اسرائيل تخصص ملايين الدولارات لفتح شوارع وتعبيدها في القدس ضمن مخططها لتهويد المدينة رام الله ـ ‘القدس العربي’من وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية الخميس استشهاد شاب في قرية عراق بورين جنوب نابلس شمال الضفة برصاص المستوطنين الذين اقتحموا القرية.
واوضحت المصادر بان مستوطنين من مستوطنة ‘يتسهار’ جنوب نابلس اقتحموا القرية واطلقوا النار على المواطنين ما ادى الى استشهاد الشاب عدي ماهر قادوس ـ 19 عاما.
واكدت مصادر طبية في الهلال الاحمر الفلسطيني ان قادوس اصيب بعدة رصاصات في الصدر نقل على اثرها الى مستشفى رفيديا بنابلس لتلقي العلاج الا انه فارق الحياة بعد وقت قصير من وصوله المستشفى نتيجة اصابته الخطيرة بعدة رصاصات في صدره.
وجاء سقوط الشاب قادوس برصاص المستوطنين الخميس في ظل انشغال القيادة الفلسطينية بالرد على ما تنشره فضائية الجزيرة من وثائق حول المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وفي ظل اعلان بلدية الإحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة الخميس بانها قررت توظيف واحد وعشرين مليون شيكل – حوالى 6 ملايين دولار امريكي – لشق طرق في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وكانت لجنة المالية التابعة لبلدية الإحتلال قد أقرت الميزانية حيث قال المسؤول عن الشؤون المالية في بلدية القدس المحتلة دافيد هداري: ‘إن خطة التعبيد والرميم تهدف الى تجسيد السيادة اليهودية في شرقي القدس’على حد زعمه.
وكانت ما تسمى بـ ‘سلطة الآثار’ الإسرائيلية أعلنت الاربعاء تأجيلها افتتاح نفقٍ كانت انتهت من أعمال إنشائه مؤخراً بجوار المسجد الاقصى، إلى أجل غير مسمى. وأوضحت ان سبب ذلك يعود لعدم جاهزيتها والحاجة إلى إتمام المزيد من الأعمال، فيما يرجح مراقبون بأن يكون السبب هو الخشية من ردود الفعل الفلسطينية والدولية.
وكانت سلطات الاحتلال أعلنت في وقت سابق عن انتهاء العمل في النفق الذي يمتد من بلدة سلوان وحتى الجدار الغربي للمسجد المبارك وسط جدار حائط البراق وبالقرب من القصور الأموية الملاصقة لجدار المسجد المبارك. وقالت مصادر محلية في القدس ‘إن النفق المذكور يصل بين بركة سلوان الملاصقة لجامع عين سلوان في حي وادي حلوة ويستمر عبر قناة صرف صحي قديمة على عمق مرتفع استغلتها سلطة الآثار الإسرائيلية لحفر النفق الذي يمر بكامل الحي الفلسطيني حتى البلدة القديمة عند ساحة حائط البراق’. ولفت المركز في بيان له أن عمليات الحفر تُدار بتمويل من الجمعية الاستيطانية اليهودية المتطرفة ‘إلعاد’ والتي تسيطر على كافة المواقع السياحية في سلوان المجاورة للمسجد الاقصى. وفي ظل الاستهداف الاسرائيلي للمواطنين في القدس المحتلة سلمت طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال وسلطة ما يسمى بـ’حماية الطبيعة’، صباح الخميس، إخطارين بالهدم لمنزل وغرفة وحظيرة أغنام لمواطنين من خلة العين من أراضي حي الطور شرق القدس المحتلة.
وأفاد المواطن يوسف محمد أبو اسبيتان، أن طواقم البلدية وسلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية حضرت اليوم إلى المنزل أثناء عدم وجودنا داخله وألصقت أمرا بالهدم تشمل أيضا حظيرة أغنام وحددت يومين لتنفيذه.
وأشار المواطن أبو اسبيتان إلى ان مساحة المنزل تبلغ 70 مترا مربعا، يؤوي 8 أنفار، وشيد قبل 37 عاما، وهو عبارة عن غرفة نوم ومطبخ وحمام شيدت من الطوب، وقريبا منه تقع حظيرة أغنام تؤوي 8 رؤوس غنم.
وكانت بلدية الاحتلال فرضت على المواطن أبو اسبيتان مطلع العام المنصرم غرامة مالية بقيمة 16 ألف شيكل – حوالى 5 الاف دولار امريكي.
كما سلمت تلك الطواقم مواطن آخر في ذات المنطقة أمر هدم لغرفة أقيمت داخل مغارة تعود للمواطن رمضان محفوظ شبانة، وهو أب لثمانية أطفال أيضا.
ومن ناحية اخرى كثف المستوطنون الخميس، من اعتداءاتهم ضد المواطنين في الضفة الغربية.
وحسب وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية اعتدى عدد من مستوطني ‘بيتار عيليت’، على مزارع من قرية نحالين غرب بيت لحم بالضرب المبرح، كما أحرق مستوطنو ‘يتسهار’ سيارة أحد المواطنين في قرية عينابوس في محافظة نابلس، فيما اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، مواطنين بعد اعتداء مستوطنو ‘سوسيا’على مواطنين في منطقة وادي جحيش شرق يطا جنوب الخليل.
وأشار أسامه شكارنة رئيس المجلس المحلي للقرية، أن المزارع مصطفى عبد القادر نجاجرة في الستينات من عمره تعرض إلى الضرب المبرح من قبل مجموعة من مستوطني ‘بيتار عيليت’ المقامة على أراضي قرى حوسان ونحالين ووادي فوكين، أثناء تواجده في أرضه المسماة خربة الدير المحاذية للمستوطنة.
وأضاف شكارنة وبناء على ما أبغله المزارع، أنه تمت مهاجمته أثناء استصلاحه أرضه الزراعية، حيث تم الإمساك به والاعتداء عليه قبل أن يفلت منهم ويلوذ بالفرار، مؤكدا أنه تم تهديده بعدم العودة إلى أرضه مرة أخرى. وأكد شكارنة أن مثل هذا العمل الجبان ليس الأول من نوعه، حيث يواصل المستوطنون اعتداءاتهم المتكررة بحق المزارعين من أجل تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم لأغراض استيطانية.
كما أحرق مستوطنون صباح اليوم الخميس، سيارة أحد المواطنين في قرية عينابوس في محافظة نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن مجموعة من مستوطني ‘يتسهار’ هاجموا منازل القرية وقصوا سياج منزل المواطن بسام رشدان وأحرقوا سيارته قبل انسحابهم من القرية.
وفي الخليل اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، مواطنين بعد اعتداء مستوطني ‘سوسيا’ على مواطنين في منطقة وادي جحيش شرق يطا جنوب الخليل.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن مجموعة من مستوطني ‘سوسيا’ المقامة على أراضي المواطنين شرق بلدة يطا، اعتدوا على رعاة الأغنام وبيوت المواطنين في منطقة وادي جحيش، بالضرب بالعصي والقضبان الحديدية، وتدخل جيش الاحتلال لحماية المستوطنين واعتقلوا المواطنين إياد النواجعة ’22 عاما’، والمصور نصر النواجعة الذي يعمل في مؤسسة ‘بتسيلم’. وأكد شهود عيان أن المواطن إبراهيم النواجعة أصيب برضوض وكدمات في جميع أنحاء جسمه نتيجة اعتداءات المستوطنين عليه.