شريط عسكري إسرائيلي يظهر الأطفال الشهداء في بيت حانون وهم يلعبون قبل استشهادهم بلحظات

حجم الخط
0

نسف المزاعم الاسرائيلية ان الاطفال كانوا يجمعون خردة الصواريخ

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:

اظهر تحقيق عسكري اسرائيلي ان الاطفال الفلسطينيين الثلاثة، ابناء عائلة ابو غزالة، الذين استشهدوا بنيران جيش الاحتلال شمال قطاع غزة، يوم الاربعاء الماضي، كانوا يلعبون في المكان، ولم يأتوا لجمع القاذفات الصاروخية حسبما ادعي في البداية الناطق العسكري الاسرائيلي الضابط افي بنياهو.

وفي المقابل، قالت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية في عددها الصادر الجمعة: ادعت التقارير الاسرائيلية ان تحليل الشريط المصور الذي صوره الجيش للجريمة البشعة التي راح ضحيتها الاطفال الثلاثة، يشير الي انه لم يكن بالامكان معرفة اذا ما كان الحديث عن اطفال ام عن بالغين، علي حد تعبير المصادر العسكرية.

بالاضافة الي ذلك، زعم التقرير ان افراد جيش الاحتلال الاسرائيلي الذين قاموا بعملية اطلاق الصاروخ من المنطقة باتجاه الاطفال الفلسطينيين تمكنوا من تشخيص احد الاطفال قبل اطلاق الصاروخ بلحظات قليلة، الا انه لم يكن بالامكان حرف الصاروخ عن مساره، علي حد تعبير المصادر العسكرية الاسرائيلية التي حققت في الموضوع.

تجدر الاشارة الي ان الاطفال الثلاثة يحيي ابو غزالة (12 عاما) ومحمود ابو غزالة (10 اعوام) وسارة ابو غزالة (10 اعوام) قد استشهدوا بعد ظهر يوم الاربعاء، في المنطقة الصناعية لبيت حانون، شمال قطاع غزة.

كما ادعت التقارير الاسرائيلية، بحسب المراسل العسكري للصحيفة عاموس هارئيل، انه نظرا لبعد الموقع عن الحدود، فلم يكن بالامكان معاينة القاذفات الصاروخية المزعومة عن طريق الرصد الافقي عن الارض، وانما عن طريق الرصد الجوي. واضافت المصادر ذاتها انه لم يكن بالامكان معرفة اذا ما كان الحديث عن اطفال ام عن بالغين.

وتابع الصحافي الاسرائيلي قائلاان الشريط المصور يظهر طفلا يغادر الموقع قبل سقوط الصاروخ الاسرائيلي القاتل بلحظات، ولم يكن بالامكان منع انفجاره.

تجدر الاشارة في هذا السياق، الي انه قد استشهد 5 اطفال بنيران جيش الاحتلال في الايام العشرة الاخيرة في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وفي المقابل تؤكد التقارير الاسرائيلية ان قوات الاحتلال تفضل قصف القاذفات الصاروخية عندما يقترب احد، او افراد، منها، بزعم ضرب الخلايا التي تعمل علي اطلاق الصواريخ. اضافة الي ذلك زعم التقرير الاسرائيلي انه بسبب تواجد الاطفال الذين استشهدوا في القصف الاسرائيلي، في منطقة مأهولة بالسكان فانه كان من الصعب علي قوات الاحتلال رصدهم والتعرف علي انهم اطفال.

جدير بالذكر ان جيش الاحتلال الاسرائيلي لم يقدم اعتذاره عن قتل الاطفال، وزعم في بيان رسمي اصدره الناطق باسمه ان موت الاطفال هو امر مؤسف، ولكنه اضاف ان الجيش الاسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية ضد مطلقي صواريخ القسام باتجاه جنوب الدولة العبرية، وانه لن يغير من طريقة عمله، علي حد تعبير مسؤول امني كبير في القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الاسرائيلي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية