عمان ـ اف ب: اكد شقيق شاكر العبسي قائد مجموعة فتح الاسلام التي خاضت اشتباكات عنيفة في الايام الماضية مع الجيش اللبناني وقوات الامن لوكالة فرانس برس الخميس عدم ارتباط شقيقه باي تنظيمات ارهابية.
وقال جراح العظام عبد الرزاق العبسي يقال الكثير حول شاكر بانه ارهابي وما الي ذلك، انه انسان سوي ولم يأخذ في حياته قرشا حراما ولم يكذب ولم يؤذ احدا.
وردا علي سؤال عن علاقة شقيقه بالزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ابو مصعب الزرقاوي قال لا اعتقد ان شاكر التقي الزرقاوي ابدا ولم يزر العراق ابدا كما لم يلتقه في الاردن.
يذكر ان الزرقاوي قتل في غارة امريكية شمال ـ شرق بغداد في حزيران (يونيو) 2006. كما اكد العبسي ان شقيقه لم يكن ابدا من النوع المتشدد دينيا (…) فقد حفظ القرآن الكريم خلال السنوات العشر الاخيرة.
واضاف خرج شاكر من الاردن عام 1973 عندما انهي دراسته الثانوية (التوجيهي) ولم يعد الي هنا ابدا. واشار الي ان شاكر شخص طبيعي ويتمتع بدرجة كبيرة من الذكاء كما انه شجاع وكريم ويهوي الرياضة ويلعب كرة المضرب والشطرنج ويحب السباحة.
واضاف العبسي ان شقيقه شارك في دورات طيران في دول كانت تابعة للمنظومة الاشتراكية كالمانيا الشرقية ويوغوسلافيا وروسيا (…) كان قائد طائرة عسكرية من طراز ميغ تابعا لحركة فتح.
وتابع يقول شاكر وانا وجميع اشقائي من مواليد مخيم عين السلطان في اريحا ونزحنا خلال حرب عام 1967 الي الاردن حيث اقمنا في مخيم الوحدات عند اقارب لنا في حين ان احوالنا المادية كانت متواضعة.
واضاف كان شاكر يعمل في ايام العطل للحصول علي المزيد من المال.
واكد ان قائد فتح الاسلام يعيش في لبنان برفقة ولده الوحيد وبناته الست موضحا انه التقاه قبل عامين ونصف لتهنئته بخروجه من السجن في سورية.
ومجموعة فتح الاسلام التي خاضت اشتباكات عنيفة الاسبوع الحالي مع الجيش اللبناني متهمة بانها مرتبطة بالقاعدة علما انها لا تقر الا بوجود تقارب ايديولوجي بينها وبين هذا التنظيم.
وكانت المجموعة المتمركزة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بالقرب من طرابلس، كبري مدن شمال لبنان، اعلنت عن نفسها في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006. وفي اذار (مارس) 2007، اتهمت دمشق المجموعة بالارتباط بتنظيم القاعدة، مشيرة الي ان قائدها العبسي سبق ان اعتقل في سورية مدة ثلاث سنوات.
كما اتهم وزير الداخلية اللبناني حسن السبع المجموعة بتنفيذ عملية تفجير في منطقة عين علق المسيحية شمال شرق بيروت في 13 شباط (فبراير) اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص، وبانها علي علاقة بالمخابرات السورية.
وقد نفي قائد فتح الاسلام هذه المعلومات كما نفت سورية اي علاقة لها بتنظيمات اصولية.
والعبسي الذي ولد عام 1955 كان ينتمي الي فتح الانتفاضة، ومقرها دمشق، قبل ان يشكل مجموعته الخاصة.
وفي اذار (مارس) 2004، قضت محكمة عسكرية اردنية بالاعدام علي ثمانية اشخاص بينهم العبسي والزرقاوي (حكم عليهما غيابيا) بتهمة اغتيال الدبلوماسي الامريكي لورنس فولي عام 2002.