أمستردام – باريس – وكالات الانباء: رضخت شركة رويال دتش شل الهولندية الانكليزية للضغوط التي تتعرض لها وقررت يوم الجمعة وقف كل أعمالها في سورية. وأفادت إذاعة هولندا العالمية أن شركة شل العملاقة في مجال إنتاج النفط والغاز قررت دعم المجموعة الجديدة من العقوبات التي فرضت على سورية، وهي ستوقف كل أعمالها هناك.
وقال متحدث باسم الشركة إن ‘السلامة الشخصية لكل موظفينا هي أهم أولوياتنا، ونأمل أن يتحسن الوضع بسرعة لكل السوريين’. يشار إلى أن قرار شل أتى بعد إعلان الإتحاد الأوروبي في وقت سابق امس عن توسيع عقوباته لتشمل الشركة العامة للبترول وشركتين أخرتين في قطاع النفط في سورية، بالإضافة إلى وسيلتين إعلاميتين وشركات أخرى، كما شملت العقوبات مسؤولين سوريين على رأسهم وزير المالية ووزير الإقتصاد والتجارة ومسؤولين أمنيين.
وكانت شل رفضت كل الدعوات لوقف أنشطتها في سورية مؤكدة أنها ستفعل ذلك فقط إذا فرض الإتحاد الأوروبي حظراً على منتجات النفط السورية.
من جهة ثانية قال متحدث باسم مجموعة توتال النفطية الفرنسية يوم الجمعة إن عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سورية ستؤثر على عمليات المجموعة في البلاد لكنها ستواصل إنتاجها النفطي هناك في الوقت الحالي.
وفرض الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة عقوبات على ثلاث شركات نفط سورية من بينها شركة سترول لتجارة النفط المملوكة للدولة والمؤسسة العامة للنفط في إطار جهوده لتكثيف الضغوط المالية على حكومة الرئيس بشار الاسد بسبب حملتها العنيفة ضد المحتجين.
وقال المتحدث ‘عقوبات الاتحاد الأوروبي سيكون لها تأثير على عملياتنا في سورية’. وتعمل توتال في مشروع مشترك تملكه مناصفة مع الشركة السورية للنفط التي لم تدرج في قائمة الشركات المستهدفة بعقوبات الاتحاد الأوروبي. وقال المتحدث ‘توتال ستمتثل لعقوبات الاتحاد الأوروبي’. وكانت توتال قد ذكرت أنها خفضت إنتاجها النفطي في سورية بعد حظر صادرات النفط السورية.