شقيق عميد الأسري سميرالقنطار يرفض إجراء مقابلة صحافية مع جريدة معاريف الاسرائيلية

حجم الخط
0

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:

رفض بسام القنطار شقيق عميد الاسري اللبنانيين الذين يقبعون في غياهب السجون الاسرائيلية سمير القنطار، عرضا تقدم به صحافي إسرائيلي من جريدة معاريف الاسرائيلية يدعي إيتمار عنباري. وطلب ايتمار عبر رسالة الكترونية وصلت الي موقع الأسير القنطار علي الانترنت إجراء مقابلة صحافية مع عائلة القنطار حول ظروف اعتقال الأسير القنطار معتبرا أن من شأن هذه المقابلة إيصال رسالة معينة الي دولة إسرائيل، علي حد تعبيره. واعتبر القنطار أن هذا الطلب يندرج ضمن خطة إعلامية مبرمجة تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية للحصول علي مقابلة مع القنطار داخل معتقله أو مع احد أفراد عائلته. حيث تعمد الي تحويرها قبل نشرها بهدف إيصال رسالة مؤداها أن الأسير القنطار يسعي الي الحرية بطرق غير عنفية، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من أهمية استمرار المقاومة اللبنانية من اجل إطلاق سراحه. وأكد القنطار أن المقابلة مرفوضة من حيث الشكل قائلا لأننا لا نجري مقابلات مع صحيفة معادية مثل معاريف. وتابع القنطار نغتنم هذه الحادثة لنجدد ثقتنا بالمقاومة الإسلامية في لبنان وسماحة السيد القائد حسن نصر الله، حيث الجهود متواصلة وكما نسمع جميعا من اجل تحقيق انجاز تاريخي علي صعيد تحرير الأسري.

ومما جاء في النص الذي تلقاه شقيق الأسير من عنباري اسمي ايتمار عنباري واعمل صحافيا في موقع (معاريف) أود التحدث معك عن أسر شقيقك سمير، الرجاء الاتصال بي، انا متأكد أن هذه المقابلة ستقوم بإيصال رسالة الي دولة إسرائيل.. وشكرا. يشار الي ان الاسير السياسي اللبناني سمير القنطار اعتقل في العام 1979 بعد ان نفذ برفقة اثنين من زملائه عملية عسكرية في مدينة نهاريا الواقعة علـــــي الشاطئ في شمال الدولة العبرية، وكان من المقرر ان يطلق سراحه في صــــفقة تبادل الاسري الاخيــــرة بين الدولة العبرية وبين منظمة حزب الله اللبــــنانية، الا ان الرأي العـــام الاســـرائيلي ضغط علي حكـــومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، الامر الذي دفعه الي التراجع عن اطلاق سراح القنطار الذي يقبع في السجن الاسرائيلي 27 عاما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية