شبح الهبوط يحاصر شالكه وراؤول في الدوري الالماني

حجم الخط
0

برلين ـ د ب أ: عندما انضم المهاجمان الأسباني راؤول غونزاليس والهولندي كلاس يان هونتلار إلى فريق شالكه الألماني لكرة القدم قبل بداية هذا الموسم، رأى اللاعبان أنهما انضما إلى فريق يلعب من أجل المنافسة على لقب الدوري الألماني (بوندسليجا). وأنهى شالكه بقيادة مديره الفني الشهير فيليز ماجات الموسم السابق في المركز الثاني بجدول البوندسليجا وبدا أن الفريق أصبح على بعد خطوة من الفوز بأول ألقابه في البوندسليجا منذ عام 1958. وأظهر ماجات إمكانياته العالية وقدراته في الماضي حيث فاز بثنائية الدوري والكأس مع بايرن ميونيخ في موسمين متتاليين كما قاد فولفسبورغ للفوز بلقب البوندسليجا عام 2009. وجاء التعاقد مع راؤول ليضاعف من آمال وطموحات شالكه خاصة وأن المهاجم المخضرم سبق له الفوز مع فريقه السابق ريال مدريد بلقب الدوري الأسباني سبع مرات وبثلاثة ألقاب في بطولة دوري أبطال أوروبا. ونقلت صحيفة ‘شبورت بيلد’ الألمانية الأسبوعية عن مانويل نيوير حارس مرمى شالكه والمنتخب الألماني قوله ‘انتقال راؤول يضاهي البابا (يوحنا بولس الثاني) وعضويته بنادي شالكه (عام 1987). لم أصدق أي من الحدثين’. ولكن شالكه بدا بعيدا للغاية عن هذه الصورة التي انطبعت لدى جماهيره من ناحية وراؤول وهونتلار من ناحية أخرى حيث تحطمت طموحات الفريق في المباريات العشر الأولى التي خاضها في البوندسليجا حتى الآن بالموسم الحالي. وتوارت طموحات الفريق في إحراز لقب البوندسليجا بعدما اتسع الفارق الذي يفصله عن ماينز متصدر جدول المسابقة إلى 18 نقطة. وأصبح الهدف الحالي للفريق هو الهروب من منطقة الهبوط في مؤخرة جدول المسابقة حيث تراجع شالكه إلى المركز قبل الأخير في جدول المسابقة بعد الهزيمة صفر/1 أمام ضيفه باير ليفركوزن. وحقق شالكه فوزا وحيدا في المباريات العشر التي خاضها في البوندسليجا هذا الموسم ويتفوق الفريق على بوروسيا مونشنجلادباخ متذيل جدول المسابقة بفارق الأهداف فقط. وتأتي أزمة شالكه الحالية كحلقة جديدة في سلسلة تراجع الفرق الكبيرة على مدار تاريخ البوندسليجا. وهبط نورنبرغ إلى دوري الدرجة الثانية في عام 1969 وذلك في الموسم التالي لإحرازه اللقب كما تجنب باير ليفركوزن الهبوط بصعوبة بالغة في عام 2003 بعد فوزه باللقب عام 2002. وصارع بوروسيا دورتموند وهامبورغ كثيرا في الموسم الماضي من أجل البقاء في دوري الدرجة الأولى بينما هبط هرتا برلين للدرجة الثانية في نهاية الموسم بعد أن كانت الفرق الثلاثة من المنافسين بقوة على لقب الدوري في عام 2009. ويبدو ماجات مدركا بشكل جيد لهذا الخطر علما بأنه بنى شهرته وسمعته التدريبية من خلال إنقاذ الفرق الصغييرة من شبح الهبوط. وقال ماجات ‘لدينا لاعبون اعتادوا اللعب من أجل القمة. ولذلك فإنهم لا يستطيعون التأقلم مع الوضع الحالي.. الأداء لا يتعلق بوضعنا الحالي في جدول المسابقة. يتعين علينا تجنب الموقف الصعب في قاع جدول المسابقة’. وأشارت ‘بيلد’ إلى أن سبعة من لاعبي شالكه الذين خاضوا المباراة تعاقدوا مع النادي بناء على طلب ماجات. كما ذكرت صحيفة ‘فرانكفورتر ألجمينه تسايتونغ’ الألمانية على موقعها بالانترنت ‘الشكوك تتزايد’ بشأن ماجات. ومثلما فشل هرتا في تعويض رحيل اللاعبين أندري فورونين وماركو بانتيليتش عن صفوفه في العام الماضي، لا يستطيع شالكه تعويض رحيل كل من المدافعين رافينيا ومارسيلو بوردون وهايكو فيسترمان والمهاجم كيفن كوراني. ولم يتوصل ماجات حتى الآن إلى التشكيل المثالي من بين لاعبيه القدامى والجدد كما ظهر المدافع كريستوف ميتزيلدر بمستوى أقل من مستواه المعهود منذ انتقاله إلى صفوف الفريق قادما من ريال مدريد الأسباني. وقال ميتزيلدر ‘لا نحرز أي تقدم. بل على العكس، يتراجع مستوانا’. وأكد راؤول ‘لدينا فريق جيد ومدرب جيد’ ولكنه، مثل الآخرين لا يجد السبب الحقيقي وراء هذه الكبوة. وأكد لاعب خط الوسط الفرنسي الدولي فرانك ريبيري أن فريقه بايرن ميونيخ لم يخرج من دائرة المنافسة على لقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا). وقال ريبيري في مقابلة نشرتها صحيفة ‘بيلد آم سونتاج’ الألمانية الأحد إن بايرن لديه الإمكانيات التي تساعده على استعادة توازنه والتخلص من فارق التسع نقاط التي تفصله عن المتصدر ماينز وذلك إذا فاز الفريق بمبارياته القادمة واستعاد توازنه ومستواه المعهود بعد عطلة الشتاء. وقال ريبيري ‘يجب أن يكون هدفنا هو الفوز بجميع المباريات التي سنخوضها حتى عطلة الشتاء. وبمجرد استعادة الفريق لكامل قوته في النصف الثاني من الموسم وعودة آريين روبن للمشاركة مع الفريق، سيكون بإمكاننا الدفاع عن لقبنا’. وقدم بايرن ميونيخ بداية سيئة له في الموسم الحالي بالبوندسليجا ولكنه حافظ على سجله خاليا من الهزائم في آخر ثلاث مباريات خاضها وحقق الفوز في اثنتين منها. وعانى بايرن من الإصابات العديدة في صفوفه والتي تضمنت إصابة ريبيري الذي يستعد للعودة إلى صفوف الفريق خلال الأيام القليلة المقبلة بعد غياب دام ستة أسابيع. وقال ريبيري ‘قدمي على ما يرام. أتدرب بجدية كل يوم.. أتمنى أن تكون إصابتي الأخيرة هذا الموسم.. كنت مستعدا لتقديم موسم رائع. والآن أود أن أساعد الفريق بقدر الإمكان’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية