(إلى مالك بن الريب) ولكنه ٌ لايني يكتب الأحمر المشرئب إلى نجمة قيل لم تأتِ بعدُ ولم يرها شاعرٌ في هبوب الغسق قيل لي نجمةٌ من نزق والرعاةُ الذين استرابوا بها تركونا هناك نراقب أغنامهم و الذئاب البعيدة صارت قريبة و مازلت أنظر ثـَــمّ هناك………. الْ غابةَ الأرجوان التي نزفت فوق كتف المغيب أم شواظٌ من النار يرصف هذا الأفق أم نحاسٌ يعدّ دراهمه على الشمس التي ركضت فركضنا نودعها نرسم إثر خطاها قلق. ** تركنا هناك الرعاة بناياتهم و القطيع يفلّي السهوب النجوم على حالها لم تزد نجمةٌ أو تغادرْ إلى نومها نجمةٌ ٌ غير واحدةٍ لم تأت بعدُ ينادي الرعاة بناياتهم فيشتبك الغيم بالقطر البرق بالرعد و الليل بالفجر و الموت بالناي و الدمع بالحبر لا تقربوا نجمةً أفلت من زمان يوم كان المغنّي يبعثر معنى الربيع بكفّ المكان والرعاة يخفون إلى البئر لعلّ الرؤى أمهلتهم هناك يا لهذا الهلاك. ** رسمنا جبالاً على دفتر الوعد ومرعى و قافلة و قطيعاً وكان ‘سهيلٌ بدا’1 طالعاً من مراثي الحنين ليس وادي الغضا وليس جبال خراسان الرعاة هناك انتهوا من حديث عن الخيل و الليل و لمّ الكراريس في غرفة الصفّ لم يكونوا تلاميذه حين قال اشرحوا القطعة التالية : ‘ لعمري لئن غالت خراسان هامتي لقد كنت عن بابي خراسان نائيا فإن أنج من بابي خراسان لا أعد لعمري إليها وإن منيتموني الأمانيا ‘ ** وثاب النهار إلى رشده و ارتمى حطبٌ فوق نار المغني فجنّ ، وقال اشرحوا لي ففاضت من النار نارٌ و صبَّ المغني قليلاً من الحكايات في موقد الأسئلة وشبّت نصوصٌ تطاول تاريخها و كان الرعاة يؤوبون و الذئاب تمّرن أصواتها في جنون الرياح وسهيل هناك يقيم على مالكٍ في البلاد الغريبة . العبارة مجتزأة من بيت مالك: أقول لأصحابي ارفعوني فإنّه * يَقَرُّ بعينيْ أنْ سُهَيْلٌ بَدا لِيا.