شقيق البنا يحذر مبارك من توريث الحكم لابنه مثل معاوية وشاه ايران.. ومطالبته بالاعلان عن اسم الرئيس القادم
اعتراف بوجود دولة قبطية موازية خاضعة للكنيسة ردا علي الدولة الرسمية ودولة الاسلام السياسي.. ونصائح لرجب بالزواج من هيفاء وهبيشقيق البنا يحذر مبارك من توريث الحكم لابنه مثل معاوية وشاه ايران.. ومطالبته بالاعلان عن اسم الرئيس القادمالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة الجمعة عن استقبال الرئيس مبارك، زعيم كتلة المستقبل اللبنانية الشيخ سعد الحريري، ورئيس وزراء دولة التشيك، وتحديد يوم الحادي عشر من الشهر الحالي ـ ابريل ـ موعدا لامتحانات الصف الثالث الابتدائي حتي الصف الأول الثانوي لابناء المصريين بالخارج في مقارات السفارات المصرية واشتباه في اصابة شخصين بانفلونزا الطيور وظهور بؤر اصابة جديدة واعدام ونفوق عشرات الالاف من الدجاج واستمرار تفشي وباء الحمي القلاعية بين المواشي وندرة الامصال المضادة له والاستعدادات للمولد النبوي الشريف وضبط حلوي مولد فاسد واستمرار اجهزة محافظة الاسكندرية في عملية تطوير سوق الحضرة واستقبال كل من المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والانتاج الحربي والفريق سامي عنان رئيس اركان حرب القوات المصري، الفريق اول جون ابي زيد قائد المنطقة المركزية الامريكية وبيان مركز معلومات مجلس الوزراء عن ارتفاع حجم الصادرات المصرية لهولندا لرقم 373 مليون دولار، ووفاة اكبر معمر مصري في قرية دندرة بمحافظة قنا واسمه محمد محمد المهدي عن 130 سنة، وتزوج من تسع نساء وانجب 9 ابناء وله 55 حفيدا، ومنع عضو مجلس الشعب السابق عن الاخوان الدكتور محمد جمال حشمت من السفر الي العاصمة اللبنانية بيروت لحضور اعمال المؤتمر القومي الاسلامي رغم عدم وجود قرار من النائب العام بمنعه من مغادرة البلاد.والي ما لدينا اليوم من موضوعات.الرئيس مباركونبدأ برئيسنا الذي تجرأ الكاتب جمال البنا شقيق الشيخ حسن البنا ـ عليه رحمه الله ـ علي توجيه تحذير اليه في مقال له بـ الدستور عنوانه الوراثة المشؤومة هل يعيد التاريخ نفسه؟ قال فيه: اقترنت وراثة الحكم في التاريخ الاسلامي القديم والحديث بشؤم جعلها نذيراً بنهاية العهد. بدأت الوراثة عندما وسوس شيطان من الإنس لمعاوية، وهو رجل الدولة الحكيم الفطن الكيس ان يرتكب غلطة العمر، فيقرر ان يخلفه يزيد وهذه الغلطة التي لا يمكن تبريرها توضح لنا عمق العاطفة الابوية وارتباطها بالسلطة بحيث يري الأب أن وراثة الابن لا تتم الا عندما يرث السلطة ايضا وما يضاعف من أثرها أن يحدث هذا بالنسبة للخلافة ـ التي وليها ابو بكر وعمر وعلي وهم جميعا من قمة رجالات الاسلام ورعا وتقوي وكفاية واخلاصا ـ وأن يكون من يورثة هو يزيد الذي لم يعرف عنه موهبة تبرر توليه، ولا تقوي تعصمه من الانحراف بل عرف عنه ما يمكن ان يكون عكس ذلك. في الحقبة المعاصرة كانت أمنية الملك فاروق ان تنجب له زوجته الملكة فريدة ولدا يكون ولي العهد ووارث العرش وعجزت فريدة ان تنجب له ولدا ذكرا، فطلقها وتزوج ناريمان التي انجبت له ولي العهد المنشود الذي اطلق عليه اسم احمد فؤاد واحتفل بميلاده في يوم لا ينسي لأنه كان يوم حريق القاهرة 26 كانون الثاني (يناير) سنة 1952 ولكن الابن الذي طلق من أجله فاروق زوجته الأولي لم يرث عرشاً وانما انضم الي سلالة الذين كانوا ملوكا . وكان ميلاده نذيرا بالثورة التي اطاحت بالملكية.وتكررت المأساة مع امبراطور ايران فمع انه كان يحب زوجته الجميلة ثريا حبا جما، الا انها عندما عجزت عن الانجاب طلقها، وتزوج فرح ديبا، التي انجبت له ولي العهد ولكن ولي العهد لم يرث عرشا، وانما كان ميلاده نذيرا من سلالة الذين كانوا ملوكا . واليوم تبذل مؤسسة الرئاسة جهودها ليرث جمال أباه مبارك فهل يعيد التاريخ نفسه؟هل تتعظ مؤسسة الرئاسة التي تسعي جاهدة لتجعل الابن يرث الأب؟ هل فكرت في ان هذه المحاولة لن تسفر الا عما أسفرت عنه محاولة فاروق ورضا بهلوي وان من الممكن ان تكون ايذانا بتغيير شامل لا يقتصر علي الابن، ولكن ايضا يشمل الأب، وكل الحسابات التي قام عليها النظام؟ .ما هذا الكلام؟ ما لنا نحن ومعاوية ويزيد وفاروق وبهلوي؟ لماذا العودة الي الماضي الذي حاول كاتب الدستور الساخر بلال فضل ان يعيدنا اليه بان تخيل كتابة قصة فيلم عن الخيال العلمي عن مصر، باستخدام آلة الزمن التي رجعت للوراء خمسة وعشرين عاما وقال: تخيل اننا لو قررنا ان نجعل بطل الفيلم المصري يحذو حذو البطل الامريكي فيرجع ربع قرن الي الوراء بفعل اختراع آلة الزمن التي سنفترض ان عالما مصريا يسكن في ارض اللواء صنعها بعون الله و ببركة دعاكي يا أمه .. لكن في الفيلم الامريكي شعر البطل مايكل جي فوكس بصدمة حضارية عندما عاد ربع قرن الي الوراء برغم ان الفيلم انتج في الثمانينات ولم يكن التقدم العلمي قد وصل الي حده المرعب الذي وصل اليه الآن، طيب قل لي بالله عليك ما الذي سيجده بطل فيلمنا مختلفا في مصر عندما يعود الي الماضي ربع قرن؟ سيجد مصر يحكمها نفس الرئيس بدون نائب وسيجد قرينة الرئيس تفتتح مكتبة جديدة للطفل، سيجد كمال الشاذلي وصفوت الشريف ومفيد شهاب وآمال عثمان وفتحي سرور متصدرين الساحة السياسية لا أرباب معاشات يتشمسون في ساحات الاندية، سيجد كوبري ستة اكتوبر واقف كما هو واعلام ماسبيرو نايم كما هو ونشرة ستة تذيع استقبالات السيد الرئيس ومانشيتات الصحف القومية التي تتحدث عن عظمة الرئيس القائد وسماع العالم لحنكته السياسية.. سيجد مذيع الكرة يشكر رجال الامن ويبعث الف شكر للسيد الرئيس راعي الرياضة والرياضيين.. سيجد المجتمع يطحن في بعضه جدلا هو هواه حول الاصالة والمعاصرة والهوية والحداثة والعلمانية والاسلام هو الحل.. سيجد الصحف تطالب بتعيين نائب للرئيس والغاء قوانين الطواريء وتفعيل دور الاحزاب وعدم حبس اصحاب الرأي والفكر وتتساءل هل نعطي الاخوان حزبا ام نسحلهم في السجون.. سيجد مصر كما هي علي حطة ايد اللي خلفوه.. لم تخترع اختراعا علميا واحدا يرفع رأسها بين الامم.. لم تنتصر الا في ملاعب الكرة كل حين مين، سيجد الناس يشكون من الغلاء والكوا والزحمة وخراب الضمائر ويحنون الي زمن الفن الجميل لان الدنيا خلاص باظت.. سيجد الشباب متلقح علي القهاوي ينتظر عملا، والبنات يحلمن بواحد عنده شقة ومجهزها .ومع المقال رسمان لزميلنا عمرو عكاشة الاول لشخص داخل آلة الزمن.. يقول.. ها.. ها.. هاااي رحت لعام 3006 لقيت مبارك لسه بيحكم.والرسم الكاريكاتيري الثاني لشخص يفكر في باب الكلمات المتقاطعة باحدي الصحف ويسأل عسكري.. رئيس عربي اول حرف منه ميم..فرد العسكري عليه قائلا.. مؤبد.ما شاء الله.. ما شاء الله.. ما هذا الكلام السخيف وما تلك الرسوم الاكثر سخافة عن رئيسنا؟! ثم يأتي زميلنا وصديقنا مجدي مهنا ليضيف عليهما قوله الجمعة في عموده اليومي بـ المصري اليوم ـ في الممنوع: من مرسي مطروح اخبرني احد المواطنين بأن اهالي مرسي مطروح والسلوم ممنوعون من مغادرة منازلهم والخروج منها، سألته، كيف؟ قال: ان الامن هدد الاهالي بالاعتقال اذا خرجوا الي الشوارع يوم كسوف الشمس صباح الاربعاء وهو اليوم الذي زار فيه الرئيس مبارك وافراد اسرته مدينة السلوم للمشاركة في هذا الحدث الفريد. اضاف لك ان تتصور كيف كانت فرحة اهالي مطروح والسلوم في هذا اليوم لو خرجوا الي الشوارع وشاركوا في هذا الحدث الكبير، وانتفعوا واستفادوا به في تجارتهم ببيع الزيتون وغيره من الحبوب والغلال التي تشتهر بها المدينة الي السياح. ولم يجد مني هذا المواطن الذي لا اعرفه غير الدهشة والاستغراب في اي زمن نحن، وهل يعيش المصريون في عزبة او داخل اقطاعية احد الباشوات، يتحكم فيها؟ وهل المبالغة في الحفاظ علي امن الضيوف من السياح، وامن الرئيس وافراد اسرته، وصلت الي هذا الحد.. حد صدور فرمان من احد الاغوات بمنع ظهور الرعاع من الاهالي وخروجهم الي الشوارع في هذا اليوم ومنعهم من مغادرة منازلهم؟ كما لفت انتباهي صديق لي الي ظاهرة انتشار قوات الامن في شوارع وميادين القاهرة بكثافة غير معهودة في الايام الاخيرة، كأنها تنتظر او تترقب احداثا معينة عليها مواجهتها والتعامل معها، وقد لاحظت هذا التواجد الامني الكثيف في صالة الجوازات بمطار القاهرة منذ ايام بصورة لا تخطئها العين، في مشهد لا تراه في اي مطار لدولة متحضرة، وهو مشهد لا يريح العين، ولا يبعث علي الثقة ويوحي بالاضطراب والقلق من حدوث شيء ما.. ما الذي يجري في مصر هذه الايام؟ وهل هناك امل، او فرصة لتنفيذ سيناريو التوريث في مناخ الارهاب والخوف هذا؟ هل لحظة مواجهة الحقيقة اقتربت، بعد ان بلغ الفساد اقصي درجاته وهو فساد محمي بالسلطة وبالنفوذ؟ .جمال مباركوالي جمال مبارك الامين العام المساعد للحزب الوطني وامين امانة السياسات وحديثه في برنامج اتكلم مع زميلتنا لميس الحديدي وردود الافعال عليه، ومنها ما كتبه يوم الخميس في المصري اليوم زميلنا بجريدة الاخبار صبري غنيم معلقا ومعجبا ومطالبا جمال ببعض الاشياء. قال: لقد ادهشني من خلال حواره الهاديء.. كيف يكون شابا مثله بهذا النضج السياسي وبهذه الثقافة العالية، يفرض علي نفسه عزلة اعلامية، وان كنت اري انه بعد كلامه هذه المرة وعلي الهواء مباشرة ستكون البداية للاعلان عن اختراقه جدار العزلة ونزوله الي الشارع المصري بعد النجاح الذي حققه هذا الحوار.بصراحة.. لميس الحديدي نجحت في ان تتيح لجمال مبارك فرصة اكتشاف نفسه مع الحوار الجيد، فأصبح قريبا من قلوب الناس.. فالمحاور الجيد هو الذي يكشف عن جوانب كثيرة لا يراها الناس في ضيفه لذلك اقول له: مرحبا بك في الشارع المصري.. فالناس تريدك ان تكون صوتا لهم عند الرئيس، لا ان تكون واجهة سياسية لحزب يحمل شعار الديمقراطية، وحرية الرأي فيه سجينة تخضع لقانون الجنايات.. لقد اصبح الصحافي المطية لاي مسؤول فاسد لانه وجد ثغرة قانونية يحصل منها علي حكم بحبس صاحب القلم الذي كشف سره.. نريد من جمال مبارك سندا للصحافة في الكشف عن الفساد.. لقد اعجبني ان اسمع منه انه لم ولن يسمح لاحد قريبا منه ان يستثمر اسمه في الكسب غير المشروع او حتي المشروع.. يختار المقربين منه علي الفرازة، الذين لديهم الرغبة في العمل التطوعي لا في عمل البيزنس.. ان هذه المباديء تحسب لجمال مبارك.. فاذا كان ابن الرئيس هكذا.. فلماذا لا يكون الذين حول الرئيس بأخلاقيات ابن الرئيس؟! .ونتحول الي جمهورية نفس اليوم وزميلنا محمد علي ابراهيم رئيس تحريرها وقوله: الاعلام والصحافة والكتاب والصحافيون جعلوا من جمال مبارك شخصا في مرمي النيران من اللحظة الاولي التي فكر فيها ان يمتهن العمل الحزبي، منذ هذه اللحظة جمال مبارك متهم.. متهم في ذمته المالية.. وفي اصدقائه، وفي تأثيره علي الحكومة.. وفي اختياره للوزراء، كل هذه الاتهامات سببها انه ابن الرئيس مبارك، وهناك سبب آخر ايضا، في المنطقة العربية انتهي زمن القيادات التاريخية ولم يبق غير الرئيس حسني مبارك الذي قاد مصر بحنكة واقتدار بعيدا عن المغامرات والاطماع والفخاخ التي نصبها الثعالب لمسيرة مصر، لكن عندما اوكل صدام حسين مسؤوليات كبيرة لابنيه عدي وقصي، وكذلك فعل القذافي وايضا بتولي بشار الاسد رئاسة سورية، بدأت شائعة ان جمال مبارك هو الرئيس القادم لمصر، نفاها الرئيس مبارك اكثر من خمس مرات، ونفاها جمال مبارك نفسه اكثر من مرة وفي مناسبات مختلفة.. ومع ذلك فان الناس ما زالت تتحدث عن التوريث.. وخاض مع الخائضين كاتب كبير له وزنه وقيمته في زمن الناصريين. الحوار ناجح وغير مسبوق.. والحرية التي ظهر بها تحسب لوزير الاعلام انس الفقي ولطاقم البرنامج.. وقبل هذا لجمال مبارك نفسه الشاب المصري الذي كلما شاهدته اتعجب من الصبر الذي يتحمل به كل ما يكتب عنه وكل ما يسمعه من اتهامات وتعريض وتدخل في الحياة الشخصية، ويبدو انه سيتحمل اكثر من ذلك بعد الحديث التلفزيوني . ونظل داخل مؤسسة دار التحرير، ففي جريدة المساء بنفس اليوم، كال زميلنا سامي حامد ان ينفجر غيظا من اولئك الذين قال عنهم في صفحة اخبار المساء : مفارقة عجيبة وغريبة تحدث في مصر منذ فترة ولا تزال. وهي ان معارضي فكرة توريث الحكم هم انفسهم دعاة ومروجو هذه الفكرة، ففي كل مرة يؤكد فيها جمال مبارك عدم نيته بل وعدم رغبته في ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية، تخرج الاصوات المعارضة لتوريث الحكم لفتح هذا الملف مجددا وتشكك فيما ينفيه جمال مبارك بصراحة. لقد زادت المسألة علي الحد. واخذ ملف توريث الحكم اكثر من حجمه رغم نفي الرئيس مبارك .وهكذا يكون الكلام الواضح والمستقيم، ولذلك اندهشت لابعد الحدود من كاريكاتير الرسام الموهوب عمرو سليم في الدستور وكان عنوانه ـ كذبة ابريل ـ والرسم لرئيسنا يلقي خطابا ويمسك اوراقه بكلتا يديه ويقول: جمال لن يؤرث، بينما يمسك بأصابع قدمه اليمني بقلم علي ورقة اخري بجوار منصة الخطاب مكتوب عليها: جمال رئيس للجمهورية.. .فهل هذا كلام وكاريكاتير يصح ان يكتبه ويرسمه ابن صديقنا وزميلنا الراحل جمال سليم؟!لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. والي زميلنا وصديقنا مجدي مهنا وقوله وهو يتلمظ غيظا يوم الخميس في عموده اليومي بـ المصري اليوم ـ في الممنوع ـ: عودة مرة ثانية الي ملف التوريث او الي نفي جمال مبارك وجود نية او رغبة لديه للترشيح علي منصب رئيس الجمهورية.. واذا كانت اجابته قاطعة وحاسمة، كما يقول البعض، ولا تحتمل التأويل او التشكيك، وانه يجب تصديقه والثقة فيما يقوله، حتي ولو كان ما يجري علي ارض الواقع يخالف حقيقة ما يقال.اذا صدقنا انه لا يفكر ولا يحلم بكرسي رئيس الجمهورية، فهل من حق الشعب المصري ان يسأل: وما هو بديل جمال مبارك؟اي اذا كان كان الرئيس حسني مبارك لن يرشح نجله عن الحزب الوطني في الانتخابات الرئاسية المقبلة ايا كان موعدها، فمن سيكون مرشح الحزب الوطني في هذه الانتخابات، طالما ان الدستور اغلق الباب ـ عمليا ـ امام الاحزاب والمستقلين ومنعهم من حق الترشيح، الا بشروط معينة لا تتوافر في اي حزب، ولا في اي مصري.من يكون رئيس مصر القادم؟هل هو احمد عز عضو الامانة العامة للحزب الوطني والرجل القوي في امانة السياسات، ومحتكر 67% من صناعة الحديد في مصر؟ هل هو محمد كمال المتحدث الرسمي باسم امانة السياسات وفيلسوف الحزب؟ هل هو محمد عبد اللاه رئيس جامعة الاسكندرية؟ هل هو ماجد الشربيني؟ هو هو محمود محيي الدين؟ من حق الشعب المصري ان يعرف اسم رئيسه القادم، فاذا لم يكن جمال مبارك، فمن يكون؟ من يعرف اجابة السؤال.. ارجو ان يرسلها لي علي عنوان المصري اليوم .معارك الاقباطوالي اشقائنا الاقباط، والحكم الذي اصدرته محكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة بالتصريح للمسيحي المطلق بالزواج، ومسارعة البابا شنودة الثالث بطريرك الاقباط الارثوذكس بانه لن ينفذ هذا الحكم، ولن يخالف ما جاء به الكتاب المقدس، وسوف يشلح اي رجل دين مسيحي يعقد قران اي مطلق مسيحي لغير علة الزنا. وقد احدث موقف البابا ردود افعال متباينة البعض من المسيحيين ايدوه واخرون مسلمون ومسيحيون اعتبروا موقفه تحديا للقضاء، وقد نشرت الفجر مقالين لكاتبين مسيحيين الاول ابن منطقتنا ورجل الاعمال كمال زاخر موسي الذي قال: حصر الأزمة الناجمة عن صدور حكم للقضاء الاداري يلزم الكنيسة بالتصريح لمطلق بالزواج الثاني ورفض الكنيسة الرضوخ لهذا الحكم في عدم احترام الكنيسة للاحكام القضائية والبكاء علي هيبة القضاء وزعم ان الكنيسة دولة داخل الدولة، يكشف عن اكثر من نقطة تحتاج الي توقف واعادة قراءة: اولا ان القضاء محكوم بنصوص تشريعية مكتوبة ومحددة، وهي هنا لائحة الاحوال الشخصية المقدمة من المجلس المحلي العام في ايار (مايو) 1938 وتمتد فيها الاسباب التي تجيز الطلاق الي عشرة اسباب. اما الكنيسة وهي محكومة في مسيرتها بنصوص قاطعة في الانجيل المقدس يحصرها قداسة البابا في الزنا الفعلي والحكمي وتغيير الديانة استنادا الي نص الانجيل بأنه لا طلاق الا لعلة الزنا (متي 19).ثانيا انه بعد الغاء المحاكم الشرعية واحالة القضايا المنظورة امامها الي القضاء المدني في عام 1955 تقدم المجلس المحلي بمشروع قانون في ذات التاريخ ولم تكتمل اجراءات اصداره في تشريع لذلك عادت المحاكم الي الاخذ بلائحة عام 1938.وفي ازمة مماثلة تقدم قداسة البابا بمذكرة لوزارة العدل بشأن شريعة الزوجة الواحدة في 18 حزيران (يونيو) 1996 ونجح في تأجيل الصدام حتي نجحت الكنيسة في التوفيق بين الزوجين طرفي النزاع الذي انتهي بالصلح، لكن بقيت الازمة قائمة لكنها متوارية. في 29 حزيران (يونيو) 1980 تقدمت الطوائف المسيحية بمشروع قانون الاسرة الموحد للطوائف المسيحية المصرية لكنه بقي حبيس ادراج وزارة العدل ولحقه حفظا المشروع المقدم من نفس الطوائف مجتمعة في عام 1998 ولم تذهب اي من هذه المشاريع الي المجلس النيابي لاقرارها واصدارها كتشريع يحكم الاحوال الشخصية للاقباط، وهو امر يحمل من المخاطر ما يهدد بمواجهة بين القضاء والكنيسة، ولك ان تتخيل طابور الاباء الكهنة المقدم للمحاكمة بتهمة الامتناع عن تنفيذ حكم قضائي وليس صحيحا ان الكاهن ليس موظفا عاما اذ هو يقوم بعقد الزواج ـ في الجانب المدني ـ بصفته موثقا بوزارة العدل لذلك اعتقد انه علي الكنيسة الدعوة الي مؤتمر عام يحضره القانونيون من الاقباط والمهمومون بالشأن القبطي لبحث المشاريع المقدمة فليس من المقبول ان السيد المسيح كان يسعي في تعاليمه الي تقييد حرية الانسان وجبره علي الاستمرار في حياة تعسة لا تتفق مع سعي الخلاص الذي اسسه السيد المسيح. وعلي جانب آخر لماذا لا تسارع وزارة العدل بتقديم مشروع القانون المحتجز جبرا في ادراجها الي مجلس الشوري والشعب. ثالثا: اذا كنا نسعي لتأسيس المجتمع المدني وبالتالي الدولة المدنية فلا بد ان نكرس العلاقات داخل المجتمع علي اساس مفهوم المواطنة الذي يعني ان نسعي لنشر ثقافة الزواج المدني ويبقي الجانب الديني قائما لكنه اختياريا، حتي نغلق الطريق علي من يتزوج دينيا ثم يحاول التملص من الضوابط التي يتضمنها العقد الديني .ونشرت الجريدة مقالا آخر لزميلنا بجريدة وطني سامح فوزي قال فيه: لا يوجد سبب للاستغراب من الموقف الاخير للبابا شنودة برفض اعادة تزويج المطلقين بحكم قضائي. فمن ناحية دينية بحتة تستند الكنيسة الي نص صريح في الكتاب المقدس لا يجب ـ في رأيها ـ المساس به، لكن ما يهم بالفعل هو الجانب السياسي للمسألة ومدي ارتباط هذا الموقف بالدولة ومؤسساتها. وهل الأقباط مواطنون في الدولة ام مواطنون لدي الكنيسة؟الموقف الاخير للبابا شنودة والذي لاقي احتفاء قبطيا بالمناسبة، يتسق تماما مع منهج ادارة الشأن القبطي علي مدار اكثر من ثلاثة عقود وهو يستند الي انشاء دولة موازية للاقباط تضطلع بسد حاجاتهم المعيشية وتمثيلهم في الشأن العام وتبلور لدي هذه الدولة قواعد ونظم لم يعد مقبولا مراجعتها او استرداد المواطنين منها مرة اخري، لان الدولة المصرية والاسلام السياسي خلقا دولة موازية للأقباط بعد دفعهم خارج السياق العام للتفاعلات السياسية للمجتمع المصري، وجاءت هذه الدولة الموازية لتكون مجالا للرعاية الاجتماعية للأقباط وتضطلع بالدفاع عن حقوقهم في مواجهة الدولة والاسلاميين معا. فهل نلوم الاقباط اذا هبوا للدفاع عن دولتهم الموازية؟ منذ ان شرع الرئيس السادات في انشاء نموذج الدولة شبه الدينية افرز الواقع دولة موازية للأقباط مثلما انشأ دولة موازية للاسلام السياسي. وكان التفاعل بين الدول الثلاث هو أساس ادارة الشأن العام في مصر، لم يعد للمؤسسات السياسية ثقل فعلي واختزلت الدولة الاصلية في جهاز امني متضخم تولي نيابة عنها التفاوض مع الدولتين الأخريين الموازيتين: دولة الاقباط ودولة الاسلام السياسي. في دولة الاقباط الموازية كان طبيعيا ان تضطلع الكنيسة بالملف القبطي بمختلف مشتملاته. هي الجهة الوحيدة التي تمتلك جماهير هادرة وخلفية مرجعية راسخة، وهو نفس الامر الذي ينطبق ـ بصورة او بأخري ـ علي الاسلام السياسي.اختارت الدولة الاصلية ان تكون الكنيسة ممثلا الاقباط في الدولة الموازية. وكان احد مظاهر هذا النهج هو الاتفاق علي تنحية دور المدنيين الاقباط علي مستوي مؤسسات الدولة واجهزتها. فمثلا لم يعد هناك شخصيات قبطية عامة تدعي صفة تمثيلية او وجودا مؤثرا في الوسط المسيحي. اذا نظرنا الي المعينين مؤخرا في مجلس الشعب من الاقباط لن نجد لأي منهم صلة بالملف القبطي او تواجدا مؤثرا في الاوساط القبطية، لان المثقفين الاقباط اختاروا التدثر بالايديولوجيا والنفعية السياسية احيانا للبقاء في الدولة الاصلية، والبعض الآخر التحق بالدولة الموازية للأقباط علي اساس التسليم الكامل بتمثيل الكنيسة للأقباط مقابل بعض الظهور المحدود في دنيا المال والسياسة، وهناك فريق ثالث يحيا علي هامش الدولتين الاصلية والقبطية سواء بمعارضة كلتيهما وقد يزيد علي ذلك بالخضوع لدولة الاسلام السياسي الموازية. وفي الفترة الاخيرة تبلورت مجموعة اخري من المدنيين الأقباط ترتبط بالمشروع المهجري بانقساماته المتعددة ووكلاء للقوي المتصارعة في المهجر علي الزعامة بالطبع مقابل التدفقات المالية. يكفي ان نبحث عن اعداد الأسر المعالة شهريا من الكنائس لنعرف الي اي حد تحولت الكنيسة الي الدولة الموازية للاقباط .الاحزاب السياسيةوالي الاحزاب السياسية والأزمة التي انفجرت بين عدة اجنحة داخل حزب التجمع اليساري المعارض وقال عنها زميلنا وصديقنا بـ الجمهورية فتحي عبد الفتاح ـ ماركسي ـ الخميس اجتماع اللجنة المركزية الاخير لحزب التجمع يعتبر من اهم الاجتماعات علي الاطلاق وقد يكون له تأثير كبير في تحديد مستقبل الحزب.وبالرغم من الاتفاق علي اعطاء القيادة الحالية للحزب فرصة لمدة ستة شهور لتصحيح الاوضاع يجري بعدها الحساب، الا ان مؤشرات التغيير كانت واضحة خاصة بعد ان اتخذ الاجتماع قرارا بانشاء امانة للشؤون الدينية وذلك نتيجة تخطيط وضغوط مكثفة قام بها بعض اعضاء المكتب السياسي والأمانة من الاتجاه الديني.كما ان التقرير النهائي الذي قدمه سكرتير عام الحزب تجنب النص علي ان حزب التجتمع حزب اشتراكي علـماني يؤمن ويعمل علي فصل الدين عـــن الدولة، كما رفضت اقتراحات كثيـــــرة قدمت لتغيير اسم الحزب وانشاء امانة للخدمات الجماهيرية. وكان الاجتماع الأخير ـ والمفتوح ـ قد شهد بروزا واضحا داخل الحزب احدها هو الاتجاه القومي الناصري والآخر هو الاتجاه الديني المعتدل بينما تواري الي حد كبير الاتجاه الاشتراكي العلماني الذي بدا شاحبا وضعيفا وهو الاتجاه الذي يمثله رئيس الحزب. ولعل هذا الاجتماع قد كشف بالفعل عن الأزمة التي يمر بها حزب التجمع منذ النشأة الاولي وهي ازمة الهوية، فقد ظل الحزب طوال السنوات الماضية يحمل موبقات النشأة الاولي كمنبر لليسار وفقا للتقسيم المصطنع الذي فرضه الرئيس انور السادات في انشاء ثلاثة منابر لليمين والوسط واليسار. وكان منبر اليسار أيامها يضم ما يشبه الجبهة او التحالف بين قوي سياسية مختلفة ومتباينة، الاشتراكيون والشيوعيون والناصريون والاتجاهات الدينية الصوفية، وعندما تحول المنبر الي الحزب كان اسمه في حد ذاته معبرا عن هذا الخلط، فقد كان الاسم الرسمي للحزب وما زال هو حزب التجمع الوطني القومي الوحدوي والتقدمي! وكان من الطبيعي والامر كذلك ان يفقد حزب التجمع هويته من الجماهير والهوية الاصلية والمفتقدة لحزب التجمع هي الهوية الاشتراكية الديمقراطية وعلي ارضية علمانية واضحة تفصل الدين عن الدولة. والتيار الاشتراكي العلمي المحاصر هذه الايام داخل حزب التجمع هو جزء من ذلك التيار العالمي الذي يقود الآن المعارضة الرئيسية للرأسمالية والهيمنة الامريكية. ومن الواضح ايضا ان بعض قيادات الحزب قد استبدلوا العمل الجماهيري بالعمل داخل جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال المرأة وحقوق الانسان وهي في غالبيتها العظمي جمعيات ممولة من الخارج ومسنودة من الداخل وتحمل كل موبقات السلطة وتعقد ندواتها وتمارس نشاطها في الفنادق الكبري والمناطق النظيفة البعيدة عن ضوضاء الجماهير.ومن الملاحظ ايضا ابتعاد حزب التجمع كثيرا عن الاساليب التي كان يتبعها اليسار في الارتباط بالجماهير وتبني مشاكلها، وارجو ألا يجد الاشتراكيون أنفسهم يوما امام احتياج حقيقي لحزب اشتراكي جديد .ومن التجمع الي الوفد ونصيحة كاتبنا الساخر الكبير احمد رجب للدكتور نعمان جمعة التي ضمنها امس في بابه اليومي بـ الاخبار ـ نص كلمة ـ وهي: عزيزي د. نعمان جمعة: الوفد حزب عريق رأسه سعد زغلول ومصطفي النحاس وفؤاد سراج الدين وكل من هؤلاء العمالقة اضاف الي الحزب ما زاد الوفد رسوخا وقوة ومطلوب منك ان تضيف الي الحزب ايضا والاضافة هي ان تتوقف عن اثارة المتاعب وتبتعد عن الحزب العريق ليواصل مسيرته. مع خالص الشكر .الساخروناخيرا الي الساخرين واولهم جحا وهو الاسم الذي توقع به الاحرار بروازها بالصفحة الاولي، قال جحا: المبلغ الذي اقرته القمة العربية بالخرطوم للفلسطينيين لا يكفي لشراء فستان للفنانة العبقرية هيفاء وهبي رغم عدم اعترافها بكثرة القماش .لا. لا. هذا كلام سيغضب به جحا كاتبنا الساخر الكبير احمد رجب الذي يسعي من عدة ايام للبحث عن وسيلة يصبح بها غنيا في دولة فسادستان ليتزوج هيفاء. ومنذ اعلن عن رغبته والخطابات تتوالي عليه وتقترح اقصر السبل لتحقيق حلمه ومنها ما جاء في ـ نص كلمة ـ يوم الخميس وهو: حمل لي البريد اقتراحات توصلني الي الثراء الفاحش لزوم خطف هيفاء وهبي من خطيبها، فالاخ شعبان خليفة مصري بالكويت يقول خدلك كم مليون من اي بنك وطبعا ما حيلتك ضمان، خليها بضمان عمارة الجيران. ووجدي عازر بنيويورك يعرف مقبرة سفن ومستعد يبعت لي 12 عبارة كُهنة ببلاش ومعاهم 12 علم بنما. ومرسي ابو العلا من الاسكندرية يتحسر علي قلة ذكائي وبلادة تفكيري وهو يسأل في استنكار: كيف يا بني آدم تعجز ان تكون مليونيرا وانت في فسادستان؟ . صحيح كيف لا يكون مليونيرا وهو من هو في شهرته في بلد عم فيها الفساد وفاض حتي وصل الي باب ـ ضحكة تيك اواي ـ بـ الوفد وفيها: واحدة بتقول لجوزها: قوللي كلمة تحسسني بالامان.قال لها: شرطة.واحدة بتقول لجوزها: ليه ماتبعملش زي جارنا، كل ما يطلع الصبح يبوس مراته. قال لها: تفتكري لو عملت كده توافق؟اتنين ستات عواجيز قاعدين قدام التلفزيون بيتفرجوا علي المصارعة، فجأة واحدة قفلت التلفزيون، سألتها زميلتها ليه؟ قالت لو سبناه مفتوح ممكن يموتوا بعض .