شروط لمنع الاستحواذ علي المناصب مقابل تمرير ترشيح الجعفري

حجم الخط
0

شروط لمنع الاستحواذ علي المناصب مقابل تمرير ترشيح الجعفري

الكتل العراقية تبدأ مفاوضات تشكيل الحكومة وضغوط أمريكية لاعلانها في اسرع وقتشروط لمنع الاستحواذ علي المناصب مقابل تمرير ترشيح الجعفريبغداد ـ القدس العربي : ذكرت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية ومفاوضات الكتل السياسية العراقية التي بدأت الثلاثاء في بغداد ان نقطة الخلاف حول تولي الدكتور ابراهيم الجعفري رئاسة الوزراء ستحسم من خلال تقديم الائتلاف العراقي الموحد والدكتور ابراهيم الجعفري بشكل خاص تعهدات للكتل السياسية بالالتزام بمشاورتها في اتخاذ القرارات، وعدم وضع خطوط حمر ضد بعض الكتل للمشاركة في العملية الانتخابية وتقسيم المناصب بشكل عادل دون الاستحواذ علي حصص الكتل الأخري. وقد بدأت في بغداد الثلاثاء المفاوضات الحاسمة بين الكتل السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات لتشكيل الحكومة الجديدة وسط تصريحات من بعض قادة الكتل ان المباحثات أصبحت ممهدة الطريق لتشكيل الحكومة ومن المتوقع ان تستمر عدة ايام تناقش في بادئ الامر قضية ترشيح الدكتور ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء وهي النقطة التي قد يكون حلها مفتاحا لتشكيل الحكومة.واوضح عضو كتلة الائتلاف العراقي الموحد وليد الحلي ان المفاوضات الجارية بين الكتل تبشر بخير وان هناك تفاهما كبيرا يمكن ان ينتج عنه تشكيل الحكومة في اقرب وقت ، لكن مصادر اخري قالت ان ضغوطا أمريكية ومن الرئيس الأمريكي جورج بوش نفسه بدأت تتصاعد علي قادة الكتل السياسية وتدعوهم لتشكيل الحكومة وعدم ترك فراغ دستوري، وان السفير الأمريكي زلماي خليل زاد ابلغ قادة تلك الكتل برغبة الرئيس بوش بضرورة ان يتم الإعلان عن الحكومة في موعدها المقرر، علما ان اخر موعد لتشكيل الحكومة وفق ما نص عليه قانون ادارة الدولة الانتقالي الذي جرت الانتخابات بموجبه يحدد يوم 25 من نيسان (ابريل) المقبل اخر موعد لتشكيل الحكومة.وقالت المصادر المقربة من زعماء سياسيين عراقيين ان الاجتماع الذي جري يوم الثلاثاء في بغداد بين قادة الكتل السياسية تناول ترشيح رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب، ومن المؤمل ان يحتل الرئيس جلال الطالباني منصب الرئيس لعدم وجود مرشح آخر حتي الان، فيما يمكن ان يتولي الأمين العام للحزب الاسلامي العراقي او احد قياديي الحزب منصب رئيس مجلس النواب، فيما سيبقي امر رئيس الوزراء معلقا حتي يتم الاتفاق بين الكتل بشكل نهائي، واوضحت المصادر ان هناك حلحلة في الموقف من الجعفري وربما سيحافظ علي ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء فيما سيكون لعلاوي دور اكبر في منصب مهم ربما نائب للرئيس او لرئيس الوزراء، وان بنود اتفاق ستظهر الي العلن بين قادة الكتل السياسية حول تشكيل الحكومة التي ستركز علي مشاركة جميع الاطرف لاثبات وحدة الحكومة الوطنية ولنزع فتيل الأزمات التي يمكن ان تنشب في حال عدم رضا بعض الأطراف وما يمكن ان ينتج عنها من عنف تستغله بعض الجهات لتهييك الشارع العراقي الذي اصبح من أدوات الضغط علي الكتل للإسراع بتشكيل الحكومة، ومن المؤمل ان يكون يوم الخميس المقبل بداية لاعلان عدد من الاتفاقات بين الكتل تتزامن مع الجلسة الأولي لمجلس النواب الذي جري انتخابه في منتصف كانون الاول (ديسمبر) الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية