شطرنج

حجم الخط
0

توفيق الشابي (الإهداء: إلى أبطال الثورة الشعبية في تونس) أَوَّلُ مَا يَفْعَلُهُ، وَضْعُ القَلْعَةِ فِي الأَطْرَافِ.الفُرْسَانُ جَانِبًا.الجُنُودُ فِي صَفٍّ أُفُقِي وَاحِدٍ بَيْنَ يَدَيْهِ.الفِيَلَةُ.. يَخْتَارُ أَضْخَمَهَا كَيْ يَسِيرَ عَلَى وَقْعِهِ. …..الآنَ أُدْرِكُ وَلَعَهُ بِالشطْرَنْجِ فِي أُصُولِهِ.فَقَطْ مَا يُضِيفُ أَنْ لاَ حَاجَةَ لَهُ بِوَزِيرٍ.2كُنَّا مُرْتَعِبينَ وَنَحْنُ نَنتظرُ الفًجْرَ.بينما كان يخلقه بعينيه الصقريتين كَيْ يُغَادِرَ الليْلَ/ الأَشْبَاحَ الزَّاحِفَةَ/حَدِيقَةَ الحَيَوَانَاتِوَلَاعِبَ الشِطْرَنْجِ. كُنْيَتُهُ بًيْنَنَا. أَسَدُهَا الوَحِيدُ.مُرَدِدًاالخَوفُ لاَ يَمْنَعُ الأَخْطَارَ المُحْدِقَةَ.3- سأطاردكَ أينَ مَا كنتَ.- (أُدركُ تماما عجزكَ اللامتناهي).- ستكتشفُ أسلحتي وهي تحاصركَ لترديكَ قتيلا.- ستسقطُ وتحملكَ المياهُ إلى روائحَ كريهة بالمطلق حيث مسكنكَ الأبدي إلى حين التحلل والذوبان.- سألفظكَ بلا ندم كبَصقة خضراء أثقلت صدري.- فعلتُ ذلك مع آباءكَ. أين همُ الآنَ؟’ شاعر من تونس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية