اوسلو ـ رويترز: أعلنت شركة دي.
ان.
او المستقلة لانتاج النفط في النرويج امس الاربعاء أنها اكتشفت مكمنا جديدا للنفط في حقل تاوكي بشمال العراق حيث بدأت اختبارات موسعة للانتاج ولكنها لن تتمكن من تصدير انتاجها بعد. وأضافت الشركة انها تستعد لبيع النفط في السوق المحلية العراقية. وفي وقت سابق توقعت الشركة النرويجية ان تصدر النفط العراقي من خلال خط انابيب الي تركيا ولكنها لم تتوصل بعد لاتفاق مع بغداد بهذا الشأن. ويتوقف الكثير علي قانون النفط الجديد في العراق الذي يتوقع ان ينظم التحكم في اصول نفطية ولكن تعترض عملية التصديق عليه مشاكل. وقال هلغ ايدي الرئيس التنفيذي لشركة دي.
ان.
او في بيان قوله نحن سعداء بالاكتشاف النفطي الجديد الذي تم تأكيده في البئر رقم 3 في تاوكي مما يبين ان الموارد المحتملة للمنطقة لم يتم تقديرها وتقييمها بشكل كامل.
وبحلول الساعة 1001 بتوقيت غرينتش ارتفع سهم دي.
ان.
او بنسبة 3.7 في المئة الي 11.56 كرونة لتصل القيمة السوقية للشركة الي حوالي 1.74 مليار دولار. وقالت أول شركة اجنبية تقوم بالتنقيب عن النفط في العراق بعد الحرب ان التجارب حققت معدل تدفق اجمالي سبعة الاف برميل من النفط في اليوم. وتعتزم الشركة النرويجية زيادة الانتاج من حوالي 13 الف برميل يوميا في بداية العام الحالي الي 26 ألف برميل في نهايته. وصرح ايدي لرويترز ان توقعات الشركة بانتاج 20 ألف برميل يوميا في عام 2007 مازالت قائمة. ورغم ما اعلنته الشركة قبل صدور بيانات الارباح عن انخفاض اجمالي انتاج النفط والغاز في الربع الاول الي 12685 برميلا من المكافئ النفطي يوميا من 16893 برميلا في نفس الفترة من العام السابق. وذكرت الشركة في بيان انه تم اجراء تجارب علي بدء التشغيل وتجارب موسعة للانتاج من أول بئر كما تم تجميع نفط خلال التجارب. وتابعت الشركة تم تركيب تجهيزات لنقل النفط بسعة اجمالية 15 ألف برميل من النفط يوميا ويجري التحضير لنقل النفط من تاوكي للسوق المحلية.
وقال محللون ان البيع للسوق المحلية من المستبعد أن يكون مربحا مثل التصدير. وينبغي مراجعة اتفاق الانتاج الذي ابرمته الشركة النرويجية مع حكومة كردستان العراق لتحديد ما اذا كان يتفق مع قانون النفط العراقي الذي يهدف لاصدار قرارات الطاقة مركزيا. وابدت الشركة ثقتها بان يظل الاتفاق ساريا. وقال ايدي في تقرير ان هناك عددا من المصافي الاصغر حجما في العراق حيث يمكن تكرير الخام. وتابع لم يتضح حجم الطلب وكميته بعد ولكن نعتقد ان هناك سوقا. لا نتوقع ان نحصل علي سعر مواز لسعر السوق ولكن هذه الترتيبات لم تستكمل بعد.
وقال يمكننا خدمة منطقة كردستان اذا كان هناك نقص في الامدادات. لذا يمكن ان تفي (الترتيبات( باحتياجات الجانبين علي المدي القصير. وتابع ان شركته يمكنها التوريد للسوق المحلية بدون صدور قانون النفط. وأضاف ان الصادرات تتوقف علي سير المناقشات بين حكومة كردستان والسلطات المركزية في بغداد. وقال ايدي هناك امكانية لاصدار ترخيص مؤقت.. تتدفق كميات كبيرة من النفط في العراق الان.
وذكر كيتيل باكين المحلل في فوندزفاينانس ربما تكون صادرات النفط من العراق مصدر قلق لدي.
ان.
او. وخاصة لان قانون النفط لم يصدر بعد… ربما سيكون عليهم الحصول علي تصريح بالتصدير اذا تأخر لفترة زمنية طويلة ليس واضحا ما اذا كان بوسع السوق المحلية استيعاب النفط من حقل دي.
ان.
او.
وانخفضت أرباح الشركة قبل حساب الفائدة والضرائب والاهلاك واستهلاك الدين الي مليوني كرونة نرويجية (330700 دولار) في الفترة من كانون الثاني (يناير) الي آذار مقابل 65.3 مليون في نفس الربع من العام الماضي. والرقم يقل كثيرا عن متوسط التوقعات التي خلص اليها مسح لرويترز شمل تسعة محللين ويبلغ 41 مليون كرونة ولكنه جاء داخل نطاق توقعاتهم المتفاوتة بين خسائر تشغيل قدرها 36.6 مليون كرونة وأرباح قدرها 74 مليون كرونة. وتأثرت النتائج باعلان الشركة في وقت سابق حجم انتاج أقل من حقولها في اليمن حيث كانت تجري العمليات الاساسية للشركة قبل بدء عملياتها في العراق. 4