شهية إسرائيل إنفتحت وهي تطالب بالمزيد

حجم الخط
0

مبادرة السلام العربية التى يعتز الأمير السعودى تركي الفيصل بالقول إنها سعودية الأصل وبعد موافقة العرب عليها فى قمتهم فى بيروت عام 2002، أصبحت مبادرة عربية وإسلامية أيضا.
هذه المبادرة التي ألغت كل القرارات الدولية التى صدرت بخصوص القضية الفلسطينية، إبتداء بقرار التقسيم رقم 181، إلى قرار حق العودة والتعويض رقم 194، هذه المبادرة الهزيلة لأنها إحتوت على تنازلات كبيرة وكبيرة جدا، هي التي فتحت شهية إسرائيل لطلب تنازلات أخرى. لماذا تقدم العرب بمثل هذه المبادرة؟ هل هو الذعر من إسرائيل بعد حربى 1967 و1973؟ من المؤكد أن العرب ضغطوا على الجانب الفلسطيني للموافقة على هكذا مبادرة.
برأيى أن العرب بتقديمهم هذه المبادرة، أثبتوا أنهم لا يقرؤون قرآنهم الذى تحدث كثيرا عن عقلية اليهود.
أول رد فعل صدر عن إسرائيل فى العام 2002، كان عن شارون رئيس وزراء إسرائيل فى ذلك الزمان، قال: إن المبادرة لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به! لماذا قال شارون هذا الكلام؟ لأنه لم يكن يتوقع مثل هذه التنازلات من العرب، فإنفتحت شهيته لقول ذلك حتى يقدم العرب تنازلات أخرى.
للتذكير فقط، قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة كان جائرا بالنسبة للفلسطينيين لأنه أعطاهم أكثر من 50٪ من أرض فلسطين وأعطى الفلسطينيين مع أنهم كانوا الأغلبية حوالى 46٪ وأعطى القرار منطقة القدس الوضع الدولى.
اليوم وبعد 12 سنة على طرح المبادرة العربية، هل فهم العرب أن شهية إسرائيل إنفتحت على مصراعيها وأصبحت تطالب بكل فلسطين وطنا قوميا هل سيجرؤ العرب على وقفة رجولية ويتفقون على سحب المبادرة ومطالبة مجلس الأمن بتطبيق القرار 181 لأن قرارات الأمم المتحدة لا تسقط بالتقادم؟!
محمد يعقوب

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية