كما شكر سيد القمني بن لادن، في كتابه المعروف، اود شكر اسرائيل، والامتنان لها، علي افاعيلها. وقبل ان اذهب بعيدا، اود الاشادة بالدكتورة رايس، التي اصبحت قابلة تحاول جاهدة سحب رأس الشرق الاوسط الوليد، من رحم (بنت جبيل) ومن ركام بيوت اللبنانيين.. ولايفوتني ان اقدم الشكر لاطفال اسرائيل، فقد وصلت الصواريخ والقذائف المذيّلة بتوقيعهم، وحطت علي بيوت الاهلين، وبهذا لايسع اطفالنا (ممن كتبت لهم الحياة) الا شكرهم، متمنين لهم يوما يخرجون فيه من سجون (العنصرية والكراهية الصهيونية) ومتمنين لهم مستقبلا زاهرا (وجواز سفر فلسطينيا) وحياة لا تكون اسيرة للكراهية التلمودية!
اما الشكر الحقيقي، فازفه لنخبة الصهيونية الجديدة، التي برهنت بجدارة علي صواب مقولة حسن نصرالله الذي نعتهم بالحماقة، والاسراف في الغباء والرعونة، واتاحت الفرصة لاحمدي نجاد ان يعدهم بحزم حقائبهم وانتظار السفن وترك المنطقة الي الجحيم، واشكر ثانية هذه النخبة العنصرية التي وحدّت العرب اكثر مما حلم به جمال عبدالناصر!! انها جمّعت القبائل والشيّع والاديان علي كراهيتها، رغم مابينها من دواحس وغوابر، شكرا لاسرائيل، لانها استطاعت ان تزيل الحواجز النفسية التي خلفتها الحرب الاهلية اللبنانية، ودفعت الماروني والسني والارمني والدرزي ليشرع ابواب بيته للشيعي الجنوبي ويحتضنه بحب وحنو… شكرا لاسرائيل التي القت وتلقي حمم طائراتها علي المنظمات الدولية وفرق الاسعاف والصليب الاحمر وقوافل الاغاثة، وتقتل جنود الطوارئ وتفصح علانية عن احتقارها لمبادئ الضمير العالمي، وتضرب بحذائها حقوق المدنيين، زمن الحرب، وتعلن بالفم الملآن، انها دولة فوق الشرعية. شكرا لها لانها بهذه الحالة قد وضعت العرب وقوي التحرر وحركات السلام وقوي الضمير في صف واحد، تتحين الفرصة وتنتظر ساعات الايام كي تنهش لحمها وتمصّ عظامها، وتلقيها مع تراثها المقيت الي مزبلة التاريخ!! والف شكر لانها اربكت عملاءها من الطابور الخامس ومن المستكتبين العرب، وجعلتهم في حيرة من امرهم، لا يعرفون ماذا يكتبون ( صم بكم لايفقهون). نادر قريط كاتب من سورية6