شريف منير: لا أحد يسألني عن إيرادات التوربيني !
ينتظر حاليا عرض التوربيني و قص ولزق ويقول السينما لم تظلمني وأدواري رائعةشريف منير: لا أحد يسألني عن إيرادات التوربيني !القاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: الفنان شريف منير حزين جدا لعدم عرض أحدث فيلمين له قص ولزق و التوربيني في دور العرض ويؤكد بإنه لا يعرف الأسباب في التأجيل رغم أن فيلم قص ولزق عُرض في مهرجان القاهــــرة السينمائي الأخير وحصل علي جائزتـــــين ومشاركته في مهرجان دبي السينمائي ولم يحصل علي أي جوائز ولكن باعتراف لجنة التحكيم أن الفيلم جيد المستوي وأدهش الجمهور الذي شاهده هناك.يقول شريف: من المفروض أن يستغل صناع فيلم قص ولزق الفترة الزمنية التي عرض فيها بمهرجان القاهرة ويستثمر حصوله علي جائزتين لأن عرضه في هذا التوقيت من شأنه أن يجلب الجمهور لدور العرض مستغلا الضجة الكبيرة التي أثيرت حوله واستقبال الجمهور ولجان التحكيم له وإشادة الجميع بمستواه ولكن الجهة المنتجة والموزعة للفيلم لها رأي آخر أما فيلم التوربيني فعرض في أواخر شباط (فبراير).شريف منير مشغول حاليا في تصوير أحدث أفلامه نقطة رجوع تأليف إبراهيم ومحمود حامد وإخراج حاتم فريد وانتاج محمد حسن رمزي ويرفض الحديث عن أحداثه. تقول أن فيلم التوربيني ربما يري النور أواخر شباط (فبراير) الحالي، هل هذا التوقيت مناسب للعرض؟ لا، اعتبره وقتا ميتا بسبب استئناف العام الدراسي بعد اجازة منتصف العام لذلك من الصعب الحديث عن ايرادات معقولة لأن معظم الجمهور انصرف للدراسة وضاع توقيت العرض المناسب. ما هي المواسم المناسبة لعروض الأفلام الجديدة؟ هناك مواسم معروفة لعرض التجارب السينمائية الجديدة مثل عيد الفطر وعيد الأضحي واجازة آخر العام ومنتصف السنة حيث يقبل الشباب علي مشاهدة السينما بعيدا عن التوقيتات المحروقة مثل أيام الدراسة. ارتباطك في الفترة الأخيرة بتقديم الأدوار المركبة والصعبة، هل هي مقصودة، أم ضرورة درامية؟ ارتباط الشخصيات المركبة بالنضج الفني مسألة غير واردة لأن الفنان انعكاس للواقع المحيط حوله وواقع الشخصيات ليست كلها مركبة ومن هنا فإن الفنان يجب أن يقدم كل الشخصيات وليس بالضرورة الشخصيات المركبة أو الصعبة وأري أن النضج الحقيقي ليس بتقديم الشخصيات فقط أيا كانت صعبة وانما المهم هو التنوع. ولكن في آخر تجاربك مثل ويجا وغيرها حققت المعادلة؟ الفنان دائما رهين الأدوار التي يلعبها وهذا ما حاولت في الفترة الأخيرة أن يكون منهاج عملي أن أكون متنوعا فيما أقدمه ولا أكون أسيرا لـ تيمة واحدة أو محددة. بعد تألقك في فيلم سهر الليالي قلت أن هذا الفيلم كان نقطة تحول مهمة في مشوارك ماذا تقصد؟ لم يكن نقطة تحول في حياتي فقط ولكنه نقطة تحول في تاريخ السينما المصرية كلها والسبب أن أفلام الكوميديا كان لها نصيب الأسد في الاستحواذ علي السينما بحيث استأثرت علي قسط وافر علي خريطة الأفلام كلها وأصبحت موضة حينها ولكن بعد عرض سهر الليالي تغير شكل هذه الخريطة الي الرومانسية والحقيقة أن الفيلم حقق معادلة مطلوبة في السينما حينها بأن يكون فيلم جيد يحقق ايرادات وأيضا له مضمون درامي محترم يتفاعل معه الجمهور. لكنك قلت أن الفيلم وضعك في مأزق كبير، فما هو؟ نعم وضعني في مأزق كبير لأن نجاحه بهذه الصورة التي أشاد بها النقاد والجمهور جعلني ملزما بتقديم نوعية من الأفلام يكون علي مستواها أو أفضل منه وهي كما تري معادلة ربما لا تتحقق إلا قليلا. لكن برغم هذا النجاح الذي حققه الفيلم لم يطلبك أحد، كيف تري الفارق؟ بعد الفيلم توقعت أن يستثمر المنتجون هذا النجاح ويتم ترشيحي في أفلام جديدة ولكن للأسف لم أجد من يقف بجواري وبدأت أشعر باكتئاب شديد لأن الطبيعي أن أحصد ثمار تألقي ونجاحي في سهر الليالي وليس العكس. وكيف كسرت حدة هذا الانكسار؟ مكالمة من النجم عادل إمام علي تليفوني يطلب مني مشاركته في فيلم عريس من جهة أمنية وكانت المكالمة البلسم الشافي لكل آلامي التي تجرعتها نتيجة التجاهل الذي عشته بعد سهر الليالي. اتفق معظم النقاد أنك مظلوم سينمائيا برغم موهبتك التي لا يختلف عليها اثنان؟ لا أشعر بأنني مظلوم، فعندما استرجع سيرتي الفنية وما قدمته من أدوار اكتشف انها رائعة ومشرفة، وأعتقد أكثر أن ما قدمته من شخصيات متنوعة يدحض هذه الفكرة من أساسها. لكن البعض يربط ذلك بتأخر نجوميتك في الفترة الأخيرة؟ ليس معني عدم وجودي كبطل مطلق انني ظلمت سينمائيا أو أنه ليس لدوري أهمية في الفيلم فقد كان فيلم الكيت كات مثلا بطولة مشتركة بيني وبين النجم محمود عبدالعزيز، وفيلم هيستريا أيضا بطولة مشتركة مع النجم الراحل أحمد زكي. سبق أن قمت بدور مذيع في برنامج السهرة تحلي علي احدي الفضائيات، هل تري في ذلك اضافة لك كفنان، وألم تشعر أن المذيع يمكن أن يحرق الفنان؟ من الممكن العمل كمذيع أن يحرق الفنان لو كان العمل موظفا بشكل غير جيد ولكن تجربتي في السهرة تحلي فيها إبهار وفكرته جيدة فيصبح عملي كمذيع اضافة جديدة لي والحلقات لم تعتمد علي الضيوف فقط ولكن هناك تنوعاً ما بين فقرات غنائية وموسيقية أعجبت الجمهور بشكل كبير.2