شريف منير: السوق لا علاقة لها بالحرفية وشكل اسمي لم يعد يهمني

حجم الخط
0

البعض وصفه وهشام سليم بضحايا الأفيش

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من وليد طوغان: شريف منير وهشام سليم هما النجمان صاحبا أكثر المشاكل بخصوص أفيش أفلامهما السنة الماضية.

البعض يري ذلك لان شريف وهشام هما أكثر جيل الوسط وقوعا تحت ما يسمي ظلم الدعاية أو الأفيش السينمائي.

ففي حين ثار هشام سليم مرتين، الأولي بسبب وضع اسمه بطريقة اعتبرها مهينة لا تتناسب مع تاريخه وخبرته في فترات عرض مسلسل أماكن في القلب بطولة تيسير فهمي والذي تولت انتاجه شركة يملكها زوجها. كانت ثورته العارمة الثانية بسبب شكل اسمه في أفيشات عرض فيلم انت عمري الذي سبقه فيها اسم هاني سلامة.

الدور هذه المرة كان علي شريف منير الذي يتداول السوق الفني أقاويل كثيرة عن أن غضبه من شكل اسمه علي أفيش فيلم ويجا هو الذي أثار بعضا من سوء الفهم مع منتجي فيلم قص ولزق الذي قارب علي الانتهاء منه. تلك الأقاويل تؤكد أن شريف أوقف تصوير الفيلم لحين اضافة الشركة المنتجة بندا اضافيا يحدد شكل اسمه علي الأفيش!

الشائع أيضا أن علاقة شريف منير ما زالت متأزمة بهاني سلامة الذي سبق اسمه اسم شريف في أفيش فيلم ويجا ولما سألنا شريف منير قال: كل هذا الكلام ليس صحيحا، قلنا دورك في ويجا كان دورا ثانيا قال لا اعترف بشيء اسمه الدور الثاني.. وأضاف: دوري في ويجا كان أفضل الأدوار علي الاطلاق. هل طلبت بندا اضافيا في عقدك مع الشركة المنتجة لفيلم قص ولزق خوفا من اساءة وضع اسمك علي الأفيش مرة أخري؟ ليس صحيحا الصحف تنشر كل يوما ما يحلو لها، الفنان لم يعد يصحح ما ينشر لأن هناك فوضي الي حد ما، وعقدي مع الشركة المنتجة لفيلم قص ولزق وقعته منذ فترة طويلة اضافة الي أنني قاربت علي الانتهاء من التصوير. مشكلتك مع هاني سلامة ما زالت مستمرة كما يقال!

؟ أولا مشكلتي ليست مع هاني سلامة، ثانيا موضوع الأفيش محكوم بقوانين السوق. هاني سلامة قدم أدوارا سينمائية أكثر مني، وفي البداية كنت أعرف أن اسمي سوف يكون الثالث ليس لسبب الا لأن قوانين السوق لها أحكامها. ماذا تعني بقوانين السوق؟ قوانين السوق تتعلق بأدوات ليست فنية بالضرورة، ولها ضوابط ومقاييس لا علاقة لها بالخبرات والتاريخ ما زالت التجارة تحكمها عوامل الجمهور عاوز كدا أو فلان يبيع أكثر.. وهي عوامل لا علاقة لها كما قلت بالحرفية، وأحيانا كثيرة ما لا تكون لها علاقة بالمضمون والمكان الحقيقي لفنان ما. اذا أنت ما زلت غاضبا من شكل اسمك علي أفيش ويجا؟ لست غاضبا كما قلت، ومع المخرج خالد يوسف أنا في يد أمينة، والفيلم كموضوع وخالد يوسف كمخرج أخرج طاقات ابداعية في لم أكتشفها في نفسي طوال السنوات الماضية.. خالد مخرج جيد وجاد، لذلك سعدت بالعمل معه، والحقيقة أنني استفدت منه كثيرا. لكنك غبت ـ كما قيل عن حفل افتتاح ويجا، لغضبك من شكل وضع اسمك؟ شوف.. في البداية طلبت من خالد يوسف بندا اضافيا بالعقد بخصوص شكل اسمي ووضعه علي الأفيش لكن خالد طلب مني ألا أفعل وامتثلت لطلبه.. والحقيقة أنني وجدت أن تاريخي واسمي ليس فقط يحتمان علي أن أتغاضي عن أمور كثيرة أراها تفاصيل ليست كبيرة، انما أيضا وجدت أن العبرة بمضمون ما أقدمه ورد فعل الجمهور الذي أراه الي حد كبير منصفا لي.

دوري في فيلم ويجا دور مركب وشخصية معقدة استحوذت علي واستحوذت أنا عليها وقدمتها بصورة الي حد كبير جيدة والنقاد أشادوا بها وأثارت ردود أفعال من الجمهور وكل هذا في حد ذاته يكفي.. وخالد يوسف قدمني في صورة لم أعهدها من نفسي.. لذلك أنا ممتن جدا لهذه التجربة واسم الأفيش لم يعد يعنيني. البعض يصفك أنت وهشام سليم بأنكما نجوم من ضحايا الأفيش السينمائي.. ما هو ردك؟ ردي أن في هوليوود هناك ممثلون لم يقدموا سوي فيلم واحد واثنين أو حتي خمسة لكن الجمهور لم ينساهم حتي الآن.

المشكلة التي ربما اكتشفتها مؤخرا أننا نهتم بالتفاصيل الهامشية أكثر من اهتمامنا بجوهر الأمور.. نحن نعالج الأمور بطريقة سطحية، ولا يجب أن ننكر أن اعتبارات السوق لا علاقة بها بأمور مهمة هي من وجهة نظري تتعلق بصلب العمل السينمائي. خلال العشرة أعوام الأخيرة لم يكن أفيش السينما معبرا عن النجومية الحقيقية للبعض، وخلال تلك الفترة ظهرت ظواهر متمثلة في أشخاص ليس هنا مجال لذكرهم ساعدتهم عوامل السوق علي احتلال مواقع ليسوا جديرين بها، وهي ظاهرة لا تقلقني الآن مع أنها كانت تستحوذ علي تفكيري من قبل. وهي ظاهرة موجودة في العالم كله. ولا يجب أن ننكر أن تلك الظواهر عادة ما لا تستمر، والجمهور من الذكاء بحيث يستطيع استيعاب وفرز الممثل وتقييم أداءه حتي من مشهد واحد. لهذا توافق علي لعب أدوار ثانية؟! لا شيء اسمه دور ثان أو دور أول.. السينما عندي فن، والفن يعني قدرات وطريقة أداء، وتطوير لأداء ما، ولكنها عوامل مهمة وتظهر علي الفنان من نظرة عين أو ايماءة، السينما ليست كما بقدر ما هي كيف، والكيف لا يفرق بين دور ثان ودور أول.. قدرات الفنان وطريقة أدائه هي البطولة. قلت لشريف: ألا تري أن جيلكم مظلوم مقارنة مع نجوم اليوم؟ كل عصر وله ظروفه، السينما في بداياتي كانت آلياتها مختلفة اختلافا شديدا عن آليات وأساليب اليوم.. كذلك عدد الأفلام ودور العرض. ومستوي التأليف ووفرة الورق السيناريو مع اختلاف الظروف بشكل دائم لا أعتقد أن المقارنة بين جيل وجيل يمكن أن تكون منصفة. وأنا لا أري أننا جيل مظلوم، بالعكس نحن جيل أثبت نفسه وظهرت قدراته واستندنا علي أسس سليمة وقواعد صلبة. البعض قال أنك ندمت لأنك رفضت دورا في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية لعبه بعد ذلك أحمد السقا.. هل ما زلت نادما علي رفضك؟ أنا لم أندم علي رفض لعب هذا الدور خصوصا وانه كانت لي وجهة نظر معينة تتفق مع كل ما كنت أتحدث عنه في مضمون العمل الفني ومدي انطباقه وملاءمته لي. أعتقد أن وجه نظري صحيحة، وأن الشخصية التي التي أؤمن بأنني لابد أن ألعبها يستحسن أن تكون مركبة كي أضيف اليها وتضيف الي.

كما قلت لك أيضا عوامل تقييمي للشخصيات ولنفسي اختلفت وازدادت رسوخا.. لذلك أعتقد أن الفترة القادمة سوف تشهد انطلاقا جديدا لي علي غرار دوري في فيلم ويجا و دوري في سهر الليالي.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية