شركة مارثون الأمريكية للنفط ستغادر سورية قريبا بعد بيع حصتها لبترو كندا

حجم الخط
0

شركة مارثون الأمريكية للنفط ستغادر سورية قريبا بعد بيع حصتها لبترو كندا

شركة مارثون الأمريكية للنفط ستغادر سورية قريبا بعد بيع حصتها لبترو كندادمشق ـ يو بي أي: قالت مصدر غربي إن أكبر شركة أمريكية مستثمرة للنفط والغاز في سورية ستغادر قريبا بعد بيع حصتها وذلك خشية من تصعيد الرئيس الأمريكي للعقوبات علي دمشق.وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمها ليونايتد برس أنترناشونال إن شركة مارثون الأمريكية المستثمر الأول الأقدم في مجال النفط والغاز في سورية ستغادر البلاد بعد أن تبيع عقدها إلي شركة بتروكندا .وأشار إلي أن الأمر يعود إلي الخشية من قانون العقوبات الذي يحاول الرئيس الأمريكي جورج بوش فرضه علي دمشق إضافة إلي مشكلات وقعت بين الشركة والحكومة السورية . وقال إنه في أي لحظة يمكن لبوش أن يصعد العقوبات لتشمل الاستثمارات في سورية كمرحلة ثانية بعد قانون محاسبة سورية الذي صادق عليه في العام 2004. وأضاف المصدر صحيح أن قانون محاسبة سورية الذي اعتمده مجلسا الشيوخ والنواب الأمريكيين لا يشمل الاستثمارات ولا الأدوية أو الأغذية من الصادرات إلا أن الرئيس الأمريكي بامكانه في أية لحظة أن يصعد العقوبات ضد سورية استنادا إلي القانون نفسه.وأشار إلي أن شركات كبري تستثمر بـ100 أو 200 أو 300 مليون دولار وكلها استثمارات ضخمة لا يمكنها أبدا المخاطرة في الموضوع .وتعمل شركة ماراثون الأمريكية في سورية منذ العام 1978 وقيمة عقدها تصل إلي 125 مليون دولار.وواجهت الشركة العديد من المشكلات مع الحكومة السورية أبرزها لدي اكتشافها الغاز الذي اضطر الحكومة السورية في نهاية المطاف إلي إبرام عقد ثان لماراثون في مجال التنقيب عنه.وقال المصدر نتيجة للمشكلات المتراكمة مع الحكومة السورية توصلنا إلي اتفاق نتنازل خلاله عن حصتنا في العقد لصالح شركة أخري رفض أن يسميها.إلا أن مصادر غربية دبلوماسية أبلغت يونايتد برس أنترناشونال أن التنازل سيتم لصالح شركة بتروكندا .وأشار المصدر النفطي إلي أن الحكومة السورية وجهت لماراثون سؤالا فيما إذا كانت الشركة ستغادر البلاد نهائيا، إلا أن الشركة لم ترد علي التساؤل الذي يبدو أن سورية مهتمة به .وفي تنويه لقدم المشكلات التي تواجه الشركة قال المصدر أغلقت الشركة الآبار منذ العام 1992 كما خفضنا عدد الموظفين إلي أربعة فقط مضيفا أن الشركة ردت علي الكلام السوري بأن عقدها قد انتهي بنقل المسألة إلي التحكيم في سويسرا .وأضاف أن الجانبين السوري والأمريكي اتفقا لاحقا علي تجميد نتيجة التحكيم الذي استمر من العام 2000 إلي العام 2004 وهو علي الأغلب لصالح ماراثون مقابل أن تتنازل الشركة عن عقدها لشركة أخري .وقال المصدر إن كانت الشركة طلبت من سورية تخفيف الشروط الصعبة للاستثمار في مجالي النفط والغاز بما يتناسب مع إمكانات سورية المحدودة في هذا المجال إذ أنها لا تمتلك حقولا نفطية واسعة وإنما مجرد جيوب هنا أو هناك .وأضاف أن سورية لم تستجب للمناشدة مما جعل معظم الاستثمارات النفطية لديها من مستوي شركات صغيرة .وفي رده علي معلومات صحافية تقول أن ماراتون ستحتفظ بـ10% من حصتها في العقد قال المصدر إن هذا الإجراء شكلي .وذكر تقرير صحافي نشر الإثنين الماضي أن شركة ماراثون الأمريكية اتفقت مع شركة بتروكندا علي شراء 90% من حصتها في العقد الموقع مع الحكومة السورية لتنمية النفط والغاز واستثمارهما في حقلي الشاعر والشريفة وسط سورية.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية