوات ما بعد يناير/كانون الثاني 2011 وما تبعها من انفلات واضطرابات، حتى يأتي عماد أديب ليذكرنا به وينصّب نفسه متحدثا باسم الأشقاء، الذين لا يقل حرصهم على تعزيز العلاقات المشتركة ودعم أواصر الأخوة عن مصر.. وتلك بالقطع غاية أسمى تعلو فوق حسابات البيزنس والمكسب والخسارة، وتكلفة وعائد الاستثمار الذي أفاض فيه أديب، وكأنه ليس مصريا، أو هانت عليه مصريته حتى يجعلها في وضع لا يليق.. ناسيا أن ليس كل ما يعرف يقال.. وليس كل ما يقال حضر أهله.. ولا كل ما حضر أهله جاء وقته.. إلا إذا كان لأديب رأي آخر.. ومآرب أخرى ساعتها نقول بضمير مستريح: أين أنت يا حمرة الخجل.. اين أنت يا أديب؟
الأزمة مستمرة
لا يريد حمدي رزق أن يتوقف عن دعم المدخنين، كما أخبرنا في “المصري اليوم”: هاني أمان الرئيس التنفيذي للشركة الشرقية للدخان «إيسترن كومباني» يناشد المدخنين ضرورة تغيير عاداتهم المزاجية، وعدم التكالب على شراء السجاير والتخزين، ما يزيد من الضغط على الأسواق ورفع الأسعار. ابتداء، السيد هاني ليس مدخنا، وانتهاء، المدخنون لا يتكالبون، ولا يخزنون، ولا يحزنون، ولا يضغطون الأسواق، مفعول بهم في سوق تأمها الحيتان الشرهة. بلاها مناشدة المدخنين لأنها نوع من «التزييف العميق» في سياق أزمة مخططة من جانب الاحتكارات في السوق، أزمة المدخن فيها الطرف الضعيف، مفعول به، والفاعل معلوم، ويشير إليه السيد هاني بـ «حيتان السجائر». ما لا يعلمه السيد هاني، غالبية المدخنين يقترون على مزاجهم، بالكاد يدخنون، من كان بيدخن علبتين في اليوم اكتفى بعلبة، والعلبة على يومين، المدخن «مكرهٌ أخاك لا بطل» وفي رواية أخرى «مجبرٌ أخاك لا بطل»، لسان حال المدخن وهو يشتري علبة السجائر بسعرها مرة ونصف المرة، الكيف يحكم ويذل. ما يحزن هو استباحة «حيتان السجائر» لمزاج الناس، الحط على المزاج لتعكير مود البلد، علما، أن خطوط الإنتاج تعمل بكامل طاقتها الطبيعية، وحجم الإنتاج بزيادة 30%، والسيد هاني يعلم علم اليقين، هناك شفاطات تشفط الإنتاج تواليا، تعطش السوق، وتثير المواطنين، تسأل عن السجائر نهارا يقولك مفيش، تمر عليه ليلا يصليك بنار الأسعار. قبل النداء على المواطن، مستوجب تدخل حكومي حاسم وعاجل، لإطفاء نار السجائر، وبالسوابق الحكومة قادرة على لجم الأسواق، فقط يتفضل السيد هاني بكتابة السعر على العلبة في مكان بارز وبخط واضح، «الباركود المخفي» دون سبب سمح لـ «تجار الأرنص» بمص دماء المدخنين.
