حازم العظمةالفتى الذي حطّم التمثال بصخرةٍ من حجارة ‘نََوى’ السوداء قال أنه يعيد تشكيل الفضاء ليتّسع للحرية.
الجندي الذي على الحاجز بالقميصِ الواقي من الرصاص( رصاص مَن.. لا يعرف ) أراد أن يحدّثنيحتى أتأكد من أنه ليس وحشاً أو ليتأكد هو.. أنه ما زال آدمياً.. ومن أنه ليس وحيداً تماماً… أحمد البياسي، بسترة الميكانيكي يشرح أمام الكاميرا: هذه هي الساحة، وهذا أنا عبد العزيز الخيّر يتوارى لإحدى عشرة سنةفيما يستنبتُ بذور الثورة.. لكن الشقائق الحمراء نبتت على الإسفلت تماماً في منتصف الشارعِ بناتٌ سميّاتهنَّ نجومٌ من سُهبِ حَورانَ:
نجمةْ، زُهرةْ، كوكبيحمِلنَ خبزاً وزيتوناً لأهل درعا وقعنَ مضرجاتٍ على الحاجزِ.. أطفال ‘حرستا و’ دوما” الذين صار أبطالهم ستة عشر صبياً من حوران….. القبضات المضمومة لشابات سورية القادمات إلى العالم…….. أين أمضي بكم جميعاً.. في هذا الإحتفال أين أمضي بكم بين كل هذه الجنازات.. شاعر سوري