نجاد ونصر الله معا في احتفال شعبي بالضاحية في بيروت بيروت ـ ا ف ب: افاد مصدر في حزب الله وكالة فرانس برس الخميس ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد سيحضر احتفالا شعبيا في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال زيارته للبنان الاسبوع المقبل، من المتوقع ان يشارك فيه ايضا الامين العام للحزب حسن نصر الله.
وقال المصدر ‘ننظم احتفالا شعبيا على شرف الرئيس محمود احمدي نجاد الاربعاء المقبل في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية، ومن المتوقع ان يشارك فيه السيد حسن نصر الله’ الذي يطل عادة خلال التجمعات الشعبية من خلال شاشة عملاقة، لاسباب امنية تلت نزاع العام 2006 بين حزب الله واسرائيل. ويتسع ملعب الراية والشوارع المتاخمة له لحوالي اربعين الف شخص. وستكون زيارة احمدي نجاد في 13 و14 تشرين الاول (اكتوبر)، الاولى لرئيس ايراني الى لبنان منذ زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي في ايار (مايو) 2003. ويفترض ان يلتقي خلالها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، وان يبحث مع المسؤولين اللبنانيين في مسائل ثنائية تتعلق بقطاعات الطاقة والاقتصاد والتجارة.
ويستعد حزب الله، حليف ايران في لبنان، للترحيب بحرارة باحمدي نجاد، ولتنظيم جولة له في عدد من قرى جنوب لبنان عند الحدود مع اسرائيل. وانتقدت بعض القوى السياسية المناهضة لحزب الله الزيارة، معتبرة ان الهدف منها اظهار لبنان وكأنه ‘قاعدة ايرانية’، فيما عبرت واشنطن للحكومة اللبنانية عن قلقها من الزيارة. وارتفعت في مدينة طرابلس شمال لبنان امس الخميس شعارات تندد بالزيارة. وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان مجهولين علقوا صورة للرئيس الايراني احمدي نجاد فوق جسر مشاة في منطقة ابي سمرا في طرابلس كتب عليها ‘لا مرغوب بك في لبنان’. ورفعت قرب الصورة لافتة كتب عليها ‘لا لولاية الفقيه’ موقعة باسم ‘جبهة العمل الاسلامي – هيئة الطوارئ’، وهي مجموعة اسلامية سنية لا تتمتع بدعم شعبي كبير. الا ان الصورة واللافتة ازيلتا على ايدي مجهولين ايضا بعد حوالي ساعة من تعليقهما. غير ان صورة ثانية للرئيس الايراني ارتفعت ايضا عند تقاطع ميدان الزاهرية في المدينة وقد شطب فيها وجه الرئيس، وكتب عليها ‘لا اهلا ولا سهلا بولاية الفقيه’. وحملت الصورة الثانية توقيع الجبهة السنية ايضا. ويزور الرئيس الايراني في 13 و14 تشرين الاول (اكتوبر) لبنان حيث يلتقي رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.
ويرجح ان يكون له لقاء ايضا مع الامين العام لحزب الله حسن نصر الله. وتثير الزيارة جدلا في البلاد اذ رأى فيها البعض رسالة بان لبنان ‘قاعدة ايرانية’ متاخمة لاسرائيل، خصوصا مع احتمال ان يجول احمدي نجاد في منطقة الجنوب الحدودية مع الدولة العبرية.