في حال لم تنه الحكومة السورية هذا القتال الضاري خلال هذا الشهر فإن كثيرا من الأطراف التي تعتبر نفسها حليفا سيتخلون عن حكومة بشار الأسد. فإسرائيل تستعد لضرب إيران والمجتمع الدولي سيقاطع استيراد النفط من ايران وروسيا والصين لا يمكن ان تبقيا هكذا في خلاف مع دول العالم، ولديهما مصالح يجب ان تسير والدول العربية ستطرد كل السفراء السوريين من بلدانها تمهيدا للإعتراف بحكومة المعارضة في الخارج، وسيتم تكوين حكومة منفى، ولا يمكن للحكومة السورية ان تبقى في ما إذا انهار هذا السور الواقي لها خارجيا وداخليا.
تحسين ابو زهرة