محنة مركبة
ما يجري في سوق السجائر اعتبره حمدي رزق “بروفة” لأزمات معيشية مخططة تواليا في السلع الأساسية، عملية تحضير أزمات سلعية في الأفنية الخلفية، إزاء مخطط خبيث، ومستوجب التدخل الحكومي الحاسم. مطلوب قبضة قوية، إذا نجحت الحكومة في اختبار السجائر، ستجهض المخطط الاحتكاري الذي تنفذه كارتلات ممسوسة سياسيا. الحادث في سوق التبغ (سجائر ومعسل) ليس طبيعيا، وليست أزمة عارضة تفككها زيادة الإنتاج، ما يترجم زيادة استيراد التبغ بالعملة الصعبة، ما يعني ضغط الحكومة دولاريا في توقيت عصيب. إزاء أزمة متعمدة، جرى تحضيرها، وتنفيذها، والعمل عليها منذ شهور، يعبثون في الدخان، الدخول على الكيف، مستهدف تعكير المزاج العام.. وهذا جد خطير. مستوجب تحرك حكومي للجم أزمة السجائر وقاية من أزمات يجري تحضيرها لتعكير المزاج العام في عام أزمة، لن أحدثك عن الانفلات في أسعار اللحوم، وصحيح هناك أسباب موضوعية لزيادة أسعار الزيوت، باعتبارها حرة، عرض وطلب، ولكن في أزمة السجاير، لا هو عرض ولا هو طلب، هناك تسعيرة يجب أن تحترم، ومخالفة التسعيرة يعالجها القانون. المناشدات الطيبة تصح في سياقات طبيعية، ولكن في الأزمات المخططة التي تنعكس بالسالب على المزاج العام، لا يجوز ترك المستهلك نهبا لشهوات التجار، عادة «تجار الأرنص» ينشطون في الأزمات لمص دماء المستهلكين، دون استشعار لخطورة المسلك الانتهازي سياسيا. بات ضروريا تحرك حكومي حازم لضبط سوق السجائر، وخلية لمواجهة الأزمة المفتعلة، تقف عليها، وتدرس أسبابها، وتوفر حلولا وقائية رقابية خشية انتقالها بالعدوى إلى سلع أخرى خارج التسعيرة الجبرية.
في انتظار الرياض
القادة الثلاثة السيسي وعبدالله وعباس يلتقون كثيرا في مصر وفي الأردن، غير أن عماد الدين حسين رئيس تحرير “الشروق: يرى أن المختلف في اجتماعهم الاخير التوقيت الذي يتزامن مع التقارير والتسريبات الإعلامية المتواترة بأن الولايات المتحدة تخوض مع المملكة العربية السعودية مفاوضات مكثفة لإنجاز اتفاق ثنائي بينهما، يتضمن إعادة بناء العلاقة الاستراتيجية بين البلدين وتشمل اتفاقا أمنيا طويل الأمد وتزويد المملكة بالأسلحة الحديثة، والشروع في برنامج نووي سلمي، مقابل ابتعاد الرياض عن الصين وروسيا، والأهم التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل. ما يهمنا الآن هو الشق الفلسطيني في أي اتفاق سعودي إسرائيلي محتمل، وبالتالي فأظن أن القراءة المتأنية للبيان الختامي لقمة العلمين الثلاثية ضرورية لأنها ترسل رسالة شديدة الأهمية لكل الأطراف بشأن عملية السلام في المنطقة، أو بالأحرى الصراع العربي الإسرائيلي المستمر منذ عام 1948 وحتى هذه اللحظة بطرق كثيرة. الملاحظة المبدئية على البيان الختامي أنه تضمن المواقف العربية الثابتة من الصراع العربي الإسرائيلي ومن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وبلغة قوية جدا، وبالتالي فالرسالة واضحة وهي تتضمن رؤية مصر والأردن وفلسطين لحل القضية الفلسطينية. البيان الختامي تضمن 13 بندا، وبعد المقدمة فإن الدول الثلاث تؤكد أن الأولوية لحل القضية الفلسطينية هي للمرجعيات القانونية الدولية والعربية وعلى رأسها إنهاء الاحتلال وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وحل قضية اللاجئين وتحقيق حل الدولتين. وفي البند الثالث دعم مصر والأردن للرئيس محمود عباس للدفاع عن الشعب الفلسطيني. وفي البند الرابع التأكيد على أن حل القضية الفلسطينية هو خيار استراتيجي وضرورة إقليمية، والسبيل الوحيد لذلك هو تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وإنهاء الاحتلال. من المهم قراءة هذا البيان ليس في سياق البيانات العربية التقليدية، ولكن في ضوء ما يتردد عن اتفاقات وصفقات قد تغير شكل المنطقة في الشهور المقبلة. كل ما أرجوه كمواطن عربي أن تكون التحركات العربية باتجاه اسرائيل بصورة موحدة، أو على الأقل منسقة حتى نضمن الحصول على حقوق الشعب الفلسطيني.
العالم غائب
البيان الشامل الذي صدر عن القمة الثلاثية الأخيرة بين الرئيس السيسي والعاهل الأردني والرئيس الفلسطيني في «العلمين» كان من وجهة نظر جلال عارف في “الأخبار” ضروريا، في وقت تزداد فيه الهجمة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، ويزداد التآمر لاغتيال ما تبقى من فرص للسلام على يد قوى التطرف التي تحكم اسرائيل محتمية بالصمت الدولي، في ظل غياب أي أفق للحل السياسي الذي يلتزم بالشرعية الدولية ويحترم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته والحفاظ على القدس الشريفة عاصمة للدولة الفلسطينية. التنسيق الدائم بين الدول الثلاث أمر ضروري، لكنه في الظروف الاستثنائية التي تمر بها قضية فلسطين والعرب أشد ضرورة. فهنا ساحة المعركة الأساسية، وهنا يتقرر مستقبل أمن وسلام المنطقة الذي يرتبط بالحل العادل لقضية فلسطين. البيان الصادر عن القمة لم يقتصر على إدانة العدوان الإسرائيلي المستمر على شعب فلسطين، ولم يكتف بالحديث العابر عن حل الدولتين الذي تعمل إسرائيل على اغتياله، ولا بعبارات فضفاضة عن قضية العرب الأساسية، لكنه أكد على المبادئ الأساسية لأي حل عادل ومقبول للقضية الفلسطينية. وأول هذه المبادئ وأهمها أن يكون الحل قائما على المرجعيات القانونية الدولية، ومستندا للمبادرة العربية، وأن يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين ضمن جدول زمني واضح، لتقوم دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران67 وعاصمتها القدس الشرقية، مع حل قضية اللاجئين وفق الشرعية الدولية. وفي الوقت الذي أدان فيه القادة الثلاثة كل الممارسات الإسرائيلية غير الشرعية وطالبوا بوقف الاستيطان والقتل والتهجير ومحاولات التهويد في القدس العربية.. كان التأكيد على مواصلة الجهود لإحياء عملية سلام جادة تستند إلى قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مع التمسك بمبادرة السلام العربية بكل عناصرها (وهي المبادرة التي تجعل من إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس شرطا مسبقا لقيام علاقات طبيعية مع إسرائيل).. ما يعني أن استئناف المفاوضات مرتبط بأن تكون القرارات الدولية هي المرجعية، وأن يكون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي هو الهدف، وأن تكون الدولة الفلسطينية المستقلة هي العنوان لأي جهد في هذا السبيل.
«اللي أمر منه»
في شهر سبتمبر/أيلول المقبل ستكون هناك جلسات بين المسؤولين المصريين وصندوق النقد الدولي، يطلق عليها جلسات مراجعة لبحث وتقييم مدى تجاوب مصر مع بعض السياسات الاقتصادية المتعلقة بقرض الصندوق. ولأن المراجعات التي ينتظرها السيد البابلي في “الجمهورية” ستتم بعد عدة أسابيع، دون قراءة واضحة حازمة لما يمكن أن تسفر عنه من قرارات واتجاهات، فإن هناك من يحاول الاستفادة من حالة الترقب والانتظار بنشر الاجتهادات والتأويلات التي تخلق حالة من الارتباك في سوق الأوراق المالية، تدفع في اتجاه زيادات غير مقبولة في السوق الموازي للسعر الرسمي للدولار، وتدفع أيضا حائزي الدولار على عدم التفريط فيه توقعا لتعويم جزئي للجنيه المصري قد يؤدي إلى تخفيض قيمته مرة أخرى. والذين يثيرون الأقاويل والشائعات في هذا الاتجاه يحاولون إرباك حركة السوق والبيع والشراء، من أجل مضاربات على قيمة الدولار تحقق لهم أرباحا خيالية، دون مبالاة بالتأثيرات الاجتماعية السلبية التي تنجم عن ارتفاع قيمة الدولار في مواجهة الجنيه المصري. مفاوضات الشهر المقبل بالغة الأهمية لأنها سوف تكون عاملا مهما في التصنيف الائتماني لمصر، وهي مفاوضات لن تكون سهلة لأنها لا ترتبط بالاعتبارات والمقاييس الاقتصادية والمالية البحتة بقدر ما ترتبط بالبعد الاجتماعي وتأثير ذلك في الأوضاع المعيشية للمصريين. ويقينا فإن الحكومة استعدت جيدا لهذه الجولة من المفاوضات مع الصندوق الذي يمارس ضغوطا هائلة في برنامجه “الإصلاحي” المعقد.. ويقينا أيضا أن الحكومة لن تلجأ لاتخاذ قرارات جديدة دون مراجعة ودراسة وحسابات دقيقة.. و”إيه اللي رماك على المر.. قال اللي أمر منه”..
