القاهرة ـ رويترز: قالت شركة القلعة المصرية امس الاربعاء إنها لم تتلق أي عرض استحواذ مباشر من أي كيان وذلك بعد أن ترددت أنباء عن عرض شراء للشركة مما أدى إلى قفزة كبيرة في سعر السهم.
وأضافت الشركة في بيان حصلت رويترز على نسخة منه ردا على استفسارات من البورصة بخصوص أخبار عن قيام احدى الجهات بتقديم عرض شراء للشركة بسعر ثمانية جنيهات للسهم والتي أدت إلى ارتفاع سعر السهم بنسبة 24 بالمئة خلال الفترة من 29 إلى 31 ايار/مايو الماضي ‘شركة القلعة لم تتلق مثل هذا العرض مباشرة. ولم يرد إليها من السادة المساهمين ما يفيد تلقيهم عرضا رسميا بذلك’. وأظهرت نتائج أعمال شركة القلعة للاستشارات المالية المصرية امس تحولها للخسارة في 2010 بينما توقع محلل فني استمرار ارتفاع سهم الشركة بالبورصة على المدى القصير.
وقالت الشركة إنها تكبدت خسائر مجمعة 1.26 مليار جنيه (212.5 مليون دولار) في السنة المنتهية في 31 كانون الاول/ديسمبر 2010 مقابل صافي ربح 99 مليون جنيه في 2009. وأغلق سهم الشركة يوم الثلاثاء عند 6.27 جنيه بارتفاع عشرة بالمئة.
وتوقع إبراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للوساطة في الاوراق المالية استمرار السهم في ارتفاعاته حتى الوصول إلى مستوى 6.75 جنيه. وقال ‘السهم شهد كميات تداول عالية خلال الجلسات القليلة الماضية. يجب ألا ننسى أن السهم يعوض جزءا من خسائره. سعر السهم قبل الثورة كان عند مستوى 9.50 جنيه’. وهوى سهم الشركة نحو 55 بالمئة في الفترة من 4 كانون الثاني/يناير إلى 18 نيسان/ابريل الماضي بينما عوض 39 بالمئة من هذه الخسارة في الفترة من 12 ايار/مايو إلى جلسة يوم الثلاثاء.
وأضافت الشركة في بيانها إلى البورصة المصرية انه نظرا إلى أن طبيعة عملها في مجال الاستثمار المباشر ‘فإنها تتفاوض يوميا مع العديد من الأطراف بشأن بيع أو شراء شركات أو أصول ومن غير الضروري أن تكتمل تللك المفاوضات أو أن تكلل بالنجاح.
وفي حالة أن تبلورت مثل هذه المفاوضات أو أن دخلت في مراحل متقدمة فستقوم إدارة الشركة بالافصاح اللازم في حينه’. وفتح السهم امس على هبوط ولكنه تحول سريعا للارتفاع ليصل بحلول الساعة 0840 بتوقيت جرينتش إلى 6.30 بارتفاع 2 بالمئة مسجلا أعلى حجم تداول في السوق.
ويبلغ رأسمال الشركة 3.308 مليار جنيه موزعا على 661.625 مليون سهم بقيمة اسمية خمسة جنيهات للسهم.
الدولار يساوي 5.93 جنيه مصري.