ما زال منسيا
ما زالت المعارك التي يتابعها فاروق جويدة “الأهرام”تدور في كل ربوع السودان وفشلت حتى الآن كل محاولات التصالح ووقف أكبر كارثة حلت بالشعب السوداني.. أرقام الأمم المتحدة تؤكد أن أعداد الهاربين من الموت في المدن السودانية تجاوزت أربعة ملايين، ولا أحد يعلم أعداد الضحايا في الخرطوم ودارفور.. والسؤال الأهم: كيف فشلت جميع المحاولات التي قامت بها دول الخليج ودول الجوار؟ خاصة أن المعارك لم تهدأ ويبدو أنها سوف تأخذ المزيد من الوقت ويسقط معها المزيد من الضحايا.. الخراب الذي لحق بالسودان اقتصادا وبشرا وأمنا واستقرارا، سيحتاج زمنا حتى يستعيد السودان أمنه.. أغرب ما يجري في السودان هو موقف القوى السياسية من الأحزاب والجماعات، فقد فشلت في أن تقوم بأي دور لإنقاذ السودان من هذه المحنة.. وإذا كانت الدول العربية لم تنجح ودول الجوار انسحبت والشعب السوداني خارج الحسابات، فهل نترك السودان ممزقا بين الضحايا والهاربين والمهاجرين، وما هي نهاية هذه المحنة؟ هل ينقسم السودان ويتحول إلى دويلات أم يبقى حائرا في مستنقعات الدم؟ وإلى متى تظل القوى السياسية السودانية بعيدة عن كل ما يجري؟ كان السودان قبل هذه المحنة على أبواب مرحلة من الاستقرار وإعادة البناء.. وكانت أمامه فرص كبيرة للتوافق والأمن، وجاءت هذه المحنة وفرقت أبناء الوطن الواحد وانقسم الجيش على نفسه، وبدأت رحلة الموت والدمار.. رغم أن الشعب السوداني كان يستحق حياة أكثر أمنا وسلاما. كان الشعب السوداني من أكثر الشعوب العربية وعيا وهو شعب سياسي بالفطرة، وجمع كل تيارات الفكر، وكان دائما قادرا على أن يرسم لكل قواه السياسية طريقها. والغريب أن تختلط الأوراق ويصبح الجيش، وهو يمثل الحماية والأمن، مصدر الانقسام والمحنة.. حرام ما يجري في السودان.. يا عقلاء السودان أين أنتم ومن يطفئ النيران ويعيد للوطن شيئا من الحكمة؟
على الأبواب
يقع على عاتق جامعاتنا مع بداية العام الدراسي الجديد، كما يشير سيد أبو اليزيد في “الجمهورية”، دور مميز في إعداد الطلاب، سواء المحليين أو الوافدين بشكل مهاري مختلف عن السنوات السابقة، لصقل مهاراتهم الحياتية وإكسابهم مهارات سوق العمل الجديد المعتمد على العلوم التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، ولا يمكن إغفال الدور المهم في انفتاح جامعاتنا على الجامعات الدولية للاستفادة من الخبرات الدولية في مجالات متنوعة لضمان إعداد خريج على مستوى عالمي من المهارة العلمية والقيادة، إلى جانب التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس. ويمكن ملاحظة الجهد المبذول من وزارة التعليم العالي ممثلا في معهد إعداد القادة بقيادة الدكتور كريم همام مدير المعهد، والدكاترة غادة فاروق القائمة بأعمال رئيس جامعة عين شمس، وعبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة، للانفتاح على الطلاب العرب والافارقة والآسيويين، لإعداد دورات متقدمة لهم مستقبلا في تشكيل شخصية القائد العام والمتخصص وتحديد استراتيجية نحو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإكساب الطالب مهارات تسويق خبراته وقدراته وانتاجه وأن يصبح لديه محتوى إلكترونى هادف. نحن بحاجة لإعداد أجيال من المبدعين لقيادة اوطانهم نحو التقدم والرقي متسلحين بعلوم العصر في ظل التقدم التكنولوجي الرهيب والمتصاعد كل فونت ثانية، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال الالتزام بطرح مناهج وبرامج تعليمية جديدة ومتجددة والتنحي عن تدريس مناهج وبرامج عفا عليها الزمن. ومن الأهمية الحرص على عدم تجاهل الطلاب من ذوي القدرات الفائقة بالتطوير المنشود، خاصة في برامج التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بحيث يتم البناء على أحدث تقرير أطلقته أكاديمية البحث العلمي حول الوظائف المستقبلية، طبقا لاحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، حيث احتل المسوق الإلكتروني مقدمة الوظائف. لسنا بحاجة لبرامج تثقيفية فقط داخل جامعاتنا ومعاهدنا، بقدر احتياجنا لورش عمل تعليمية ذاتية لإكساب الطلاب مهارات حياتية متنوعة من خلال مبادرات يتم طرحها بشكل يومي بهدف اكتشاف المهارات الإبداعية للطلاب في طرح تصور للمبادرات، وتنظيم خطة عمل لاستيعابها مع الالتزام بمكافحة المشاكل التي تواجهها بأسلوب غير تقليدي ويعتمد على التفكير من خارج الصندوق.
مرض ما زال لغزا
ما زال مرض الزهايمر يسبب حيرة للعلماء وأيضا للناس العاديين الذين لا يفهمون لماذا يحدث الزهايمر لفلان ولا يحدث لعلان، وهما خاضعان للظروف، والعوامل البيئية نفسها؟ تابع خالد منتصر في “الوطن”: الحيرة كل يوم تزداد إزاء أخطر وألعن مرض أصاب البشرية، الأخطر من السرطان، لأنك في السرطان لا تفقد هويتك، بصمتك الشخصية، ولكنك في الزهايمر أنت لست أنت، أنت بلا ذاكرة تساوي صفرا، قالوا من لديه أكثر من لغة ويشغل توصيلاته العصبية في تلك اللغات المتعددة، لن يصيبه الزهايمر، ورأينا عمر الشريف صاحب السبع لغات يقع في براثن هذا المرض، يقال إنه تقدم السن، ووجدنا هنري كيسنجر تخطى المئة عام وما زال يحتفظ بذاكرته الحديدية، بل يزور الصين. قالوا إنه التدخين والسكر هو الذي يعجل بالزهايمر ووجدنا العبقري نجيب محفوظ الذي تعرض لحادث اغتيال وهو على مشارف التسعين والذي كان مدخنا شرها ومريضا بالسكر، كان يتمتع بذاكرة جيدة، رغم ضعف السمع. وعندما يقول باحث إن فيه عنصرا وراثيا في الجينات، لأنه وجد أشقاء أو أبا وابنه تعرضا للزهايمر، فنجد الرد على الطرف الآخر بأن شقيقا يتعرض والآخر لا يتعرض، أو أبا يصاب وعندما يصل الابن للسن نفسها لا يصاب بحثوا في نوعية الأكل والكحوليات ونمط الحياة إلخ، فوجدوا أن الفلاح الأمي يصاب بالزهايمر وكذلك عالم الفيزياء والبدين والنحيف، والذي لا يقرب الخمر وأيضا السكير، إلخ هل سيصل العلم قريبا إلى إجابة؟
اكتشف خطأه متأخرا
ستيف جوبز الذي يعد أحد عباقرة العصر، ومؤسس أكبر شركة على وجه الأرض، شركة «أبل»، انخدع في وهم الطب البديل وندم في النهاية. في عام 2003 ذهب ستيف جوبز للمستشفى بألم في الكلى، وبالصدفة كما قال الدكتور محمد إبراهيم بسيوني في “المصري اليوم” اكتُشف ورم في البنكرياس. نصحه الأطباء بالخضوع للعلاج والإجراء الجراحي، خصوصا أن نسبة الشفاء، بإذن الله، عالية. وللأسف، رفض ستيف الجراحة وذهب لطب الأعشاب، وأصبح يعتمد على الغذاء النباتي وجرب العلاج بالإبر والممارسات الروحانية بحثا عن العلاج بعيدا عن الطُرق الحديثة في معالجة الأورام. بعد تسعة أشهر من تجربة هذه الطرق الفاشلة وغير المثبتة علميا، أقر ستيف جوبز بضرورة العملية الجراحية والرجوع للطب الحديث. ولكن بعد ماذا؟ بعدما انتشر الورم وخسر فرصة العلاج المتاحة سابقا. اعترف ستيف بأنه ندم، وأنه اتخذ قرارا خاطئا من قبل، بل إنه حينما أصيب صديقه ديفيد كيلي بالسرطان في الوقت نفسه نصحه ستيف بالذهاب مباشرة للطب الحديث وعدم العبث بما يسمى الطب البديل. ختاما، عندما سُئل كاتب سيرة ستيف جوبز عن كيف لشخص عبقري كستيف، أن يقوم بشيء غبي كهذا؟ أجاب: أعتقد أنه عندما يحاول شخص إنكار وجود شيء هو موجود فعلا وتجاهله، قد يسلك طرق تفكير غير منطقية. الإيمان بالتخصص، والوثوق بالعلم الحديث هو طوق النجاة بإذن الله. الطب البديل هو علم زائف لم يثبت نجاحه، ولا تُعتبر العلاجات البديلة جزءا من الرعاية الطبية الأساسية. تقدّم بعض العلاجات البديلة منافع للمرضى، ولكنّها تعرّضهم أيضا لمخاطر أكبر، ولم يُثبت العلم والبحث الطبي منافعها وفوائدها بعد. لا بدّ من استشارة الطبيب في حال الرّغبة في العلاج باستخدام إحدى الطرق البديلة، ولا بدّ من الانتباه لعدّة نقاط، منها: إحذر أي معالجة تدّعي قدرتها على شفاء السرطان وغيره من الأمراض صعبة العلاج، مثل التعب المزمن، والإيدز، إذ لم تثبت هذه الادعاءات بعد. إحذر المعالجات التي تدعي تقديمها فوائد دون وجود آثار جانبية، فحتى الأعشاب والفيتامينات لها آثار جانبية.
غياب الحقيقة
مضى الدكتور محمد إبراهيم بسيوني في إحصاء المزيد من الأخطاء التي يقع فيها أنصار الطب البديل: إحذر المروّجين الذي يطلبون عدم استخدام العلاجات الطبية التقليدية في حملاتهم الترويجيّة. إحذر الكلمات الترويجيّة، مثل العلاج المعجزة والعلاجات القديمة والمكونات السرية. إحذر كذلك القصص الشخصية التي تتحدّث عن نتائج مبهرة دون وجود إثبات علمي. تحقّق من التدريب العلمي للشخص الذي يقدّم العلاج البديل، تحقّق من كونهم أطباء حقيقيين أو خبراء في علاج السرطان. تحقّق من أن دراسة تأثيرات هذه العلاجات قد أُجريت على البشر، وليس فقط على الحيوانات، تحقّق أيضا من الآثار الجانبية التي قد تسبّبها هذه العلاجات، ومن تداخلها مع العلاجات التقليدية. تحقّق من كون الدراسات منشورة في مجلة عالمية محكمة من قبل إخصائيين في المجال نفسه، وليس فقط في الإعلام والمجلّات والبرامج التلفزيونية. تزايدت الدراسات على العلاجات البديلة، وفي الواقع فإنّ بعض العلاجات أُثبتت فاعليتها حقا، ولكن لعلاج حالات أخرى غير المستخدمة لعلاجها، فمثلا أُثبت أن العلاج بالإبر يساعد في تخفيف الغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي، ولكنّه لم يثبت فاعلية أكبر من البلاسيبو في تخفيف آلام الظهر، بالإضافة إلى ذلك، فقد لا تكفي بعض الدراسات السريرية لإثبات النتائج رغم تصميمها الجيد، لذلك لا بد من تكرار التجارب بسبل مختلفة لتأكيد النتائج، وقبولها في المجتمع الطبي.
بين قنع وخنع
يختلط الأمر بين شباب قنع «أي قانع» وشباب خنع «أي خانع». والوصف الأخير كما أخبرنا رفعت رشاد في “الوطن”، يحلو لكثيرين أن يُطلقوه على شباب الأجيال الجديدة، أي أجيال جديدة في كل زمان، فدائما هناك جيل قديم يتمسك بتقاليد وطريقة عيش معينة، وجيل جديد يُقلع عن تقاليد مَن سبقوه ويُوجِد لنفسه تقاليد جديدة، وهكذا تسير الحياة ولا تتغير. كل جيل له أزياؤه، كل جيل له طريقته في التعامل مع الآخرين، كل جيل يتبنى مفاهيم وقيما لا تشبه السابق. وعندما قال أحمد شوقي «شباب قنع لا خير فيهم» كان يقصد شباب الأمة وقتها الذين ننظر إليهم الآن على أنهم كانوا شبابا جادين أصحاب إرادة وعزيمة وهمة، وقد صنعوا الكثير في حياتهم لأنفسهم ولمجتمعهم. كان شوقي بك يخاطب الشباب ويستنفر فيهم العزيمة والهمة حتى يصونوا الأمة والدين والمجتمع، قال أمير الشعراء: «شباب قنع لا خير فيهم.. بورك في الشباب الطامحين». رأى أن الشباب القانع غير الطموح لن يحقق لأمته وبلاده شيئا، بينما كان يستحثهم أن يهبوا ويعيدوا المجد التليد. لكن بمرور الوقت ويأس البعض من الشباب صار شطر البيت: «شباب خنع لا خير فيهم»، حوّل العقل الجمعي شطر البيت إلى ما رأى أنه تعبير أكثر دقة عن أحوال الشباب. بالأمس أصدر الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء تقريرا يفيد بأن عدد الشباب في مصر – بين سن 18 عاما و29 عاما – بلغ حوالي 22 مليون نسمة. هذا العدد قوة وطاقة هائلة لو أُحسن الاستفادة منها، ليس بتشغيلهم فحسب، ولكن بتوظيف قدراتهم وعقولهم وأفكارهم وتربيتهم بما يجعلهم قادرين على تكوين رؤاهم الخاصة بالمستقبل. لدينا طاقة شبابية متعلمة هائلة تتبلور في حجم طلاب الجامعات والمدارس الثانوية، وهو كم كبير لكن تنقصه الكفاءة المناسبة، سواء لحاجة العمل أو للابتكار والتفكير المبدع. ولا بد من الاستفادة من حجم الشباب حتى لا يكونوا خانعين أو قانعين. أقترح أن يدرس أبناؤنا، على مدى سنوات دراستهم، من المرحلة الابتدائية، مادة المنطق التي تنمِّى القدرة على التفكير وربط العلاقات بين الأشياء ومعرفة المعطيات التي تؤدى إلى النتائج المناسبة لها. المنطق يجعل عقول أولادنا قادرة على التمييز بين الصح والخطأ، حتى في تفاصيل الحياة اليومية، فلو أن سائق أوتوبيس توقف بسيارته الضخمة في وسط الطريق دون مبالاة، فالنتيجة تعطيل الشارع وزيادة التوتر بين الناس، ولو أن سيارة أو أكثر سارت عكس الاتجاه، فالنتيجة كارثة. اقترح الكاتب أن يكون تجنيد الشباب بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية وليس بعد الجامعة، في هذه السن يكون الشباب أكثر قدرة على الالتزام والانضباط، وهو ما يفيد في المرحلة الجامعية ويفيد المجتمع الذي سيجد شبابا منضبطا تربى على الالتزام واحترام القواعد والنظم. لا نريد شبابا قنع ولا شبابا خنع.. نريد شبابا طامحا منضبطا قادرا على قيادة البلاد عندما يتولى القيادة.